< عطل في أول امتحان للبرمجة لطلاب أولى ثانوي 2026.. التفاصيل الكاملة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عطل في أول امتحان للبرمجة لطلاب أولى ثانوي 2026.. التفاصيل الكاملة

منصة كيريو
منصة كيريو

عطل في أول امتحان للبرمجة لطلاب أولى ثانوي 2026 وهو الحدث الأبرز على الساحة التعليمية خلال الساعات الحالية بالتزامن مع ما شهدته منصة كيريو من شكاوى.

عطل في أول امتحان للبرمجة لطلاب أولى ثانوي 2026

وشهد أول امتحان نهائي رسمي لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي حالة من الجدل والغضب داخل عدد من المدارس، بعد تعرض الطلاب لمشكلات تقنية متكررة أثناء أداء الاختبار الإلكتروني، ما أثار تساؤلات واسعة حول جاهزية المنصة الإلكترونية والبنية التكنولوجية داخل اللجان.

وعن تفاصيل أنباء عطل في أول امتحان للبرمجة لطلاب أولى ثانوي 2026، تداول أولياء الأمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الشكاوى المتعلقة بتعطل الامتحان وعدم استقرار المنصة، مؤكدين أن عددا كبيرا من الطلاب واجهوا صعوبات في الدخول إلى الامتحان أو استكماله بشكل طبيعي.

شكاوى أولياء الأمور من امتحان البرمجة أولى ثانوي

وأعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من طريقة إدارة الامتحان، مؤكدين أن بعض اللجان شهدت حالة من الارتباك بسبب الأعطال التقنية المتكررة.

وقالت إحدى أولياء الأمور إن الطلاب داخل اللجنة لم يتمكنوا من التعامل مع الامتحان، مضيفة أن بعض المشرفين غادروا اللجان دون تقديم الدعم الفني اللازم، متسائلة عن مدى الاستفادة من برامج التدريب وشهادات البرمجة التي حصل عليها الطلاب خلال الفترة الماضية.

فيما أشارت ولية أمر أخرى إلى وجود أزمة حقيقية في نقص معلمي البرمجة المتخصصين، مؤكدة أن بعض الطلاب لجأوا إلى تبادل كلمات المرور لمحاولة حل الامتحان لبعضهم البعض، وسط غياب الرقابة التقنية الكاملة.

كما طالب أولياء الأمور بحسم موقف الطلاب الذين تمكنوا من فتح الامتحان دون ظهور الأسئلة، مؤكدين أن عددا من المدارس حرر محاضر إثبات حالة للطلاب المتضررين، مع مطالبات بإعادة الامتحان أو مراعاة الظروف التقنية التي أثرت على سير الاختبار.

أعطال تقنية تضرب منصة امتحان البرمجة

ورصد أحد مسؤولي التطوير التكنولوجي عددا من المشكلات الفنية التي ظهرت خلال الامتحان، موضحًا أن منصة البرمجة لم تحقق الاستقرار الكامل حتى الآن، رغم محاولات الدعم الفني المستمرة.

وأوضح أن أبرز الأعطال التي تم تسجيلها شملت:

  • عدم قدرة بعض الطلاب على الدخول إلى الامتحان.
  • تسليم الإجابات تلقائيًا دون حل الأسئلة.
  • ظهور الأسئلة بدون اختيارات.
  • إمكانية فتح الامتحان عبر الهاتف المحمول.
  • خروج الطالب من الامتحان وعدم تمكنه من العودة مرة أخرى.
  • ظهور بعض الأسئلة بلغات مختلفة غير العربية والإنجليزية.

وأكد أن ضعف واستقرار الإنترنت داخل عدد من المدارس كان السبب الرئيسي وراء تعطل الامتحان لدى عدد كبير من الطلاب، خاصة مع الضغط المتزايد على المنصة وقت أداء الاختبار.

وأضاف أن بعض المدارس واجهت صعوبة في التعامل مع الأعطال المفاجئة بسبب تفاوت خبرات مسؤولي الدعم التقني داخل اللجان، فيما اضطر بعض الطلاب إلى تسجيل الدخول أكثر من مرة، ما تسبب في فقدان جزء من زمن الامتحان.

مسؤول بالتطوير التكنولوجي: منصة الاختبارات المؤمنة مستقرة

وفي المقابل، أكد مسؤول التطوير التكنولوجي أن منصة “سويفت أسيس” الخاصة بالاختبارات المؤمنة شهدت استقرارًا ملحوظًا خلال الامتحانات، مشيرًا إلى أن عددا من المشكلات الفردية نتج عن قيام بعض الطلاب بتغيير إعدادات أجهزة التابلت.

وأوضح أن أي تعديل في إعدادات الشبكة أو لوحة المفاتيح أو النظام الأساسي للجهاز يؤدي إلى إغلاق الامتحان تلقائيًا كإجراء أمني، لافتًا إلى أن إعادة تشغيل الامتحان تتطلب تدخل مسؤول المنصة داخل المدرسة.

وزارة التعليم تتابع شكاوى امتحان البرمجة

وكشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة تتابع ما حدث داخل اللجان، وتفحص الشكاوى ومحاضر إثبات الحالة التي تم تحريرها في عدد من المدارس.

وأكدت المصادر أن الوزارة تدرس جميع السيناريوهات المطروحة لضمان تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب، موضحة أن إعادة الامتحان للطلاب المتضررين تظل أحد الخيارات المطروحة حال ثبوت وجود مشكلات تقنية جماعية أثرت على سير الاختبار.

وأضافت أن هناك توجيهات بحصر المدارس التي شهدت أعطالًا متكررة، مع مراجعة تقارير مسؤولي التطوير التكنولوجي ومستوى جاهزية شبكات الإنترنت داخل المدارس، خاصة أن الامتحان يعد أول اختبار رسمي موسع لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي.