رد رسمي وتحرك قانوني.. القصة الكاملة لفيديو مضيفة الطيران المسيء لأبناء الصعيد
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه فتاة قالت إنها تعمل مضيفة طيران وتضمن حديثها عبارات مسيئة لأبناء محافظة سوهاج وأهالي الصعيد، حالة واسعة من الجدل والغضب، لتتوالى على إثره ردود الفعل الرسمية والقانونية.
وقالت الفتاة في الفيديو: «ذنبي ايه الشركة تقعدني 4 أيام في سوهاج.. لك أن تتخيل كان معايا امبارح 65 عيل صعيدي على الطيارة»، واصفة بعض الركاب بألفاظ خارجة عن الحياء.
شركة مصر للطيران تنفي
وفي هذا السياق، أكدت شركة مصر للطيران أن صاحبة محتوى الفيديو المتداول، الذى أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لا تعمل لدى الشركة ولا تربطها بها أى علاقة.
وقالت الشركة، فى تعليق نشرته عبر أحد المنشورات المتداولة، إنها تود التأكيد أن صاحبة محتوى الفيديو لا تعمل لدى مصر للطيران ولا تربطها بالشركة أى علاقة.
وشددت مصر للطيران، باعتبارها الناقل الوطنى لجمهورية مصر العربية، على اعتزازها واحترامها الكامل لجميع أبناء الشعب المصرى فى مختلف المحافظات، مؤكدة حرصها الدائم على أن يجسد جميع العاملين بها هذه القيم فى تعاملاتهم.

تحرك نقابة المحامين بسوهاج ضد مضيفة الطيران
من جانبها أصدرت نقابة محامى سوهاج الفرعية بيانًا أعلنت فيه متابعتها، بكل أسف واستياء، لمقطع الفيديو المتداول والمنسوب إلى إحدى مضيفات الطيران، والذى تضمن عبارات وتصريحات اعتبرتها النقابة إساءة بالغة لأبناء محافظة سوهاج وأهالى الصعيد، فضلًا عن ألفاظ خادشة للحياء العام، لا تليق بقيم المجتمع المصرى ولا بمبادئ الأسرة المصرية، وما حمله المقطع من تعميمات جارحة وانتقاص غير مقبول من كرامة المواطنين.
وأكدت النقابة أن أبناء سوهاج والصعيد يمثلون نموذجًا مشرفا فى الأخلاق والكرم واحترام القانون، مشددة على رفضها القاطع لأى إساءة أو سخرية أو انتقاص من كرامتهم، ومؤكدة أن كرامة أبناء المحافظة ليست محلًا للتجريح أو التنمر أو الإساءة.
وأوضحت النقابة، فى بيانها، أنه وانطلاقًا من دورها الوطنى والمجتمعى، وباعتبارها المدافع الأول عن المجتمع السوهاجى، فقد تقدمت ببلاغ إلى السيد المستشار النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة حيال ما تضمنه الفيديو من عبارات ترى النقابة أنها تشكل جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات، فضلًا عن مخالفتها أحكام القانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لما انطوت عليه من اعتداء على مبادئ وقيم الأسرية المصرية وإساءة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعى.
وطالبت بإحالة المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، وتحديد أقرب جلسة لنظر الدعوى، إعمالًا لسيادة القانون، وردعًا لكل من تسول له نفسه الإساءة إلى أبناء هذا الوطن أو النيل من كرامتهم تحت أى مبرر.