< أحمد موسى للمصريين: «أحمدوا ربنا إن الإخوان مشيوا» وثورة 30 يونيو أنقذت المنطقة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أحمد موسى للمصريين: «أحمدوا ربنا إن الإخوان مشيوا» وثورة 30 يونيو أنقذت المنطقة

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل جديدة تعود إلى ما قبل 13 عامًا، حين عقد الرئيس المعزول محمد مرسي اجتماعًا مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية آنذاك، وقيادات الوزارة، قبل أيام قليلة من ثورة 30 يونيو.

وأوضح "موسى" خلال برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أن مرسي طلب من وزير الداخلية تأمين مقرات جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، لكن الرد كان واضحًا وحاسمًا: "ليس دور الداخلية أن تؤمن مقرات أحزاب أو جماعات"، وهو ما اعتبره موسى موقفًا وطنيًا يعكس رفض مؤسسات الدولة الانحياز لتنظيم سياسي على حساب الشعب.

أحمد موسى: القوات المسلحة والشرطة تنحاز للشعب

وأشار إلى أن يوم 28 يونيو 2013 شهد نزول وحدات من القوات المسلحة لتأمين المناطق الحيوية، في مشهد وصفه بأنه بداية إنقاذ مصر من حكم جماعة الإخوان.

وأكد أن القوات المسلحة والشرطة انحازتا لإرادة الشعب المصري، الذي قرر التخلص من حكم التنظيم "الإرهابي"، واستعادة هوية الدولة الوطنية.

وأضاف أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع حينها، لعب دورًا تاريخيًا في حماية الشعب، مشددًا على أن هذا الدور لا يجب أن يُنسى أبدًا، لأنه كان نقطة تحول في تاريخ مصر والمنطقة بأكملها.

تهديدات الإخوان وتصريحات الإرهابيين

واستعاد "موسى" مشهد تهديدات قيادات الجماعة في ميدان رابعة، مثل عاصم عبد الماجد وطارق الزمر، الذين توعدوا المصريين قبل 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه التهديدات كانت دليلًا على خطورة التنظيم، وأن الشعب كان على وعي كامل بما ينتظره إذا استمر حكم الإخوان.

التضحيات بعد الثورة

وأوضح الإعلامي أحمد موسى أن الجيش والشرطة واجها إرهاب الإخوان لعشر سنوات كاملة بعد ثورة 30 يونيو، ودفعا ثمنًا غاليًا من دماء الشهداء، إلى جانب المدنيين والقضاة الذين استُهدفوا من قبل التنظيم.

وأكد أن هذه التضحيات كانت أساسًا لاستقرار الدولة، وأن مصر نجحت رغم الظروف الصعبة في مواجهة الإرهاب وبناء مؤسساتها من جديد.

من الإنقاذ إلى البناء

وأشار إلى أن مصر اليوم تشهد مشروعات كبرى مثل المونوريل، الذي بدأ تشغيل ست محطات جديدة في القاهرة، معتبرًا أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا ثورة 30 يونيو التي أنقذت الدولة من الانهيار.

وقال إن الحديث عن مشروعات النقل والبنية التحتية اليوم هو دليل على استقرار الوطن، الذي كان مهددًا بالانقسام والضياع قبل 13 عامًا.

إنقاذ المنطقة بأكملها

وأكد "موسى" أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ مصر فقط، بل أنقذت المنطقة بأكملها من مصير مجهول، مشددًا على أن الشعب المصري وقواته المسلحة والشرطة كتبوا تاريخًا جديدًا، وأن ما تحقق كان إنقاذًا لوطن ولأمة بأكملها.