< الصحة العالمية تعلن أول حالة شفاء من إيبولا في الكونغو.. وتحذيرات بسبب غياب اللقاحات
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الصحة العالمية تعلن أول حالة شفاء من إيبولا في الكونغو.. وتحذيرات بسبب غياب اللقاحات

الصحة العالمية
الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أول حالة شفاء من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتزامن مع استمرار تفشي سلالة «بونديبوغيو» داخل البلاد، وظهور إصابات جديدة في أوغندا المجاورة، ما يثير مخاوف صحية متزايدة بشأن انتشار الفيروس في المنطقة.

ارتفاع حالات الاشتباه بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية

وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ 906 حالات، من بينها 223 حالة وفاة لا تزال قيد التحقيق، فيما تم تأكيد 125 إصابة بالفيروس حتى الآن.

ويأتي ذلك في ظل جهود مكثفة من السلطات الصحية والمنظمات الدولية لاحتواء تفشي فيروس إيبولا، خاصة في المناطق الشرقية التي تعاني من أوضاع أمنية غير مستقرة.

ارتفاع حالات الاشتباه بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية

تسجيل إصابات بفيروس إيبولا في أوغندا

وفي أوغندا، أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 7 إصابات مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها ثلاث حالات لأشخاص قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة.

وأكدت المنظمة أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على انتقال العدوى داخل المجتمع الأوغندي، مشيرة إلى استمرار عمليات المراقبة الصحية وتتبع المخالطين لمنع انتشار الفيروس.

هل يوجد لقاحات معتمدة لسلالة بونديبوغيو؟

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة بشكل خاص لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة المتفشية حاليا في الكونغو الديمقراطية.

من جانبها، قالت أناييس لوجان، عضو فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة في برنامج الطوارئ الصحية، إن معدل الوفيات بين الحالات المؤكدة يتراوح ما بين 30% و50%، ما يعكس خطورة السلالة الحالية.

وفي السياق ذاته، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل التحدي الأكبر أمام فرق الاستجابة الصحية، وتعرقل جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا داخل البلاد.

وتواصل منظمة الصحة العالمية التعاون مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين لمتابعة تطورات الوضع الصحي والحد من انتشار الفيروس في المنطقة.