< تربوي: التطوير الحقيقي للمدارس لا يُقاس باللافتات الجديدة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تربوي: التطوير الحقيقي للمدارس لا يُقاس باللافتات الجديدة

تربوي: التطوير الحقيقي للمدارس لا يُقاس باللافتات الجديدة

الرئيس نيوز

أوضح الخبير التربوي الدكتور محمد سعد. أنه يوجد فرق كبير بين تطوير  مدرسة، وتغيّر نوعية التعليم فيها وتعتبر إن المشكلة اتحلت.

تربوي: التطوير الحقيقي ليس مجرد نقل مدرسة من نظام لنظام

وأشار إلى أن التطوير الحقيقي ليس مجرد نقل مدرسة من نظام لنظام، ولا تغيير شكل الخدمة التعليمية، لكن التطوير الحقيقي يبدأ عندما نسأل نفسنا:

  • هل المدرسة نفسها بقت أقوى؟
  • هل المشاكل القديمة اتحلت؟
  • هل جودة التعليم اتحسنت فعلًا؟
  • ولا إحنا غيّرنا الشكل فقط؟
  •  
  • وأضاف خلال منشور عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن أي مدرسة قبل ما يتم تغيير نوعية التعليم فيها، لابد من مراجعة  اللوائح والقرارات التي تحكمها، لأن جزء كبير من الأنظمة الحالية وضع في زمن مختلف عن واقعنا الآن.

ولفت إلى أن المدارس أصبحت تواجه  ضغط أكبر، وعجز أكبر، وتحديات يومية مختلفة تمامًا… لكن في المقابل مازالت مقيدة بنفس الأدوات القديمة.

ونوه إلى أنه من غير المنطقي المطالبة بإدارة المدرسة بنتائج وإنجازات، وفي نفس الوقت نسحب منها المرونة والصلاحيات التي تساعدها تتحرك وتحل مشاكلها.

تربوي: التطوير الحقيقي للمدارس لا يُقاس باللافتات الجديدة

وأضاف الدكتور محمد سعد، أن من يعيش التفاصيل اليومية داخل المدرسة أدرى باحتياجاتها من أي مكتب بعيد عنها، لافتا إلى أن أي تطوير حقيقي لابد أن يحافظ على حق كل أسرة في الوصول لتعليم مناسب بدون ما تتحول الفرصة التعليمية بالتدريج إلى عبء لا يقدر عليه إلا عدد أقل من الناس.

وتابع أن  الهدف من التطوير المفروض يكون توسيع الفرص، وليس إعادة توزيعها على القادرين فقط، ولفت إلى أن الحقيقة إن المدرسة تحتاج  تطوير، ولوائح تواكب الواقع، صلاحيات حقيقية، دعم فعلي وحلول للمشكلات اليومية.

وأكد أن  تغيير نوعية التعليم وحده، بدون علاج أصل المشكلة، فهذا يكون  تغيير شكل أكثر منه تطوير مضمون، لأن التطوير الحقيقي لا يُقاس باللافتات الجديدة، لكن يُقاس بقدرة المدرسة إنها تقدّم تعليم أفضل، بعدالة أكبر، وفرصة حقيقية لكل طالب.