< شعر ترامب يثير الجدل.. ظهور مفاجئ يشعل التكهنات حول «الباروكة»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

شعر ترامب يثير الجدل.. ظهور مفاجئ يشعل التكهنات حول «الباروكة»

ترامب
ترامب

وثقت صحيفة دايلي بيست ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 80 عاما، في فعالية بمنتجع كازينو ريد روك في لاس فيجاس بشعر بدا أكثر كثافة بشكل ملحوظ عن مظهره المعتاد، وبلون مختلف أيضا، إذ بدت درجة الأشقر الفراولي أغمق مما ظهرت به في مقابلة تلفزيونية على فوكس نيوز قبلها بيوم واحد. 

وأضافت الصحيفة أن المظهر المفاجئ أشعل موجة تكهنات واسعة على الإنترنت حول ما إذا كان الرئيس قد لجأ لباروكة أو وصلات شعر، وسط سيل من الميمات الساخرة، رغم أن الخطاب نفسه كان مليئا بتعثرات لفظية أثناء حديثه عن إنجازاته الاقتصادية.

"يبدو وكأنه هامستر"

التعليق الأبرز جاء من الصحفية جوانا كولز، مقدمة بودكاست "إنسايد ترامب هيدز" التابع لديلي بيست، حين سألت ضيفها الكاتب الصحفي مايكل وولف، مؤلف سير ترامب المعروف، عن الشيء الغريب الذي ظهر على رأس الرئيس، ووصفته بأنه يشبه "الهامستر". أما وولف، الذي غطى مسيرة ترامب السياسية لسنوات طويلة، فقد رد بأنه يستطيع أن يخبرها بما يوجد فعليا تحت شعر ترامب، قبل أن يجيب بكلمة واحدة فقط: "لا شيء". وأوضح وولف أن الرئيس أصلع فعليا من أعلى الرأس، وأن مظهره الجديد ما هو إلا محاولة أحدث لإخفاء هذه الحقيقة مع استمرار تساقط ما تبقى من شعره.

تفسير البيت الأبيض: "الإضاءة تفعل كل شيء"

في مواجهة هذا الجدل المتصاعد، خرجت المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بتفسير رسمي لصحيفة وول ستريت جورنال قالت فيه إن "الإضاءة تفعل كل شيء"، موضحة أن نظام الإضاءة بتقنية الليد داخل الكازينو كان مناسبا بشكل خاص لإبراز شعر الرئيس الشهير. وأشارت إلى أن كبار المستشارين في الإدارة وجدوا الجدل المثار حول الموضوع الأكثر طرافة حول ترامب، بينما أكد التفسير الرسمي أن لا شيء تغير في روتين ترامب المعتاد للعناية بشعره، وأن السر بأكمله يكمن فقط في إضاءة القاعة.

تذبذب يومي بين كثافة الشعر وخفة الشعر 

لفتت دايلي بيست إلى أن الظاهرة لم تكن مقتصرة على يوم واحد، فبعد ظهوره في لاس فيجاس بشعر كثيف يوم أمس الأربعاء، عاد شعر ترامب لمظهره النحيل المعتاد اليوم الخميس خلال جلوسه في المكتب البيضاوي، وهذا التذبذب اليومي دفع الصحفي المستقل آرون روبار للتعليق ساخرا على منصة إكس بأن "الأمر معجزة، فترامب يمتلك شعرا مجددا في كل يوم وربما خلال اليوم ذاته".

تاريخ طويل مع مقص الشعر الخاص

هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها شعر ترامب الجدل، إذ سبق لمساعده الشخصي القديم والت نوتا، الذي حمل لقب مدير عمليات المكتب البيضاوي، أن كان يحمل معه دوما أدوات العناية الشخصية للرئيس، من مكياج ومثبت شعر، إضافة لمقص خاص يستخدمه ترامب بنفسه لتقليم شعره كلما طال أكثر من اللازم من الخلف. 

كما نشرت ستيفاني جريشام، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض ورئيسة موظفي ميلانيا ترامب، في مذكراتها عام 2021 تفاصيل عن روتين ترامب الشخصي في العناية بشعره.

تفسير علمي لتغير اللون

بالنسبة للتذبذب في درجة اللون بين الأشقر والوردي أحيانا، قدم مصفف الشعر البريطاني غوستاف فوش تفسيرا فنيا لصحيفة ديلي ميل مطلع العام، موضحا أن هذا التحول "قد يكون مرتبطا بعملية تحييد اللون"، إذ تضاف درجات بنفسجية عادة لتحييد الصبغة الصفراء وتحقيق مظهر أشقر فاتح أو فضي، لكن الإفراط في استخدام هذه الدرجة أو تركها لفترة أطول من اللازم قد يحول اللون لدرجة وردية بدلا من الدرجة الباردة أو المحايدة المقصودة.

من برنامج كيميل إلى نشرات الأخبار

تجاوز الجدل وسائل الإعلام الجادة ليصل لبرامج الترفيه الليلية، إذ عرض الممثل أنتوني أندرسون، الذي حل بديلا مؤقتا عن الإعلامي جيمي كيميل، مقطعا من تصريحات ترامب في كازينو ريد روك، وعلق بأن الجدل لم يكن بسبب حديث ترامب عن كندا أو خصومه السياسيين، بل بسبب ما كان على رأسه، مضيفا بسخرية أن هذا لم يكن بسبب الإضاءة كما زعم البيت الأبيض، وحتى زوجته ميلانيا ترامب لم تسلم من الجدل، إذ تناولت تقارير إعلامية كيف بدت وهي "تتجاهل" الحديث الدائر حول ما وصف بـ"أزمة الباروكة" الخاصة بزوجها، في محاولة للنأي بنفسها عن هذا الموضوع.