حلم 35 عام.. هاني هلال: مصر تدعم التعليم الإفريقي عبر جامعة سنجور| فيديو
أكد هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن المقر الجديد للجامعة يمثل مركز تميز متكامل لإعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية، في خطوة تعكس تطور الدور المصري في دعم التعليم العالي داخل القارة السمراء وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الدول الناطقة بالفرنسية، ووجاء ذلك بحضور عدد من الشخصيات الدولية.
جامعة سنجور مشروع 35 عامًا
وأكد هاني هلال، خلال كلمته في حفل افتتاح المقر الجديد للجامعة بمدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، أن هذا الافتتاح يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة التي تأسست على أرض مصر منذ 35 عامًا، لتكون مؤسسة تعليمية متخصصة في إعداد الكوادر الإفريقية وتأهيلها علميًا وعمليًا للمشاركة في مسارات التنمية المستدامة داخل القارة، وأن فكرة إنشاء جامعة سنجور انطلقت قبل أكثر من ثلاثة عقود ونصف، على أرض مصر، لتكون جامعة تُدرّس باللغة الفرنسية وتستهدف إعداد قيادات إفريقية قادرة على مواجهة تحديات التنمية.
وأشار رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، إلى أن الجامعة منذ تأسيسها لعبت دورًا محوريًا في تأهيل كوادر من مختلف الدول الإفريقية، من خلال برامج أكاديمية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على إحداث تأثير حقيقي في مجتمعاتهم، وأن استمرار الجامعة في أداء رسالتها طوال هذه السنوات يعكس نجاح التجربة التعليمية الفريدة التي تجمع بين مصر والدول الفرنكوفونية.
دعم مصري وراء الحلم
وأشار رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، إلى أن افتتاح المقر الجديد في برج العرب جاء ثمرة دعم سياسي كبير من القيادة المصرية، مؤكدًا أن هذا الدعم كان عنصرًا أساسيًا في تحويل حلم التوسع إلى واقع ملموس، وأن الدولة المصرية وفرت كل سبل الدعم اللازم لإنجاح المشروع، بما يعكس اهتمامها بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم العالي في إفريقيا، ودورها في دعم المبادرات التعليمية الدولية.
وأضاف هاني هلال، أن المقر الجديد يمثل نقلة نوعية في تاريخ الجامعة من حيث البنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي تتماشى مع المعايير العالمية في التعليم، كما تسعى الجامعة إلى أن تكون منصة فكرية وعلمية تُصاغ من خلالها رؤى مستقبل القارة الإفريقية، من خلال دعم الابتكار وتطوير الحلول التنموية المستدامة.
منصة لصناعة المستقبل الإفريقي
وتُعد جامعة سنجور واحدة من أهم المؤسسات الدولية التابعة لمنظمة الفرنكوفونية، حيث تعمل كأحد المشغلين المباشرين الأربعة للمنظمة، وتلعب دورًا محوريًا في إعداد الكوادر الإفريقية المؤهلة، ووتتمثل رسالة الجامعة في إعداد كوادر مسؤولة وقادرة على الإبداع والعمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي، من خلال برامج تعليمية متقدمة تركز على الإدارة، والتنمية، والصحة، والبيئة، والثقافة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن رؤية الجامعة تقوم على أن تكون مركزًا لصناعة المستقبل الإفريقي، من خلال إعداد أجيال جديدة من القادة القادرين على إدارة التحديات التنموية في بلدانهم، وأن الجامعة لا تكتفي بالتعليم الأكاديمي التقليدي، بل تركز على الدمج بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على قيادة التغيير داخل مجتمعاتها، إذ أن المقر الجديد سيعزز من قدرة الجامعة على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، وتقديم برامج تعليمية أكثر تطورًا، بما يواكب احتياجات التنمية في القارة.

مصر ودورها.. التعليم الإفريقي
واختتم الدكتور هاني هلال، بالتأكيد على أن مصر ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم التعليم الإفريقي، من خلال استضافة مؤسسات تعليمية دولية مثل جامعة سنجور، التي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدول الإفريقية والدول الناطقة بالفرنسية، وأن الجامعة ستواصل رسالتها في إعداد كوادر قادرة على بناء مستقبل أفضل للقارة الإفريقية، وتعزيز مسار التنمية المستدامة من خلال التعليم والابتكار.