< ختام هاكاثون الابتكار والذكاء الاصطناعي 2026 بمشاركة جامعات مصرية وعربية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ختام هاكاثون الابتكار والذكاء الاصطناعي 2026 بمشاركة جامعات مصرية وعربية

ختام هاكاثون الابتكار
ختام هاكاثون الابتكار والذكاء الاصطناعي

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الابتكار والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعليم التطبيقي وربط مهارات الطلاب باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الرقمي، اختُتمت فعاليات «هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي 2026»، الذي استضافته كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة كفر الشيخ، بمشاركة نخبة من الطلاب والفرق من الجامعات المصرية والعربية.

وشهد الهاكاثون منافسات قوية في 7 مسارات تكنولوجية متخصصة، شملت: الذكاء الاصطناعي التوليدي، والروبوتات والرؤية الحاسوبية، والذكاء الاصطناعي في الاستدامة، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي في التعليم، والذكاء الاصطناعي في الصحة.

وأسفرت المنافسات عن تتويج عدد من الجامعات والفرق الطلابية بالمراكز الأولى، من بينها:

الذكاء الاصطناعي التوليدي: جامعة كفر الشيخ – مشروع «مسلم».

 الروبوتات والرؤية الحاسوبية: جامعة الأهرام الكندية – مشروع «3D Nexus».

 الذكاء الاصطناعي في الاستدامة: جامعة بدر – فريق «Egypt Air».

 الأمن السيبراني: جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية – فريق «SecuLab».

 إنترنت الأشياء: جامعة دمنهور – فريق «Volt Smooth».

 الذكاء الاصطناعي في التعليم: المعهد العالي للإدارة والتكنولوجيا بكفر الشيخ – مشروع «Edusphere».

 الذكاء الاصطناعي في الصحة: جامعة سوهاج – مشروع «Smart Blood».

وأكدت نتائج الهاكاثون تنوع المواهب والقدرات التي يمتلكها طلاب الجامعات المصرية، وقدرتهم على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول تطبيقية للتحديات الواقعية، بما يعكس أهمية دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال داخل مؤسسات التعليم العالي.

كما عكست الفعاليات أهمية الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية والتكنولوجية، من خلال التعاون بين جامعة كفر الشيخ والأكاديمية العسكرية المصرية واللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، بما يدعم اكتشاف ورعاية الموهوبين وتأهيلهم للمنافسة في المجالات التكنولوجية المتقدمة.

وتؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار دعمها للطلاب المبتكرين، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة على الإبداع، بما يسهم في تحويل الأفكار والمشروعات الطلابية إلى حلول ومنتجات وشركات تكنولوجية واعدة، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

الابتكار لا ينتهي بانتهاء المنافسة.. بل يبدأ عندما تتحول الفكرة إلى حل، والحل إلى مشروع، والمشروع إلى قيمة حقيقية للمجتمع والاقتصاد.