< سياسيون: لقاء السيسي وترامب بقمة السبع يعزز مكانة مصر الدولية ويؤكد دورها المحوري في استقرار المنطقة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

سياسيون: لقاء السيسي وترامب بقمة السبع يعزز مكانة مصر الدولية ويؤكد دورها المحوري في استقرار المنطقة

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره ترامب

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أهمية نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، مؤكدين أن القمة عكست حجم التقدير الدولي للدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ورسخت مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في القضايا الدولية.

وأوضح النواب أن اللقاء حمل رسائل سياسية مهمة بشأن متانة العلاقات المصرية الأمريكية، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية، فضلًا عن تأكيد أهمية القضايا الحيوية بالنسبة لمصر وعلى رأسها الأمن المائي، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في الدور المصري وقدرته على المساهمة في صياغة حلول تحقق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

النائب حسين أبو العطا: إشادة ترامب بمصر والسيسي تعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري

المستشار حسين أبو العطا 

في هذا السياق أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب «المصريين»، أن اللقاء يحمل العديد من الرسائل السياسية والاستراتيجية المهمة، ويعكس المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلًا عن نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية بما يخدم المصالح الوطنية المصرية.

وأوضح «أبو العطا»، في بيان، اليوم الأربعاء، أن الرسائل التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اللقاء، والتي أكد فيها أن مصر تحظى باحترام الولايات المتحدة والعالم، ووصفه للرئيس السيسي بأنه "صديق عزيز"، تعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري المحوري في المنطقة، والدور الذي يقوم به الرئيس السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي واحتواء الأزمات وتعزيز فرص السلام والتنمية.

وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن إشادة الرئيس السيسي بالجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي، تؤكد حرص مصر الدائم على دعم كل الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تجنب التصعيد العسكري والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن القاهرة كانت ولا تزال من أكبر الداعمين للحلول السلمية والحوار كوسيلة لمعالجة النزاعات الإقليمية والدولية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما ورد على لسان الرئيس ترامب بشأن دعم الولايات المتحدة لحقوق مصر وأمنها المائي، يمثل رسالة سياسية مهمة تؤكد إدراك الإدارة الأمريكية لحساسية قضية المياه بالنسبة للشعب المصري، باعتبارها قضية وجودية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، كما أن حديثه عن أزمة سد النهضة وإشارته إلى أن إثيوبيا تعاملت مع مصر بصورة غير منصفة، يعكس تفهمًا أمريكيًا متزايدًا للموقف المصري القائم على مبادئ العدالة والقانون الدولي وعدم الإضرار بحقوق الشعوب في الموارد المائية المشتركة.

وأكد «أبو العطا» أن هذا الموقف يعزز الجهود المصرية الرامية إلى الوصول لاتفاق قانوني وملزم يحقق مصالح جميع الأطراف ويحفظ الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، مشددًا على أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع هذا الملف على مدار السنوات الماضية بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية، مع التمسك الكامل بحقوق الدولة المصرية.

ولفت النائب «أبو العطا» إلى أن تصريحات ترامب بشأن الاتفاق مع إيران وما ترتب عليه من استجابة إيجابية للأسواق العالمية وتراجع أسعار النفط وتحسن مؤشرات الاقتصاد الدولي، تعكس أهمية الحلول السياسية في تهدئة بؤر التوتر العالمية، مؤكدًا أن مصر تقوم بدور فاعل في إعادة الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي على هامش قمة السبع يؤكد أن مصر تظل شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا للولايات المتحدة وللقوى الدولية الكبرى، وأن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وصوتًا داعمًا للحوار والتعاون والتنمية والسلام، بما يحقق مصالح الشعوب ويعزز فرص الاستقرار الإقليمي والدولي.

النائب حازم الجندي: رسائل الرئيس السيسي في قمة السبع G7 تؤكد ريادة مصر وثقلها الاستراتيجي في الملفات الإقليمية والدولية

النائب حازم الجندي 

كما أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل الاستراتيجية الهامة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه الثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش فعاليات قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، برهان قاطع على عمق العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن، وتعكس التنسيق رفيع المستوى بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزز من ريادة مصر وثقلها في الملفات الإقليمية والدولية وكذلك جهود التنمية والاستقرار.

