النائب أشرف مرزوق يكشف أهمية مشروعات الساحل الشمالي ومدينة العلمين لجذب الاستثمارات
أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن مشروعات تطوير الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، تعد من أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، لما تمثله من إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، حيث إن هذه المشروعات تمثل رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي.

مشروعات تطوير الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة
وأوضح أن الدولة نجحت في تحويل منطقة الساحل الشمالي من منطقة موسمية يقتصر النشاط بها على أشهر الصيف إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، من خلال تنفيذ مشروعات عمرانية وسياحية واستثمارية ضخمة، إلى جانب تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق والخدمات العامة، بما يساهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
وأضاف مرزوق، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجا متكاملا للمدن الذكية الحديثة، حيث تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وصحية على أعلى مستوى، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للاستثمار والسياحة، مشيرا إلى أن ما تحقق في العلمين الجديدة خلال فترة زمنية قصيرة يؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، وهو ما يحظى بإشادة واسعة من المؤسسات الاقتصادية والمستثمرين.
وأوضح عضو مجلس النواب أن مشروعات الساحل الشمالي والعلمين الجديدة تدعم بشكل مباشر زيادة معدلات النمو الاقتصادي من خلال تنشيط قطاعي السياحة والعقارات، بجانب دعم الصناعات المرتبطة بهما، مؤكدًا أن هذه المشروعات توفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتفتح آفاقا جديدة أمام القطاع الخاص للمشاركة في جهود التنمية والبناء.
تحسين حركة النقل والربط بين مختلف المحافظات والمدن الجديدة
وأشار النائب أشرف مرزوق، إلى أن شبكة الطرق الحديثة التي تم تنفيذها في المنطقة ساعدت على تحسين حركة النقل والربط بين مختلف المحافظات والمدن الجديدة، الأمر الذي عزز من جاذبية الساحل الشمالي كمنطقة استثمارية واعدة، والتوسع في إنشاء المرافق والخدمات المتطورة أسهم في رفع جودة الحياة للمواطنين وتوفير بيئة مناسبة للإقامة والعمل والاستثمار.
ولفت إلى أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف إعادة رسم الخريطة العمرانية لمصر، من خلال إنشاء مدن جديدة ومجتمعات عمرانية متطورة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التوازن بين مختلف مناطق الجمهورية، وأوضح أن الساحل الشمالي يمثل أحد المحاور الرئيسية لهذه الرؤية، نظرا لما يمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية واقتصادية فريدة.