جريمة سيدي بشر.. تفاصيل مهمة عن المحامية المشتبه بها ابنة القتيلة
تواصل النيابة العامة بالإسكندرية تحقيقاتها الموسعة في واقعة جريمة سيدي بشر والعثور على أشلاء جثمان داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر قبلي، وسط تكثيف الأجهزة الأمنية لتحرياتها لكشف ملابسات الجريمة، فيما كشفت التحريات الأولية عن الاشتباه في تورط ابنة المجني عليها في ارتكاب الواقعة.
جريمة سيدي بشر .. شهود عيان يكشفون تفاصيل عن حياة المحامية
كشف عدد من شهود العيان، من زملاء المحامية «س.ا» مستأجرة الشقة صاحبة جريمة سيدي بشر بالاسكندرية، أنها مرت خلال السنوات الماضية بأزمات نفسية متلاحقة، كان أبرزها وفاة ابنتها الصغيرة، وهو ما تسبب في تدهور حالتها النفسية، مؤكدين أنها سبق وأن هددت بالانتحار أكثر من مرة.
وأضاف الشهود أن العلاقة بين المحامية ووالدتها المسنة شهدت خلافات ومشكلات أسرية متكررة، دفعت عددًا من زملائها إلى التدخل أكثر من مرة لمحاولة إنهاء تلك الخلافات، مشيرين إلى أن هذه الأزمات زادت من الضغوط النفسية التي كانت تمر بها عقب فقدان طفلتها.

بلاغ الأهالي يقود لاكتشاف الجريمة
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من سكان أحد العقارات بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة تقع بالطابق الرابع.
وبانتقال قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، تبين أن الشقة مستأجرة لمحامية تُدعى «س.م.ح»، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح الشقة، عثرت القوات على أشلاء جثمان موزعة داخل الشقة.
العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
وأظهرت المعاينة وجود اليدين داخل صالة الشقة في حالة تعفن، بينما عُثر على الساقين مقطعتين إلى عدة أجزاء داخل حقيبة قماشية محكمة الغلق.
كما كشفت المعاينة عن وجود آثار دماء بنية اللون أسفل ثلاجة المطبخ، وبفتحها عُثر على حقيبة أخرى تحتوي على الجزء العلوي من الجثمان، بداية من الرقبة وحتى أسفل البطن.
وفي الفريزر، عُثر على رأس المجني عليها، التي وصلت إلى مرحلة متقدمة من التحلل، ما أدى إلى اختفاء ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون، كما تم العثور على كيس بلاستيكي يحتوي على أحشاء المتوفاة بجوار الثلاجة.
أقوال الشهود في جريمة محامية الإسكندرية أمام النيابة
واستمعت النيابة العامة إلى أقوال عدد من سكان العقار عن جريمة محامية الإسكندرية الذين أكدوا أنهم لاحظوا انبعاث رائحة كريهة من الشقة منذ عدة أيام، وعندما سألوا المحامية عن مصدرها، أوضحت أن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستقوم بالتخلص منه لاحقًا.
وأشار الشهود إلى أن الرائحة ازدادت بصورة لافتة، ومع عدم استجابة المحامية لطرق الباب وتعذر التواصل معها، قرروا إبلاغ الشرطة، لتنتقل قوة أمنية إلى المكان وتكشف تفاصيل الواقعة.
قرارات النيابة العامة في واقعة محامية الاسكندريه
قررت النيابة أخذ العينات اللازمة لإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA)، تمهيدًا لمطابقتها مستقبلًا مع أهلية المجني عليها حال التعرف عليها، مع التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي، وإيداع تقرير فني مفصل بنتائج التشريح فور الانتهاء منه، فيما تواصل الأجهزة الأمنية استكمال التحريات لكشف جميع ملابسات الواقعة.