وأوضح الجندي، في بيان له اليوم أن إشادة الرئيس السيسي بجهود الرئيس الأمريكي للتوصيل لاتفاق مع إيران تعبر عن رؤية مصر الثابتة والمستمرة في دعم كافة المساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى نزع فتيل الأزمات، وتجنب التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن الدولة المصرية طالما كانت ركيزة السلام الأولى، وتدعم بقوة أي تحركات دولية جادة من شأنها تعزيز لغة الحوار وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشاد عضو مجلس الشيوخ بتقدير الرئيس السيسي لجهود الرئيس ترامب لإحلال السلام بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن تحقيق السلام العادل والشامل هو المفتاح الحقيقي لتحقيق التنمية والرخاء لشعوب المنطقة، وهو ما كان له أن يتحقق سوى بالتوافق المصري الأمريكي حول ضرورة تسوية النزاعات التاريخية بما يمثل قوة دفع حقيقية لإنهاء الأزمات المزمنة التي عانت منها المنطقة لعقود طويلة.

وشدد النائب حازم الجندي على الأهمية البالغة لإشادة الرئيس السيسي وتقديره لجهود الولايات المتحدة الأمريكية لحل أزمة سد النهضة، إلى جانب الإشادة بتفهم الرئيس الأمريكي لملف سد النهضة وأبعاده الحيوية بالنسبة للشعب المصري، موضحًا أن هذا التفهم الأمريكي يمثل مكتسبًا دبلوماسيًا هامًا يعكس نجاح القيادة السياسية المصرية في شرح وتوضيح عدالة قضيتها وموقفها القائم على التمسك بالحقوق التاريخية والمشروعة في مياه النيل.

ولفت الجندي إلى أن هذه الرسائل والرؤى التي طرحها الرئيس السيسي في هذا المحفل الدولي الهام، تثبت بما لا يدع مجالًا للشك مكانة مصر الدولية كلاعب إقليمي لا غنى عنه لصياغة معادلات السلام والاستقرار، وأن الدبلوماسية المصرية تسير بخطى ثابتة ومدروسة لحماية الأمن القومي المصري والعربي على كافة المسارات.

النائبة ولاء الصبان: قمة السيسي وترامب تؤكد متانة الشراكة المصرية الأمريكية وتدعم استقرار المنطقة

النائبة ولاء الصبان

وقالت النائبة ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين في مرحلة تشهد تطورات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًة إلى أن القمة عكست بوضوح حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية ودورها المؤثر في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الصبان، في بيان لها، أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة تجاه مختلف القضايا الإقليمية، وهو ما جعلها شريكًا أساسيًا في الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمات ومنع تفاقم الصراعات، لافتة إلى أن التواصل المستمر بين القيادة السياسية المصرية وكبار قادة العالم يعكس المكانة التي وصلت إليها القاهرة على الساحة الدولية.

وأوضحت أن القمة حملت رسائل تأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز مسارات التهدئة وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات القائمة، مؤكدة أن مصر كانت ولا تزال من أكثر الدول الداعمة لمبدأ الحوار باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار وإنهاء النزاعات.

وأشارت إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تستند إلى شراكة استراتيجية ممتدة، وأن استمرار التشاور بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك ينعكس بصورة إيجابية على جهود حفظ الأمن الإقليمي ودعم التنمية الاقتصادية ومواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة.

وأكدت عضو مجلس النواب، أن إشادة المجتمع الدولي بالدور المصري في حل النزاعات بالمنطقة لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت نتيجة سياسة خارجية رشيدة استطاعت تحقيق التوازن بين حماية المصالح الوطنية والانفتاح على مختلف القوى الدولية، فضلًا عن تبني مواقف مسؤولة تجاه الأزمات الإقليمية المعقدة.

وأضافت عضو مجلس النواب، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل أداء دورها التاريخي في دعم السلام وترسيخ الاستقرار، مشددة على أن القمة المصرية الأمريكية تمثل مؤشرًا جديدًا على أهمية الدور المصري في صياغة الحلول السياسية ودفع جهود التعاون الدولي بما يخدم أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

النائب محمد مصطفى كشر: مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس مكانة مصر الدولية المتقدمة

النائب محمد مصطفى كشر

من جانبه أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ أن هذه المشاركة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على طرح رؤى متوازنة تجاه القضايا العالمية والإقليمية، بما يعزز من دورها كشريك رئيسي في تحقيق الاستقرار والتنمية.

وأكد كشر، في بيان له، أن رسائل الرئيس السيسي خلال القمة حملت تأكيدًا واضحًا على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، القائمة على دعم الأمن والاستقرار، ورفض التصعيد، والدفع نحو الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن لقاءات الرئيس على هامش القمة عكست حجم التقدير الدولي للدور المصري، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه يعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرص القيادتين على تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من جهود تحقيق الأمن والسلم الإقليمي.

