ليلى علوي وبيومي فؤاد يكشفان لـ«الرئيس نيوز» كواليس «ابن مين فيهم».. شخصيات مختلفة ومواقف مفاجئة
كشف أبطال فيلم «ابن مين فيهم» لـ«الرئيس نيوز»، تفاصيل وكواليس العمل، ما أثار اهتمام الجمهور، حيث يعيد الفيلم التعاون بين النجمة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد، بعدما شكّلا خلال السنوات الأخيرة ثنائيًا فنيًا حقق نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر.
معلومات عن "ابن مين فيهم"
تدور أحداث "ابن مين فيهم" حول "رشدي"، الرجل المستهتر الذي تتبدل حياته بالكامل عقب وفاة عمته، بعدما تترك له ثروة ضخمة، لكنها تربط حصوله على الميراث بشرط غير متوقع، وهو العثور على ابنه من إحدى زيجاته السابقة، ومن هنا تبدأ رحلة البحث التي تجمعه بالمحامية الصارمة "ماجدة"، لتتحول المهمة إلى سلسلة من المفاجآت والمواقف الساخرة التي تكشف الكثير من الأسرار وتناقش في الوقت نفسه قضايا الأسرة والمسؤولية والعلاقات الإنسانية.


بيومي فؤاد: طلبت تعديل على شخصية "رشدي"
أعرب الفنان بيومي فؤاد عن سعادته التعاون مع الفنانة ليلى علوي، مٌشيرًا أن العمل مع ليلى علوي أصبح قائمًا على تفاهم كبير، واصفًا هذه الحالة بأنها نعمة حقيقية.
وقال بيومي فؤاد: «شخصية رشدي التي يقدمها خلال العمل مرت بمراحل عديدة»، مُشير إلى انه طلب عددًا من التعديلات على الشكل الخارجي حتى تبدو مختلفة عن الشخصيات التي سبق أن قدمها، مُشيرُا إلى أن أحد أكبر تحديات الشخصية كان إقناع الجمهور بأن «رشدي»، رغم تقدمه في العمر، يمتلك جاذبية جعلته يتزوج أكثر من مرة ويقع عدد من النساء في حبه، وهو ما تطلب دراسة دقيقة لكل تفاصيل الشخصية.
أكد أن "رشدي" ليس رجل أعمال ناجحًا كما قد يعتقد البعض، بل رجل ورث ثروة كبيرة، لكنه أهدرها بالكامل بسبب زيجاته المتعددة وإنفاقه غير المسؤول، حتى انتهى به الأمر إلى الإفلاس، وشدد على أن تكرار التعاون مع ليلى علوي لا يمثل أي قلق بالنسبة له، لأن كل فيلم يحمل فكرة جديدة وشخصيات مختلفة، مستشهدًا بالثنائيات التاريخية التي استمرت لسنوات طويلة في السينما المصرية، مؤكدًا أن المهم هو التجديد في الحكاية وليس تغيير الشريك الفني.
ليلى علوي: شخصية "ماجدة" من أكثر الشخصيات تركيبًا
قالت الفنانة ليلي علزى إن الكيمياء التي تجمعها بالفنان بيومي فؤاد هي أحد أهم عناصر نجاح الأعمال التي يقدمانها معًا، معربة عن أمنيتها في أن تستمر هذه الحالة دون أن يشعر الجمهور بالتكرار أو الملل، مؤكدة أن اختفاء الثنائيات الفنية في السنوات الأخيرة يجعل استمرار أي ثنائي ناجح أمرًا يستحق الحفاظ عليه.
وكشفت ليلى علوي أن شخصية "ماجدة" التي تقدمها في الفيلم تختلف عن أي شخصية سبق أن قدمتها، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تؤدي فيها دور محامية، موضحة أن الشخصية الجديدة تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية مختلفة تمامًا.
وأوضحت أن "ماجدة" امرأة مطلقة وأم، استطاعت أن تحقق نجاحًا مهنيًا كبيرًا كمحامية، لكنها في الوقت نفسه تمتلك جانبًا إنسانيًا واضحًا، إذ تكرس جزءًا كبيرًا من حياتها للدفاع عن النساء والأطفال واستعادة حقوقهم، وتشارك في العديد من القضايا بشكل تطوعي انطلاقًا من إيمانها بحقوق المرأة.
وأضافت أن التشابه الوحيد بين الشخصية وشخصية المحامية التي قدمتها في مسلسل "هي ودافنشي" يقتصر على المهنة فقط، بينما تختلف الخلفية النفسية والدوافع وطريقة التفكير بشكل كامل.
ليلى علوي: قرأت السيناريو أكثر من مرة
وأشارت إلى أن التحضير للدور استغرق وقتًا طويلًا، لأنها تعتبر بناء الشخصية أهم مرحلة بالنسبة لأي ممثل، مؤكدة أنها قرأت السيناريو أكثر من مرة، وعقدت جلسات مطولة مع المخرج هشام فتحي لمناقشة جميع التفاصيل، كما حرصت على إجراء بروفات عديدة مع فريق العمل، إيمانًا منها بأن البروفات تمنح الممثل فرصة لفهم الشخصية بصورة أعمق.
تحدثت ليلى علوي عن نجاحها المستمر في السينما، مؤكدة أن أي نجاح تحققه هو نتيجة الاجتهاد والالتزام واحترام العمل، معتبرة أن النجاح في النهاية رزق من الله، سواء في أعمالها مع بيومي فؤاد أو مع باسم سمرة أو محمود حميدة.
رانيا يوسف: أظهر بشكل مختلف تمامًا عن كل أعمالي السابقة
وكشفت الفنانة رانيا يوسف أن مشاركتها في الفيلم جاءت من خلال شخصية طبيبة، لكنها ليست طبيبة تقليدية، بل تحمل طبيعة مختلفة وغير متوقعة.
وأوضحت أن اللوك الخاص بالشخصية جاء بالكامل وفق رؤية المخرج هشام فتحي، الذي حرص على تقديمها بصورة جديدة، وهو ما شجعها على خوض التجربة.
وأكدت أن كواليس التصوير كانت مليئة بالطاقة الإيجابية، وأنها استمتعت كثيرًا بالعمل مع جميع أفراد الفريق، خاصة ليلى علوي وبيومي فؤاد، مشيدة بالأجواء الودية التي سيطرت على التصوير.
وأضافت أنها متحمسة للغاية لعرض الفيلم، لأنها تقدم شخصية جديدة ستفاجئ الجمهور، معربة عن أملها في أن ينال العمل إعجاب المشاهدين.