الحرس الثوري الإيراني ينفي وجود محادثات سرية مع الولايات المتحدة
نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، وجود أي محادثات سرية بين مسؤولين في الحرس الثوري والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الملفات الدبلوماسية تقع ضمن اختصاص مؤسسات الدولة الإيرانية المعنية.
وقال محبي، في تصريحات لوكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود «قنوات اتصال سرية» مع مسؤولين في الحرس الثوري تمثل، على حد وصفه، «أوهامًا نابعة من الهزيمة واليأس في الحرب».
وأضاف أن الشؤون الدبلوماسية من مسؤولية مؤسسات الدولة الإيرانية الأخرى، مشددًا على أنه «لا توجد حاليًا أي محادثات مع الأمريكيين بسبب الانتهاكات المتكررة للولايات المتحدة للاتفاقيات».
ترامب يتحدث عن قناة اتصال خلفية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» في وقت سابق اليوم الاثنين، إن هناك قناة اتصال خلفية بين واشنطن ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، بعد سلسلة من المواجهات والتطورات المتعلقة بالملف الأمني والملاحة في المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن تأمين ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.