موشيكيوابو: جامعة سنجور تعزز استقرار مصر ودعمها لأفريقيا| فيديو
أكدت لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية، أن افتتاح الحرم الجديد لـ جامعة سنجور يعكس بوضوح حالة الاستقرار التي تتمتع بها مصر، إلى جانب دورها المحوري في دعم القارة الإفريقية على المستويات التعليمية والثقافية والتنموية، مشيدة بالدعم الذي قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهود إنشاء الحرم الجديد للجامعة، مؤكدة أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين مصر والدول الإفريقية والدول الناطقة بالفرنسية.
منصة للمعرفة.. التعددية الثقافية
وأوضحت الأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية، خلال مشاركتها في احتفالية افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور، أن الحرم الجديد لـ جامعة سنجور يمثل ساحة حيوية لدعم المعرفة وتوسيع آفاق التعددية الثقافية بين طلاب القارة الإفريقية، وأن الجامعة تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول، من خلال توفير بيئة تعليمية تجمع بين مختلف الجنسيات والثقافات داخل إطار أكاديمي واحد، مما يسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
وأضافت لويز موشيكيوابو، أن هذا النموذج التعليمي يعكس رؤية حديثة للتعليم العالي، تقوم على الانفتاح والتكامل بين الثقافات المختلفة، بما يدعم قيم التفاهم والتعاون الدولي، مردفه أن الاستثمار في التعليم الرقمي يمثل أحد أهم ركائز بناء مستقبل القارة الإفريقية، خاصة في ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد المعرفي.
إعداد جيل إفريقي مؤهل
وأشارت لويز موشيكيوابو، إلى أن جامعة سنجور تسهم بشكل فعال في تخريج جيل إفريقي جديد يتمتع بالعلم والمعرفة، ومزود بالأدوات الرقمية الحديثة التي تؤهله لمواكبة تطورات العصر، وأن البرامج التعليمية داخل الجامعة تركز على تنمية مهارات الطلاب في مجالات التكنولوجيا والإدارة والتنمية، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات العالمية المتسارعة.
ولفتت الأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية، إلى أن الجامعة لا تقتصر فقط على تقديم التعليم الأكاديمي، بل تعمل أيضًا على إعداد الطلاب لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه القارة الإفريقية، وأن إعداد كوادر قادرة على التفكير النقدي والابتكار يمثل هدفًا رئيسيًا للجامعة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة داخل الدول الإفريقية، وإلى أن التعاون بين مصر والمنظمة الفرانكفونية يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة في مجال التعليم، يهدف إلى بناء قدرات بشرية قادرة على قيادة التغيير الإيجابي في المجتمعات.
دعم دولي متزايد للتعليم في إفريقيا
وأوضحت لويز موشيكيوابو، أن افتتاح الحرم الجديد لـ جامعة سنجور يعكس حجم الدعم الدولي المتزايد للمشروعات التعليمية في القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن هذا النموذج يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل العلمي والثقافي بين الدول، وأن استمرار هذا النوع من التعاون يسهم في تعزيز مكانة إفريقيا على الساحة الدولية، من خلال الاستثمار في الإنسان والمعرفة باعتبارهما الركيزة الأساسية للتنمية.

واختتمت الدكتورة لويز موشيكيوابو، بالتأكيد على أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا مهمًا للتعليم العالي في إفريقيا، من خلال استضافة مؤسسات تعليمية دولية مثل جامعة سنجور، التي تمثل نموذجًا رائدًا في التعاون الأكاديمي بين إفريقيا والدول الناطقة بالفرنسية، وأن هذا الدور المصري يعزز من فرص بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للقارة الإفريقية، من خلال دعم التعليم والابتكار وتطوير القدرات البشرية.