< عمرو أديب منفعًلا:انا مش بحكم على المواطن ياكل إيه أو مايكولش إيه|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمرو أديب منفعًلا:انا مش بحكم على المواطن ياكل إيه أو مايكولش إيه|فيديو

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن الانتقادات التي يوجهها في بعض حلقاته لا تستهدف الشعب المصري بأي شكل من الأشكال، نافيًا ما يتردد حول استخدامه أسلوب تهديدي في حديثه، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو حماية صحة المواطنين والتصدي للأفكار غير العلمية التي قد تضر بهم، وأنه يتعرض لهجوم شديد من البعض بسبب طريقته في تناول بعض القضايا الصحية، مؤكدًا أن حديثه لا يوجه إلى عامة الناس، وإنما يستهدف فئة محددة تصر على الترويج لما وصفه بـ”الضلالات”.

توضيح موقفه من الانتقادات

وأشار عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج الحكاية عبر شاشة MBC مصر، إلى أن بعض المتابعين أساءوا فهم رسائله، موضحًا أنه لا يتحدث بنبرة تهديد، بل يحاول التنبيه والتحذير من مخاطر بعض الممارسات التي قد تؤدي إلى أضرار صحية جسيمة، قائًلا: “أنا لا أوجه كلامي للشعب المصري، لكني أتحدث عن أشخاص يروجون لأفكار خاطئة قد تضر الناس”، مؤكدًا أن دوره الإعلامي يفرض عليه تسليط الضوء على هذه القضايا بحزم ووضوح.

وشدد عمرو أديب، على أنه لا ينفرد بإصدار الأحكام أو تقييم الحالات الصحية، بل يحتكم دائمًا إلى الجهات الرسمية المختصة في مصر، مثل نقابة الأطباء المصرية ووزارة الصحة والسكان المصرية، بالإضافة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأن هذه المؤسسات هي المرجع الأساسي في تقييم أي معلومات طبية أو صحية، وأن الالتزام بتوصياتها يضمن سلامة المواطنين ويحد من انتشار المعلومات المغلوطة.

رفض فرض الوصاية

وأكد عمرو أديب، أنه لا يسعى إلى فرض وصاية على المواطنين أو التدخل في اختياراتهم الشخصية، قائلًا: “أنا مش بحكم على المواطن ياكل إيه أو ما ياكلش إيه”، مشددًا على احترامه الكامل لحرية الأفراد في اتخاذ قراراتهم، وأن هذه الحرية يجب أن تكون مبنية على وعي ومعرفة صحيحة، وليس على معلومات غير موثوقة أو تجارب غير علمية.

ولفت عمرو أديب، إلى الفجوة بين ما يشهده العالم من تقدم علمي في المجال الطبي، وما يتم تداوله من أفكار غير دقيقة في بعض الأوساط، قائلًا إن دولًا مثل المملكة المتحدة تحقق تطورات مهمة في مجال علاج الأمراض الخطيرة، بينما ينشغل البعض بنشر أنظمة غذائية أو أفكار لا تستند إلى أسس علمية، وأن هذا التناقض يثير القلق، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة المواطنين وحياتهم.

القلق على صحة المواطنين

وأوضح عمرو أديب، أن انفعاله في بعض الأحيان يعود إلى شعوره بالمسؤولية تجاه صحة المواطنين، قائلًا إنه يشعر بالضيق عندما يرى أشخاصًا قد يعرضون حياتهم للخطر بسبب اتباع أنظمة غير موثوقة، قائًلا: “أنا بزعل لما ألاقي ناس ممكن تموت بسبب أفكار غلط”، مؤكدًا أن دافعه الأساسي هو الحرص على سلامة الناس وليس تحقيق أي مكاسب شخصية.

وشدد عمرو أديب، على ضرورة عدم التخلي عن العلاجات الطبية المعتمدة أو استبدالها بأنظمة غير مثبتة علميًا، محذرًا من خطورة اتخاذ قرارات صحية دون استشارة الأطباء المختصين، وأن الحفاظ على الصحة يتطلب الالتزام بالإرشادات الطبية المعترف بها، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التجارب غير الموثوقة.

الإعلامي عمرو أديب

رسالة طمأنة وتحذير

واختتم الإعلامي عمرو أديب، بالتأكيد على أن هدفه الأول والأخير هو مصلحة المواطن المصري، داعيًا الجميع إلى تحري الدقة في الحصول على المعلومات الصحية، والاعتماد على المصادر الموثوقة فقط.أن حماية الصحة العامة مسؤولية مشتركة بين الإعلام والمؤسسات الرسمية والمجتمع، مؤكدًا أن التوعية السليمة هي الطريق الأمثل لمواجهة أي معلومات مضللة قد تهدد سلامة الأفراد.