< مفيش زحمة.. كاتب صحفي: 20 طالب بس بكل لجنة وكاميرات في كل مكان|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مفيش زحمة.. كاتب صحفي: 20 طالب بس بكل لجنة وكاميرات في كل مكان|فيديو

الامتحانات
الامتحانات

كشف الكاتب الصحفي محمود طه، المتخصص في شؤون التعليم، تفاصيل نظام “التجمعات الامتحانية” الجديد الذي تستعد الوزارة لتطبيقه هذا العام، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي منه هو إحكام السيطرة على اللجان وتحقيق العدالة الكاملة بين الطلاب، وأن النظام الجديد يعتمد على تجميع لجان الامتحانات التابعة للإدارات التعليمية داخل نطاقات جغرافية محددة، بما يسهم في تسهيل عمليات المتابعة والإشراف وتأمين اللجان بشكل أكبر من الأعوام الماضية.

التجمعات الامتحانية الجديدة

وأشار محمود طه، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن وزارة التربية والتعليم انتهت من تحديد نحو 613 مجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، تضم ما يقرب من 2032 لجنة سير، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم امتحانات الثانوية العامة بما يحقق الانضباط الكامل داخل اللجان، وأن فكرة “التجمعات الامتحانية” لا تعني بأي شكل زيادة الكثافات الطلابية داخل الفصول، بل سيظل الحد الأقصى لعدد الطلاب داخل كل لجنة نحو 20 طالبًا فقط، مع توفير اثنين أو ثلاثة من المراقبين داخل كل لجنة لضمان الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للامتحانات.

وأضاف الكاتب الصحفي، أن الوزارة حرصت على وضع آلية دقيقة تضمن تحقيق الرقابة المشددة دون التأثير على راحة الطلاب أو سير الامتحانات، لافتًا إلى أن التجمعات تسهل من مهمة الإشراف سواء من قبل القيادات التعليمية أو الجهات المعنية بمتابعة الامتحانات، وأن جميع اللجان الامتحانية ستكون مزودة بكاميرات مراقبة حديثة، يتم ربطها مباشرة بغرفة العمليات المركزية التابعة لوزارة التربية والتعليم، بما يسمح بمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة.

رقابة مشددة داخل اللجان

وأشار محمود طه، إلى أن الوزارة لن تعتمد فقط على الكاميرات، بل ستدفع أيضًا بلجان متابعة ميدانية داخل وخارج المدارس، لرصد أي مخالفات أو محاولات للإخلال بالنظام، خاصة مع تشديد الإجراءات الخاصة بمكافحة الغش الإلكتروني واستخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان، وأن وجود التجمعات الامتحانية داخل نطاق جغرافي واحد يتيح سرعة التدخل في حال حدوث أي مشكلة، سواء من جانب الإدارات التعليمية أو الجهات الأمنية، وهو ما يعزز من قدرة الوزارة على السيطرة الكاملة على الامتحانات.

وفيما يتعلق بتوزيع الطلاب على اللجان، أكد الكاتب الصحفي، أن الوزارة راعت أن تكون اللجان قريبة من أماكن إقامة الطلاب قدر الإمكان، لتخفيف الضغط عليهم وتسهيل الوصول إلى مقار الامتحانات، وأن نظام الثانوية العامة يعتمد في الأساس على أداء الطالب الامتحانات خارج مدرسته الأصلية، وهو ما يُطبق منذ سنوات طويلة، وبالتالي فإن تطبيق نظام التجمعات الامتحانية لن يمثل عبئًا إضافيًا على الطلاب أو أولياء الأمور.

توزيع الطلاب.. محل السكن

وأضاف محمود طه، أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة، تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية التي فرضت تحديات كبيرة تتعلق بمحاولات الغش وتسريب الامتحانات، مشددًا على أن وزارة التربية والتعليم تتعامل بمنتهى الحزم مع أي محاولة للغش داخل لجان الثانوية العامة، مؤكدًا أن العقوبات قد تصل إلى الحرمان من الامتحانات لمدة عام أو عامين، خصوصًا في حال ضبط الطالب بحوزته هاتف محمول داخل اللجنة.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على مبدأ العدالة بين الطلاب، ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على نزاهة العملية الامتحانية، مؤكدًا أن الطالب المجتهد يجب أن يحصل على حقه كاملًا دون منافسة غير عادلة، وأن هناك تنسيقًا كاملًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان خروج الامتحانات بشكل منظم وآمن، خاصة مع الأعداد الكبيرة للطلاب المتقدمين هذا العام.

الكاتب الصحفي محمود طه

استعدادات لانطلاق الامتحانات

واختتم الكاتب الصحفي محمود طه، أن عدد طلاب الثانوية العامة بالنظامين القديم والجديد يقترب من 921 ألف طالب وطالبة، مؤكدًا أن الوزارة انتهت من معظم الاستعدادات الخاصة بامتحانات العام الدراسي الحالي، وأن امتحانات الثانوية العامة 2026 من المقرر أن تنطلق رسميًا يوم 21 يونيو المقبل، وسط استعدادات مكثفة من وزارة التربية والتعليم لتطبيق منظومة الامتحانات الجديدة بكل دقة، بما يحقق الانضباط الكامل ويضمن سير الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة لجميع الطلاب.