محامية سوهاج لؤه عثمان تكشف كواليس إيقافها: مذكرة بسبب الملابس وعدم ارتداء الحجاب
أثارت أزمة محامية سوهاج لؤه عثمان، المعروفة باسم لؤه الشريف، تفاعلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تفاصيل قرار وقفها احتياطيًا عن مزاولة مهنة المحاماة، مؤكدة أن الأزمة بدأت بسبب ملابسها وعدم ارتدائها الحجاب، بينما تؤكد نقابة المحامين بسوهاج أن قرارها يستند إلى مخالفات مهنية تتعلق بقانون المحاماة وآداب المهنة.
تفاصيل أزمة محامية سوهاج لؤه عثمان
قالت لؤه عثمان إن الأزمة بدأت بعد تحرير مذكرة ضدها تضمنت ملاحظات بشأن ملابسها، بدعوى أنها لا تتناسب مع طبيعة مهنة المحاماة، مؤكدة أن المذكرة تضمنت أيضًا الإشارة إلى عدم ارتدائها الحجاب، رغم التزامها بالزي الرسمي اللائق داخل المحاكم أثناء مباشرة عملها.
وأضافت أن جميع الحلول التي طُرحت لإنهاء الأزمة كانت تركز على تغيير ملابسها، معتبرة أن الأمر تجاوز حدود مناقشة الزي المهني إلى التدخل في حريتها الشخصية.
لماذا لجأت لؤه عثمان إلى المجلس القومي للمرأة؟
أوضحت المحامية أنها تقدمت بشكوى إلى المجلس القومي للمرأة باعتباره الجهة المختصة بدعم السيدات، سعيًا للحصول على المساندة في أزمتها، مشيرة إلى أنها فوجئت عقب ذلك بقرار نقابة المحامين بسوهاج بوقفها احتياطيًا عن مزاولة المهنة، لحين الفصل في الدعوى التأديبية المقامة ضدها.

بيان نقابة المحامين بسوهاج
في المقابل، أكدت نقابة المحامين الفرعية بسوهاج أن قرار الوقف الاحتياطي جاء في إطار الحفاظ على كرامة المهنة والالتزام بأحكام قانون المحاماة وآدابها، موضحة أن القرار استند إلى ما وصفته بمخالفات نُسبت إلى المحامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرتها خروجًا على الأصول والتقاليد المهنية.
وشددت النقابة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية بحق أي عضو يثبت مخالفته لقانون المحاماة أو ما استقرت عليه تقاليد المهنة، مؤكدة أن القرار لا يزال احتياطيًا إلى حين صدور الحكم النهائي في الدعوى التأديبية.
الجدل مستمر حول لؤه الشريف المحامية
ولا تزال الواقعة تثير تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تمسك كل طرف بروايته؛ إذ تؤكد نقابة المحامين أن قرارها يستند إلى اعتبارات مهنية، بينما ترى لؤه عثمان أن الأزمة بدأت بسبب ملاحظات على ملابسها وعدم ارتدائها الحجاب، وهو ما دفعها إلى اللجوء للمجلس القومي للمرأة لطلب الدعم.