وأضاف كشر أن التصريحات الصادرة عن اللقاء حملت رسائل إيجابية بشأن مستقبل التعاون الثنائي، خاصة فيما يتعلق بتكثيف التنسيق السياسي والتشاور المستمر حول القضايا الإقليمية، لافتًا إلى أن إشادة الجانب الأمريكي بالدور المصري تؤكد أن القاهرة باتت لاعبًا محوريًا لا غنى عنه في إدارة الأزمات الإقليمية.

وأوضح أن تناول القضايا الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية إنهاء النزاعات ووقف التصعيد، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على مركزية القضية الفلسطينية يعكس ثبات الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، والساعي لتحقيق سلام عادل وشامل.

واختتم كشر بيانه بالتأكيد على أن طرح ملف مياه نهر النيل خلال اللقاء يعكس وعي القيادة السياسية بأهمية هذا الملف باعتباره قضية أمن قومي، مشيدًا بتفهم الجانب الأمريكي للشواغل المصرية، ومؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتوازنة تواصل ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية مسؤولة تسعى لحماية مصالحها ودعم الاستقرار في محيطها الإقليمي.

حزب الجيل: قمة السيسي وترامب تعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

المهندس إيهاب محمود

كما أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن المباحثات الثنائية المعمقة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بمدينة إيفيان الفرنسية، لا تمثل مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل هي قمة استراتيجية فارقة تعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد بوضوح أن القاهرة هي بوصلة الاستقرار وصمام الأمان الإقليمي الذي لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات دولية.

وأضاف "محمود"، في بيان، أن توقيت القمة وطبيعة الملفات التي طُرحت على طاولتها تعكس رؤية ثاقبة وقراءة واعية من القيادة السياسية المصرية لملفات الأمن القومي بمساراتها المختلفة، موضحًا أن العلاقات المصرية الأمريكية تشهد محطة جديدة من النضج السياسي والاعتراف المتبادل بالثقل الاستراتيجي لكل طرف.

وأوضح أن حرص الرئيس السيسي على تهنئة الرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة يبرهن على رقي وذكاء الدبلوماسية الرئاسية المصرية التي تبني جسورًا من الثقة المتينة مع القيادة الأمريكية، مؤكدًا أن هذا اللقاء والاتفاق على تكثيف التشاور ينقل الشراكة بين القاهرة وواشنطن من مجرد تنسيق لإدارة الأزمات الراهنة إلى مرحلة البناء المشترك وصناعة السلام المستدام، انطلاقًا من القناعة الأمريكية الراسخة بأن مصر هي الركيزة الأساسية وغير القابلة للاستبدال لتحقيق الأمن والازدهار في المنطقة.

ولفت إلى أن تهنئة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي ترامب بخصوص الاتفاق مع إيران، والإشادة الأمريكية بالدور المحوري لمصر وللرئيس السيسي شخصيًا تكشف عن الدور الهائل والدبلوماسية الهادئة التي تقودها القاهرة خلف الكواليس لفرض التهدئة، موضحًا أن مصر تدرك أن استمرار لغة الحروب والعمليات العسكرية يهدد مقدرات الشعوب، ومن هنا جاء الترحيب المصري بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف الحرب والتصعيد كخطوة شجاعة لإنهاء الصراعات حول العالم، مشيرًا إلى أن تثمين الرئيس ترامب لجهود الرئيس السيسي شخصيًا في دعم المسار التفاوضي هو اعتراف دولي صريح بأن مصر هي المهندس الصامت والضامن الحقيقي لأي مسارات أمنية تهدف إلى حقن الدماء وتصفير النزاعات على كافة الجبهات، وبما ينعكس مباشرة على حماية حركة الملاحة والاستقرار الإقليمي.

وأكد أن الرئيس السيسي نجح في فرض أولويات المنطقة العربية على الطاولة الأمريكية؛ حيث أعاد التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي أصل وجوهر أي سلام في الشرق الأوسط، موضحًا أن الرئيس السيسي كان حاسمًا ومباشرًا مع الجانب الأمريكي، حيث أنه لا يمكن الحديث عن سلام متكامل في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن إبداء مصر استعدادها لمواصلة التنسيق مع واشنطن لإنفاذ كافة بنود خطة الرئيس ترامب للسلام في قطاع غزة يعكس رغبة مصرية عملية في تحويل الوعود السياسية إلى واقع ملموس على الأرض، يضمن الوقف الفوري والدائم لمعاناة الأشقاء في غزة، وإعادة الإعمار، واستعادة الاستقرار المفقود في الإقليم.

ووصف الطرح المصري في قمة إيفيان فيما يخص ملف المياه بالحازم والتاريخي، والذي يمس صلب وجدان الشعب المصري وأمنه الوجودي، مؤكدًا أن تجديد الرئيس السيسي تأكيده أمام ترامب على أن قضية نهر النيل هي مسألة أمن قومي قصوى يعكس ثبات العقيدة المصرية التي لا تقبل المساومة أو التهاون في قطرة مياه واحدة، والنجاح الكبير هنا يتمثل في انتزاع تعهد واضح ومباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يكتفِ بتفهم الشواغل المصرية، بل شدد على أنه سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل، مشددًا على أن هذا الموقف الأمريكي المتجدد هو انتصار سياسي هائل للدولة المصرية، ويمنح الدبلوماسية والقانون الدولي ورقة ضغط استراتيجية مدعومة من القوة الأكبر في العالم للحفاظ على حقوق مصر التاريخية المائية، انطلاقًا من وعي الإدارة الأمريكية بأن أمن مصر المائي هو خط أحمر، والمساس به يعني تفجير الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا بالكامل.

وشدد على أنه يدعم ويقف بقوة خلف التحركات الخارجية الواعية والجسورة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نجحت في حشد التأييد الدولي للقضايا المصرية والعربية، وأثبتت للعالم أجمع أن مصر القوية قادرة دائمًا على صياغة الحاضر وتأمين المستقبل.

الحركة الوطنية: لقاء الرئيس السيسي وترامب يؤكد ثقل مصر الدولي ويعزز موقفها في حماية حقوقها التاريخية بمياه النيل

الدكتور محمد مجدي


فيما أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن اللقاء يعكس بوضوح حجم الثقل السياسي والاستراتيجي الذي تتمتع به مصر على الساحة الدولية، ويؤكد مكانتها كشريك رئيسي في صياغة معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتحولات جيوسياسية متلاحقة.

وأوضح "مجدي"، أن اللقاء حمل رسائل سياسية ودبلوماسية بالغة الأهمية، أبرزها التأكيد على متانة العلاقات المصرية الأمريكية وحرص الجانبين على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جهود مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن مصر باتت تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على توازنات المنطقة، بفضل ما تمتلكه من رؤية سياسية متزنة ودور فاعل في احتواء الأزمات وتسوية النزاعات.

وأضاف أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أن نهر النيل يمثل قضية أمن قومي مصري يجسد ثبات الموقف المصري تجاه حقوقه التاريخية والمشروعة في مياه النهر، ويعكس إصرار الدولة على حماية مصالحها المائية باعتبارها قضية وجود ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحق الشعب المصري في الحياة والتنمية والاستقرار، مؤكدًا أن القيادة السياسية تواصل تحركاتها الدبلوماسية والقانونية للحفاظ على هذه الحقوق وفقًا لقواعد القانون الدولي.

وأشار، إلى أن إعلان ترامب دعمه لجهود تسوية ملف نهر النيل والعمل على تعزيز الأمن المائي المصري يمثل تطورًا مهمًا يعكس تنامي الإدراك الدولي لحساسية هذا الملف وأهميته بالنسبة للدولة المصرية، كما يعزز من فرص الدفع نحو حلول عادلة ومتوازنة تحفظ الحقوق وتحقق الاستقرار لدول حوض النيل بعيدًا عن أي إجراءات أحادية من شأنها تهديد الأمن المائي أو الإضرار بمصالح الشعوب.

وأكد الدكتور محمد مجدي، أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن احترام الولايات المتحدة والعالم لمصر تعكس حجم التقدير الدولي المتزايد للدور المصري، وتؤكد أن القاهرة أصبحت لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه في مختلف الملفات الإقليمية، سواء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أو دعم جهود السلام أو احتواء الصراعات التي تشهدها المنطقة.

ولفت، إلى أن دعوة ترامب للمجتمع الدولي إلى توسيع استثماراته في مصر تمثل شهادة دولية جديدة على قوة الاقتصاد المصري وثقة المؤسسات والدول الكبرى في قدرته على تحقيق النمو وجذب رؤوس الأموال، خاصة في ظل ما نفذته الدولة من مشروعات قومية عملاقة وتطوير غير مسبوق للبنية التحتية وتحسين بيئة الاستثمار، وهو ما يعزز فرص جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة خلال المرحلة المقبلة.