< خبير تربوي: 7 أسباب لتأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير تربوي: 7 أسباب لتأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تأجيل الدراسة 2027.. عاد موعد بدء الدراسة في المدارس إلى دائرة النقاش مع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026-2027، بعدما طرح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية في جامعة عين شمس، مقترحًا بتأجيل بدء الدراسة لمدة أسبوع، لتبدأ في 19 سبتمبر 2026 بدلًا من 12 سبتمبر.

خبير تربوي يكشف سر طلبه تأجيل الدراسة

وأكد تامر شوقي أن المطالبة بتأجيل الدراسة ليست مجرد رغبة في تقليص أيام العام الدراسي، وإنما تستند، بحسب رؤيته، إلى ضرورة العودة إلى التوقيت المعتاد لبداية الدراسة، مع مراعاة طبيعة الفصلين الدراسيين والظروف التي تحيط بالعملية التعليمية.

ويرى الدكتور تامر شوقي أن الفصل الدراسي الأول لا يعاني من قصر المدة، بل إن الإشكالية الأساسية تتعلق بقصر الفصل الدراسي الثاني مقارنة بالأول، وبالتالي فإن تقديم موعد بداية الدراسة أسبوعًا سيؤدي إلى زيادة مدة فصل دراسي طويل بالفعل، دون أن يمثل ذلك بالضرورة إضافة حقيقية إلى جودة العملية التعليمية.

وبحسب رؤيته، فإن بدء الدراسة مبكرًا قد يفرض على الطلاب التعامل مع قدر أكبر من المحتوى الدراسي خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا استعدادًا للاختبار، وهو ما قد يزيد من الضغوط الدراسية بدلًا من تخفيفها.

الدروس الخصوصية أحد مبررات تأجيل الدراسة

ومن بين النقاط التي استند إليها الخبير التربوي في مطالبته بتأجيل الدراسة، ما وصفه بزيادة الأعباء الواقعة على الطلاب وأسرهم نتيجة الدروس الخصوصية.

ويرى شوقي أن تقديم موعد الدراسة أسبوعًا قد يترتب عليه بدء الالتزامات الدراسية في وقت مبكر، بما في ذلك الدروس والمراجعات، وهو ما قد يمثل عبئًا إضافيًا على الأسر.

وفي المقابل، اقترح الاستفادة من الأسبوع محل النقاش بإضافته إلى الفصل الدراسي الثاني، باعتباره الفصل الأقصر، بدلًا من إطالة الفصل الدراسي الأول الذي يرى أنه يمتلك بالفعل مدة زمنية كافية.

7 أسباب لتأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر

وفي بيان إعلامي، حدد الدكتور تامر شوقي مجموعة من المبررات التي يرى أنها تدعم تأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر بدلًا من 12 سبتمبر، من بينها:

  • الموعد المعتاد لبدء الدراسة في المدارس خلال السنوات الماضية كان يرتبط بالسبت الثالث من شهر سبتمبر، وليس السبت الثاني.
  • تحقيق قدر أكبر من التوافق بين مواعيد بدء الدراسة في المدارس والجامعات.
  • ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر، وهو ما قد يؤثر، وفق رؤيته، على أداء الطلاب والمعلمين ومختلف عناصر العملية التعليمية.
  • زيادة عدد أيام الدراسة لا تعني بالضرورة ارتفاع جودة التعليم، إذ ترتبط الجودة بكفاءة استثمار وقت التعلم وليس بطول العام الدراسي فقط.
  • منح الأسر وقتًا إضافيًا للاستعداد للعام الدراسي وشراء المستلزمات والاحتياجات الدراسية.
  • تأخر الإعلان عن مناهج البكالوريا حتى الأسبوع الأخير من أغسطس يستدعي، بحسب المقترح، إتاحة وقت كافٍ للمعلمين والطلاب للاطلاع على المناهج قبل بدء الدراسة.
  • توفير فترة زمنية مناسبة أمام الوزارة لتطبيق نظام الاختيار بين المسارات، إلى جانب منح المدارس فرصة لتنظيم الفصول وفقًا للمسارات التعليمية المختلفة.

كيف يمكن الاستفادة من أيام الدراسة دون إطالة العام؟

لا يرى شوقي أن زيادة عدد أيام الدراسة هي الوسيلة الوحيدة لتعظيم الاستفادة من الوقت التعليمي، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق ذلك من خلال إعادة النظر في بعض الإجراءات التي تستهلك وقت المعلمين والطلاب.

ومن بين المقترحات التي طرحها في هذا السياق تقليل الأعباء والإجراءات الإدارية الواقعة على المعلمين، إلى جانب مراجعة حجم التقييمات التي يخضع لها الطلاب، بما يسمح بتوجيه وقت أكبر نحو العملية التعليمية نفسها.

وبينما يطرح الخبير التربوي تأجيل بداية الدراسة أسبوعًا والاستفادة من هذه المدة في الفصل الدراسي الثاني، يظل تحديد الموعد الرسمي لبدء العام الدراسي من اختصاص الجهات التعليمية المعنية وفق الخريطة الزمنية المعتمدة، والتي أكدت حتى وقتنا الحالي الالتزام بالخريطة الزمنية وبدء الدراسة يوم 12 سبتمبر.