إيبولا يعود للواجهة.. أعراض مبكرة خطيرة ومراحل مرعبة من المرض يجب معرفتها
أعاد تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة، لمواطن أصيب أثناء عمله في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي أكدت الفحوص إيجابية حالته، تسليط الضوء على خطورة هذا الفيروس الفتاك، وسط جهود دولية مكثفة لاحتواء التفشي في أفريقيا حيث يُعد فهم الأعراض المبكرة خطوة حاسمة للحد من انتشار العدوى، حسبما كشفته تايمز أوف إينديا.
فترة الحضانة وأول علامات الإصابة بفيروس إيبولا
تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن أعراض فيروس إيبولا قد تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا بعد التعرض للفيروس، بمتوسط 8 إلى 10 أيام.
وتبدأ الأعراض عادة بشكل بسيط مثل الحمى، وآلام الجسم، والإرهاق الشديد، وهي أعراض قد تتشابه مع أمراض شائعة مثل الإنفلونزا أو الملاريا، ما يجعل التشخيص المبكر أكثر صعوبة.
المرحلة المبكرة من المرض وأعراض الجفاف
في المراحل الأولى، تظهر ما يُعرف بـ«الأعراض الجافة»، وتشمل الحمى وآلام العضلات والتعب والصداع والتهاب الحلق، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وتكمن خطورة هذه المرحلة في أنها بداية انتقال العدوى، حيث يصبح المريض معديًا بعد ظهور الأعراض مباشرة، وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم مثل الدم والقيء والعرق واللعاب.
المرحلة الحادة: القيء والنزيف وفشل الأعضاء
بعد عدة أيام من الإصابة، يدخل المريض مرحلة أكثر خطورة تعرف بـ«المرحلة الرطبة»، حيث تظهر أعراض شديدة مثل القيء والإسهال والنزيف غير المبرر.
وتتدهور حالة المريض سريعًا مع فقدان كبير للسوائل قد يصل إلى عدة لترات يوميًا، إلى جانب احتمالات فشل في وظائف الكبد والكلى واضطرابات في التنفس والوعي.
الطفح الجلدي ونسب الوفيات المرتفعة
في بعض الحالات، يظهر طفح جلدي يبدأ من منطقة الصدر وينتشر إلى باقي الجسم، بينما تتراوح نسبة الوفيات من 25% إلى 90% حسب السلالة وتوفر الرعاية الطبية.
ويُعد الفيروس من أخطر الأمراض الفيروسية نظرًا لسرعة تطوره وشدة تأثيره على أعضاء الجسم الحيوية.

مضاعفات طويلة الأمد وضرورة الوعي المبكر
لا تنتهي معاناة الناجين بعد التعافي، إذ قد يعانون من مضاعفات طويلة الأمد تشمل آلام المفاصل، ضعف الذاكرة، اضطرابات نفسية، ومشاكل عصبية وجسدية متعددة.
ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر والإبلاغ عن أي أعراض بعد السفر إلى مناطق التفشي يساعدان بشكل كبير في تقليل المخاطر وتحسين فرص النجاة، مع أهمية التدخل الطبي السريع وتقديم الرعاية الداعمة.