< من منشور عن منع الأذان إلى إيقاف البرنامج.. القصة الكاملة لأزمة دينا المصري (صور)
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من منشور عن منع الأذان إلى إيقاف البرنامج.. القصة الكاملة لأزمة دينا المصري (صور)

الإعلامية دينا المصري
الإعلامية دينا المصري

أثارت الإعلامية دينا المصري حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب منشور نشرته على حسابها الشخصي، تحدثت خلاله عن منع إذاعة صوت الأذان داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه بمدينة 6 أكتوبر.

وتحول المنشور إلى محور نقاش واسع، بعدما تعرضت دينا المصري لانتقادات واتهامات بالإساءة إلى الدين المسيحي، على خلفية ما ورد في المنشور وبعض التعليقات المتبادلة بينها وبين المتابعين.

بداية أزمة دينا المصري بسبب منع صوت الأذان

بدأت الأزمة بعدما عبرت دينا المصري عن استيائها من عدم سماع صوت الأذان داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه، رغم وجود مسجد بالقرب من محل إقامتها.

وأوضحت الإعلامية في منشورها، قبل حذفه، أنها لم تعد تسمع صوت الأذان منذ فترة، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى تقديم بعض الأشخاص شكاوى بسبب ارتفاع صوت الأذان.

ولم تحدد دينا المصري في منشورها هوية الأشخاص الذين تقدموا بهذه الشكاوى، إلا أن الواقعة سرعان ما أثارت تفاعلًا كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وتزايد الجدل بعد تعليق كتبته الإعلامية ردًا على أحد المتابعين، وهو ما أدى إلى اتساع دائرة الانتقادات الموجهة إليها، وتحول الأمر من مجرد نقاش حول منع صوت الأذان إلى أزمة إعلامية أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

اتهامات بالإساءة إلى الدين المسيحي

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع منشور دينا المصري والتعليقات المرتبطة به، حيث وجه إليها البعض اتهامات بالإساءة إلى الدين المسيحي، مستندين إلى بعض العبارات التي وردت في المنشور أو في ردودها على المتابعين.

وأثارت الأزمة نقاشًا واسعًا حول طبيعة الخطاب المتبادل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق المنشورات بالقضايا الدينية أو الموضوعات التي تمس معتقدات المواطنين.

وتزامن ذلك مع انتشار أجزاء من المنشور والتعليقات عبر مواقع التواصل، ما ساهم في زيادة حدة الجدل خلال الساعات الماضية.

إيقاف برنامج حواديت على المكشوف

وعلى خلفية الأزمة، أعلنت الشركة المنتجة لبرنامج دينا المصري «حواديت على المكشوف»، الذي كان يذاع عبر قناة المحور، إيقاف البرنامج بشكل نهائي وإنهاء التعامل مع الإعلامية.

وأكدت الشركة أن قرار الإيقاف لم يكن بسبب محتوى حلقات البرنامج، موضحة أن المذيعة لم تتجاوز خلال تقديم الحلقات، وإنما جاء القرار نتيجة ما وصفته بسلوكها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الشركة في بيانها أن ما نشرته دينا المصري وما تبعه من تفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان سببًا في اتخاذ قرار الإيقاف وإنهاء التعاون معها.

وشددت الشركة المنتجة على احترامها الكامل لجميع الأديان السماوية، مؤكدة حرصها على تقديم محتوى إعلامي يتوافق مع القيم والأصول المجتمعية والدينية.

دينا المصري تعلق على إيقاف برنامجها

من جانبها، علقت دينا المصري على قرار إيقاف برنامجها، مؤكدة عبر حسابها على موقع فيسبوك أنها لا تهتم بالقرار، وأن موقفها من القضية لم يتغير.

وأشارت الإعلامية إلى أن قرار الإيقاف ليس محل اهتمام بالنسبة إليها، مع تأكيدها في الوقت نفسه احترامها للقناة والعاملين بها، واصفة إياهم بأصدقائها المحترمين.

وأكدت دينا المصري تمسكها بما كتبته، مشيرة إلى أنها لا تتراجع عن موقفها بشأن القضية التي أثارت الجدل.

وقالت إن الانتقادات ركزت، من وجهة نظرها، على تعليق كتبته ردًا على أحد الأشخاص، بينما لم تتناول باقي ما كتبته بشأن القضية.

وشددت الإعلامية على أن اعتراضها الأساسي كان على منع صوت الأذان داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه، مؤكدة تمسكها برفض هذا الأمر.

وأكدت في تعليقها أنها راضية عن موقفها وما كتبته، معتبرة أن صوت الأذان لا ينبغي منعه، ومشددة على تمسكها برأيها رغم قرار إيقاف برنامجها.

وتواصلت ردود الفعل على الأزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل حالة من الجدل حول المنشور الأصلي والتعليقات التي جاءت بعده، إلى جانب قرار الشركة المنتجة بإيقاف البرنامج.