< أزمة مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى «فيفا».. اتحاد الكرة يحسم موقف حسام وإبراهيم حسن وزيكو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أزمة مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى «فيفا».. اتحاد الكرة يحسم موقف حسام وإبراهيم حسن وزيكو

مصر والأرجنتين
مصر والأرجنتين

شهدت أزمة مباراة مصر والأرجنتين تطورًا جديدًا، بعدما أنهى الاتحاد المصري لكرة القدم إجراءات الرد على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن الوقائع والتصريحات التي أعقبت المباراة، والتي شملت حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، ومصطفى زيكو لاعب الفريق.

وأكد اتحاد الكرة تقديم الإيضاحات والمستندات المطلوبة إلى «فيفا» قبل انتهاء المهلة المحددة، في خطوة تؤكد دخول القضية مرحلة رسمية، بعدما تجاوزت حدود الجدل الإعلامي الذي أثارته الأحداث والتصريحات عقب اللقاء.

رد قانوني وليس إعلاميًا

ووفقًا لما أعلنه الاتحاد المصري، فإن المذكرة المقدمة إلى «فيفا» تضمنت شرحًا للملابسات التي أحاطت بالوقائع محل البحث، إلى جانب الأسانيد والمستندات القانونية التي يستند إليها الجانب المصري في دفاعه.

ويعكس تقديم الرد قبل الموعد النهائي بيوم أن اتحاد الكرة تعامل مع الملف باعتباره قضية قانونية تحتاج إلى إعداد دقيق للدفوع، وليس مجرد رد على ما أثير في وسائل الإعلام عقب المباراة.

تفاصيل الاتهامات لا تزال غامضة

ورغم إعلان انتهاء مرحلة الرد المصري، لم يكشف اتحاد الكرة عن مضمون المذكرات أو طبيعة المخالفات التي يتم بحثها بحق كل طرف، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات بشأن القرار المنتظر.

كما لم تتضح حتى الآن طبيعة العلاقة بين الملفات الخاصة بحسام حسن وإبراهيم حسن ومصطفى زيكو، وما إذا كانت الوقائع سيتم تقييمها بصورة جماعية أم أن كل حالة ستخضع لفحص مستقل من جانب اللجان المختصة في الاتحاد الدولي.

وتحظى وضعية حسام حسن باهتمام خاص، باعتباره المسؤول الأول عن الجهاز الفني للمنتخب، إذ قد يكون لأي عقوبة محتملة تأثير على وجوده خلال الاستحقاقات المقبلة.

في المقابل، يرتبط ملف إبراهيم حسن بدوره الإداري مع المنتخب، بينما يخضع مصطفى زيكو للوائح التأديبية الخاصة باللاعبين، ما قد يؤدي إلى اختلاف طبيعة التعامل مع كل حالة.

ماذا ينتظر المنتخب المصري؟

لا يمكن حاليًا تحديد ما إذا كانت القضية ستنتهي بعقوبات أو بإغلاق الملف، خاصة أن القرار النهائي يعتمد على تقييم «فيفا» للوقائع والأدلة والردود المقدمة من الاتحاد المصري.

ويأمل الجانب المصري أن تسهم المستندات والدفوع القانونية في توضيح الظروف التي صاحبت الأحداث، وتقديم تفسير يراعي سياق المباراة، بما قد يساعد في تخفيف أي إجراءات محتملة أو إنهاء الملف دون عقوبات.

وفي الوقت نفسه، يبقى من أبرز الأسئلة المطروحة ما إذا كان الاتحاد المصري قد نجح في بناء دفاع متكامل للملف بأكمله، أم أن اللجان التأديبية ستتعامل مع كل واقعة بشكل منفصل.

وشدد الاتحاد المصري لكرة القدم على احترامه للوائح وإجراءات الاتحاد الدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته تمسكه بحقوق الجهاز الفني واللاعبين، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن موقفهم.

وبتقديم الردود والمستندات، أصبح الملف الآن أمام الجهات المختصة في «فيفا»، التي ستتولى دراسة القضية قبل إصدار قرارها.

وبينما بدأت الأزمة عقب مباراة واحدة، فإن مسارها القانوني قد تكون له تبعات على المنتخب المصري وأفراد الجهاز الفني واللاعبين، وهو ما يجعل القرار المنتظر من «فيفا» هو الحلقة الأهم في تحديد مصير القضية.