< أكرم حسن يكشف مفاجآت جديدة في البكالوريا المصرية.. البرمجة والذكاء الاصطناعي في المقدمة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أكرم حسن يكشف مفاجآت جديدة في البكالوريا المصرية.. البرمجة والذكاء الاصطناعي في المقدمة

د. أكرم حسن
د. أكرم حسن

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن البرمجة والذكاء الاصطناعي يمثلان أحد أبرز المكونات الحديثة في نظام البكالوريا المصرية، موضحًا أن الوزارة تستهدف تقديم تعليم يعتمد على التطبيق العملي واستخدام التكنولوجيا، بدلًا من الاقتصار على الحفظ والاستذكار التقليدي.

وأشار إلى وجود تعاون مع الجانب الياباني في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم توجه وزارة التربية والتعليم نحو تطوير مهارات الطلاب وربط المناهج الدراسية بالاحتياجات المستقبلية لسوق العمل.

البرمجة والذكاء الاصطناعي في البكالوريا المصرية

وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، خلال استضافته ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أن الطلاب يتعلمون البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصة إلكترونية تعتمد على التدريب والتطبيق، وليس من خلال دراسة المعلومات بصورة نظرية فقط.

منح دراسية للطلاب المتفوقين في اليابان

وكشف أكرم حسن عن حصول الطلاب العشرة الأوائل على منح للسفر إلى اليابان واستكمال جانب من دراستهم، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل حافزًا للطلاب وتشجعهم على الاهتمام بالمواد الجديدة واكتساب مهارات تكنولوجية متقدمة.

وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تحقيق التفوق الدراسي فقط، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب القادرة على التعلم والتطبيق والابتكار والتعامل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن المناهج الجديدة تعتمد على تغيير طريقة تعامل الطالب مع المعرفة، بحيث لا يكون الهدف الأساسي هو حفظ المعلومات استعدادًا للامتحان، وإنما فهمها والقدرة على توظيفها في مواقف الحياة المختلفة.

وأشار إلى أن المناهج الجديدة تربط المعلومات العلمية بتطبيقاتها العملية، بما يساعد الطالب على إدراك أهمية ما يتعلمه داخل المدرسة وعلاقته بالمجالات المختلفة.

وفيما يتعلق بالمواد التخصصية في مساري الهندسة وعلوم الحاسب وعلوم الطب والحياة، أوضح أكرم حسن أنها ليست مواد تهدف إلى تعجيز الطلاب أو زيادة صعوبة الدراسة.

وأشار إلى أن تخصيص وقت أكبر لدراسة المواد التخصصية يهدف إلى منح الطالب فرصة مناسبة لفهم المنهج بصورة متكاملة، مع التركيز على الجانب العملي والتجارب العلمية بدلًا من الاعتماد على الدراسة النظرية وحدها.

وأكد أن فلسفة البكالوريا المصرية تستهدف إتاحة مساحة أكبر أمام الطالب لفهم المادة والتعامل معها، بدلًا من وضعه تحت ضغط إنهاء كم كبير من المعلومات خلال فترة زمنية محدودة.

وكشف مساعد وزير التربية والتعليم أن الوزارة أجرت حصرًا للاحتياجات اللازمة لتنفيذ التجارب العملية المرتبطة بالمناهج الجديدة، وذلك استعدادًا لتطبيقها داخل المدارس.

وأوضح أن تنفيذ التجارب لن يشترط قيام كل طالب بإجراء التجربة بشكل فردي، وإنما يمكن تنفيذ بعض التجارب بصورة جماعية، بما يحقق أكثر من هدف تعليمي في الوقت نفسه.

وأشار إلى أن العمل الجماعي خلال تنفيذ المشروعات والتجارب يساعد الطلاب على اكتساب مهارات التعاون والمشاركة وتقسيم الأدوار وتحمل المسؤولية، وهي مهارات تستهدف المناهج الحديثة تنميتها لدى الطلاب إلى جانب المعرفة الأكاديمية.

وأكد أكرم حسن أن وزارة التربية والتعليم بدأت تدريب معلمي المناهج الجديدة منذ نحو تسعة أسابيع، موضحًا أن برنامج التدريب يتم تنفيذه على خمس مراحل.

وأشار إلى أن الوزارة وصلت إلى المرحلة الرابعة من عملية التدريب، مع استمرار المتابعة خلال فترة التطبيق الفعلي للمناهج الجديدة.

وأوضح أن المتابعة لا تتوقف عند انتهاء برامج التدريب، وإنما تستمر بعد بدء الدراسة، بهدف اكتشاف أي جوانب تحتاج إلى تطوير أو معالجة أوجه القصور التي قد تظهر أثناء التطبيق على أرض الواقع.

وتطرق مساعد وزير التربية والتعليم إلى آليات التقييم، موضحًا أن السماح للطالب بدخول الفرصة الأولى يرتبط بتحقيق نسبة معينة من الإنجاز من خلال التقييمات والأداءات والمشروعات.

وأشار إلى أن كل مادة سيكون لها مشروع يشارك الطالب في تنفيذه مع زملائه، بما يعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية.