95% رضا.. الصحة: 5.5 مليون مواطن تحت مظلة التأمين الصحي الشامل|فيديو
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن منظومة الصحة في مصر شهدت خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة غير مسبوقة، تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وأن ملف الصحة أصبح أحد أهم أولويات الدولة المصرية خلال آخر 13 عامًا، مع تركيز واضح على تطوير شامل ومستدام للمنظومة.
الصحة أولوية خلال 13 عامًا
وأشار متحدث الصحة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر قناة الحياة، إلى أن الدولة المصرية، منذ عام 2014، تبنت رؤية جديدة لمفهوم الصحة، تقوم على اعتبار المواطن محورًا أساسيًا في خطط التنمية، وأن هذه الرؤية انعكست في حجم استثمارات غير مسبوقة، وصلت إلى نحو تريليون جنيه، تم توجيهها لتحديث القطاع الصحي بشكل شامل، بما يواكب التطورات العالمية في الخدمات الطبية.
وأوضح حسام عبدالغفار، أن الإنفاق الكبير على قطاع الصحة تركز في ثلاثة محاور رئيسية، تهدف إلى بناء منظومة صحية متكاملة قادرة على الاستمرار والتطور، وحيث تم العمل على تعزيز برامج الوقاية من الأمراض، إلى جانب تحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة داخل المستشفيات والوحدات الصحية.
تطوير البنية التحتية الصحية
وتابع متحدث الصحة: "شمل ذلك إنشاء وتحديث المستشفيات والمراكز الطبية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة"، وذلك من خلال التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب دعم التحول الرقمي داخل القطاع الصحي لتحسين كفاءة الإدارة والخدمات.
ولفت حسام عبدالغفار، إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل، التي انطلقت عام 2019، حققت نجاحًا كبيرًا على أرض الواقع، وأن هذه المرحلة تم تطبيقها في 6 محافظات، بإجمالي تكلفة بلغت 53 مليار جنيه، واستفاد منها نحو 5.5 مليون مواطن، إذ أن مؤشرات رضا المواطنين عن الخدمة تجاوزت 95%، وهو ما يعكس نجاح التجربة وثقة المواطنين في المنظومة الجديدة.
جودة الخدمة الصحية للمواطنين
وأكد متحدث الصحة، أن الهدف الأساسي من كل هذه الجهود هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن المصري، وضمان وصول الخدمة بشكل عادل وفعال، وأن الدولة مستمرة في تطوير القطاع الصحي بشكل تدريجي ومستدام، بما يضمن استمرارية التحسين ورفع كفاءة الأداء في جميع المحافظات.

واختتم الدكتور حسام عبدالغفار، بالتأكيد على أن ما تحقق في قطاع الصحة خلال السنوات الأخيرة يمثل بداية لمسار طويل من التطوير، يستهدف الوصول إلى منظومة صحية متكاملة بمعايير عالمية، وأن الدولة ماضية في استكمال مشروعاتها الصحية، بما يضمن توفير خدمة طبية متقدمة لكل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية.