< محمد عبد العزيز يشن هجوما حادا على «الجبهة الوطنية».. والحزب يرد
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

محمد عبد العزيز يشن هجوما حادا على «الجبهة الوطنية».. والحزب يرد

الرئيس نيوز

شن البرلماني السابق محمد عبد العزيز هجوما عنيفا على حزب الجبهة قائلا: «ليه حزب الجبهة الوطنية أفشل الأحزاب المصرية؟.. بوست طويل شوية معلش..  لو في جايزة لأكثر الأحزاب السياسية فشلا هو وإدارته.. هختار بضمير مستريح حزب الجبهة الوطنية وإدارته.. وعارف إن الكلام ده ممكن يزعل مني البعض.. لكن حقي أقول رأيي بكل حرية.

محمد عبد العزيز يهاجم حزب الجبهة

وقال: «أنا مش عضو في أي حزب فبقول رأيي من منظور محايد تماما.. وأي حزب سياسي أو تجربة سياسية بحاجة إلى فترة ما لتقييم نجاحها أو فشلها وجدوى وجودها وإضافتها للحياة السياسية.. والحقيقة ببساطة حزب الجبهة لا يعلم أبجديات العمل السياسي والحزبي.. حزب من اللحظة الأولى مش عارف هو مؤيد ولا معارض.. حزب يسألوه عن توجهاته يقول أنا لا معارض ولا مؤيد!!.. ما هو لو مؤيد ليه مؤسسيه مدخلوش حزب الأغلبية ؟!.. ولو معارض لماذا لم يضبط متلبسا بأي موقف مختلف فيه مع الحكومة؟!.. ولو مكانش لا ده ولا ده اومال هو إيه؟  منعرفش!».

وأضاف:  «الحزب قدم نفسه باعتباره وافد جديد للحياة السياسية.. واستبشرنا بيه خيرا خاصة مع تصريحات قياداته.. اللي قالوا بوضوح إحنا مش هنوزع كراتين.. فقولناااا ياااااه الحمد لله.. أخيرا حزب فاهم إن ده مش دور الأحزاب.. وبعد كدة وزعوا كراتين عادي جدا!!».

محمد عبد العزيز: الأحزاب لا توزع كراتين

وأوضح: «قال الحزب بعدها كلام يضحك من نوعية أصلنا بنوزع بعد الانتخابات!!.. لا حضرتك هي الأحزاب مش بتوزع كراتين المفروض أصلا!.. دي شغلة الجمعيات الأهلية.. ده دور المجتمع المدني.. ليه الاحزاب ميصحش توزع كراتين؟!.. لان دي ممكن تتفهم إنها رشوة انتخابية حضرتك.. ده ممكن يتفسر إنه نوع من الفساد السياسي حضرتك.. ومافيش حاجة اسمها أنا موزعتش في الانتخابات.. لأنك بتوزع في أي وقت على مدار السنة بهدف تربط صاحب الحاجة بالحزب وشعار الحزب.. عشان وقت الانتخابات تستغل عوزه وحاجته وتقوله صوت لمرشح الحزب».

ولفت: «لو انتوا حزب غني ربنا يبارك لكم طبعا.. وعايزين تعملوا خير.. ده يبقى كرم أخلاق منكم والله.. ده شيء جميل والله.. اتبرعوا بالخير ده للجمعيات الأهلية توزع هي.. عارف ليه؟ لأن في القانون الجمعيات الأهلية الخيرية ليس من حقها الدعاية الانتخابية لمرشح دون الآخر، المهم بقى إن الأحزاب شغلتها تعمل سياسات وتهدف للوصول للأغلبية عشان تحكم وتنفذ هذه السياسات (حزب الجبهة برضه قالوا مش عايزين الأغلبية).. اومال عايزين ايه يا جماعة؟!».

عبد العزيز لحزب الجبهة: مش عارف هو مؤيد ولا معارض

واستطرد: «يعني ايه حزب يطلع يقول لا أهدف للوصول للأغلبية ومش عايز احكم؟!  حزب مش معارض ومش مؤيد!!.. فين ده في كوكب الأرض بجد؟!.. نعم ؟ انتوا بتخترعوا سياسة جديدة يا جماعة.. الأحزاب في العالم جيس وااااات هدفها تحكم يا جماعة.. شغلها الشاغل تتبنى سياسات مقنعة للمواطن عشان ينتخبها فتاخد الأغلبية يا جماعة..  ولذلك بتتبارى تقنع الناخب يصوت لها.. عشان تنفذ سياستها وبرنامجها.. ده مش اختراع يعني عشان تقولي لا والله ماليش في حوار الأغلبية والحكم ده».

ولفت: «النتائج على الأرض بتقول ضعف شعبية مرعب للحزب ولاختيارته في مرشحيه.. لدرجة أن عدد المقاعد اللي حصل عليها في القايمة ضعف اللي فاز بيها في الفردي تقريبا.. وخسر  مرشحيه على المقاعد الفردية في الانتخابات خسائر فادحة في مختلف المحافظات.. وحتى الآن لم يستكمل الحزب تشكيلاته في كتير جداااا من الوحدات الحزبية.. وحتى التشكيلات اللي تمت فيها انعزال تام عن القيادات الشعبية الحقيقية في القرى والأحياء وبيعتمد على أضعف كادر حزبي في معظم التشكيلات.. حزب اتوفر له إمكانيات مالية هائلة.. ودعم سياسي وإعلامي كبير جدا.. وعشان كدة حقنا نناقش ونقيم التجربة وإدارتها وجدوى دورها في الحياة الحزبية والسياسية». 

محمود مسلم يرد على انتقادات محمد عبد العزيز حزب الجبهة: افتراءات تصل إلى حد التصيد

أجاب محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، على الانتقادات التي وجهها النائب السابق محمد عبد العزيز إلى حزب الجبهة الوطنية قائلا إنه غير مبرر، وهو أم لا يمكن أن يمر بلا رد نظرا لما تضمنه من أخطاء ومغالطات وافتراءات تصل إلى حد التصيد.

محمود مسلم يرد على النائب السابق محمد عبد العزيز

وقال محمود مسلم: «في هذا الصدد نود أن نذكر السيد محمد عبدالعزيز وكل من قرأ ما كتبه  بالملاحظات التالية، أولا، حزب الجبهة لا يري نفسه فوق النقد ويسعد بأي حوار حول دوره وأدائه لكنه يرفض التصيد والاستهداف. 

ثانيا: الحزب ومنذ تأسيسه في نهاية عام ٢٠٢٤، يحظى بكثير من المتابعة والاهتمام، وربما التركيز، رغم أن عمره السياسي على أرض الواقع لم يزد عن عام ونصف العام، ومن الإجحاف أن نرتب على هذه المدة معايير الفشل والنجاح، ولا يمكن أيضا أن نختصر الحزب ونجاحه أو اخفاقه على تصريحات، وهنا نذكر الجميع، بأن الحزب استطاع منذ إعلان تأسيسيه جمع ٥٥٠ ألف توكيل من المصريين وضمت هيئته التأسيسية قيادات ورموز وشخصيات عامة تحظى بقبول شعبي وتحمل خبرات كبيرة ومشهودة.

فيما يتعلق بالموقف السياسي للحزب فقد أعلن بوضوح أنه سيؤيد الحكومة في كل ما يراه حقا، ويعارضها ويختلف معها في كل ما يراه غير ملائم للواقع المصري من خلال دراسات لجانه المختلفة التي يفخر الحزب بأنها تضم خيرة العقول المصرية.

ثالثا:وفيما يتعلق بنقطة عدم السعي للأغلبية فقد تم تحديده على عملية الانتخابات المنقضية بالفعل، نظرا لأنها التجربة الأولى في تاريخ الحزب، ولو تم عكس ذلك، وسعى الحزب للأغلبية، لتعرضنا لانتقادات كثيرة، فكيف لحزب لم يكمل عمر تأسيسه ٨ أشهر، يخوض الانتخابات على الأغلبية

رابعا: ليس صحيحا بالمرة أن الحزب تعرض في الانتخابات لخسارة فادحة، فالنتائج، والتي جاءت في ظل منافسة شرسة، تقول ان   الحزب فاز بـ47 نائبا في مجلس الشيوخ، و70 نائبا في مجلس النواب، وكانت نتيجته في الانتخابات الفردية 100% في الشيوخ، وحوالي 50% في النواب. 

هل هذه النتائج يمكن وصفها بالخسارة الفادحة؟

وتابع: «هل هذه النتائج يمكن وصفها بالخسارة الفادحة، ونتمني ان يكلف النائب السابق نفسه ويطبق نفس المعايير علي كل الأحزاب والقوى السياسية ويقارن نتائجها بعدد مرشحيها!خامسا: يقول السيد محمد عبدالعزيز أن الحزب لم يضبط متلبسا بأي موقف يختلف فيه مع الحكومة.

وذكر: «نحن نطلب منه فقط أن يراجع بيان وموقف الحزب من قانون الإيجار القديم وعلاقة المالك بالمستأجر، وهو موقف سبق  انتخابات مجلس الشيوخ والنواب، واختلف تماما عن طرح الحكومة، في قضية تهم قطاعا كبيرا من المصريين».

ولفت: سادسا وبشأن قضية الكراتين، فهي تحسب للحزب وليست عليه، فلم يستغل الناس خلال الانتخابات، بل قام بدوره المجتمعي قبل شهر رمضان ودون ربطها بتصويت أو انتخابات، وعموما هذه القضية يمكن أن تطرح ويثار الحوار حولها في سياق أوسع له علاقة بطبيعة المجتمع الحزبي كله وظروف المجتمع المصري. 

سابعا: نطلب من النائب السابق أن يكرر نفس المنهج على بقية الاحزاب والقوي السياسية وأن يراجع معايير النجاح والفشل في المشهد السياسي المصري اعتمادا علي الواقع الفعلي وليس التعريفات النظرية فقط رغم أهميتها.

واختتم مسلم قائلا: «نكرر نحن لا نعارض أي انتقادات للحزب لكن نستغرب الاستهداف بهذه الطريقة وهناك حوار داخلي دائما يقوده  الدكتور عاصم الجزار رئيس الحزب للتقييم الدائم والمستمر ومراجعة الأخطاء ومحاولة تصحيحها، أما العلاقة مع الحكومة فدائما نجتهد لتقديم الحلول والبدائل، بعيدا عن التأييد الأعمى أو المعارضة الجوفاء».