صبر الاستراتيجي.. أسامة كبير: إيران بتضغط على أمريكا بأوراق خطيرة|فيديو
أكد اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن إيران تنتهج سياسة تصعيد خطيرة في منطقة الشرق الأوسط، من خلال استخدام أوراق ضغط استراتيجية أبرزها مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار التوتر القائم مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن إيران تعتمد على ما وصفه بـ”الصبر الاستراتيجي” في إدارة صراعها مع واشنطن، بهدف تحقيق أفضلية تدريجية على الأرض وفي ملفات التفاوض السياسي.
تصعيد يهدد أسواق الطاقة
وأشار أسامة كبير، إلى أن هذا التصعيد لا يقتصر تأثيره على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة، حيث تتأثر أسعار النفط بشكل مباشر نتيجة التوترات في منطقة الخليج والممرات البحرية الحيوية، وأن استمرار هذه الحالة من التوتر يخلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، ويزيد من مخاوف المستثمرين بشأن أمن الإمدادات النفطية.
وأوضح المستشار بكلية القادة والأركان، أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم أوراق الضغط التي تستخدمها إيران في صراعها الإقليمي، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وأن هناك تقارير تشير إلى قيام إيران بأعمال عسكرية غير مباشرة في المنطقة، من بينها زرع ألغام في مناطق قريبة من السواحل العُمانية، في محاولة لفرض رسوم أو قيود على حركة السفن التجارية المارة عبر المضيق.
احتمالات تصعيد عسكري
وحذر أسامة كبير، من أن المنطقة قد تشهد خلال الفترة المقبلة تطورات خطيرة، قد تشمل تنفيذ ضربات عسكرية جديدة أو عمليات ردع متبادلة، في ظل استمرار حالة التوتر بين الأطراف المختلفة، وأن الوضع الحالي قابل للاشتعال في أي لحظة، إذا لم يتم احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية.
وأشار الخبير العسكري، إلى أن ما يجري في المنطقة يُعد نموذجًا واضحًا لما يُعرف بـ”حروب الوكالة”، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ دون مواجهة مباشرة، بينما تتحمل الدول الإقليمية، خاصة دول الخليج، التكلفة الأمنية والاقتصادية لهذا الصراع، وأن هذا النمط من الحروب يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويجعل من الصعب الوصول إلى حلول سريعة أو مستقرة للأزمات المتصاعدة.
أهداف سياسية وراء التصعيد
ولفت أسامة كبير، إلى أن استمرار التصعيد الإيراني يهدف في الأساس إلى زيادة الضغط على الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى تفاهمات سياسية جديدة، سواء في الملف النووي أو ملفات النفوذ الإقليمي، وأن استهداف أو تهديد دول الخليج يُستخدم كوسيلة لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، وفرض واقع تفاوضي مختلف على طاولة الحوار الدولي.
واختتم اللواء أسامة كبير، بالتأكيد على ضرورة وجود تحرك دولي منظم وسريع لتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع، مشددًا على أهمية توفير ضمانات حقيقية لحماية دول الخليج والممرات البحرية الحيوية، وأن استمرار غياب الحلول السياسية قد يؤدي إلى تصعيد أكبر يهدد استقرار المنطقة والعالم بأسره، خاصة في ظل ارتباط أمن الطاقة العالمي باستقرار الشرق الأوسط.
تصعيد يهدد أسواق الطاقة
وأشار أسامة كبير، إلى أن هذا التصعيد لا يقتصر تأثيره على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة، حيث تتأثر أسعار النفط بشكل مباشر نتيجة التوترات في منطقة الخليج والممرات البحرية الحيوية، وأن استمرار هذه الحالة من التوتر يخلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، ويزيد من مخاوف المستثمرين بشأن أمن الإمدادات النفطية.
وأوضح المستشار بكلية القادة والأركان، أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم أوراق الضغط التي تستخدمها إيران في صراعها الإقليمي، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وأن هناك تقارير تشير إلى قيام إيران بأعمال عسكرية غير مباشرة في المنطقة، من بينها زرع ألغام في مناطق قريبة من السواحل العُمانية، في محاولة لفرض رسوم أو قيود على حركة السفن التجارية المارة عبر المضيق.
احتمالات تصعيد عسكري
وحذر أسامة كبير، من أن المنطقة قد تشهد خلال الفترة المقبلة تطورات خطيرة، قد تشمل تنفيذ ضربات عسكرية جديدة أو عمليات ردع متبادلة، في ظل استمرار حالة التوتر بين الأطراف المختلفة، وأن الوضع الحالي قابل للاشتعال في أي لحظة، إذا لم يتم احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية.
وأشار الخبير العسكري، إلى أن ما يجري في المنطقة يُعد نموذجًا واضحًا لما يُعرف بـ”حروب الوكالة”، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ دون مواجهة مباشرة، بينما تتحمل الدول الإقليمية، خاصة دول الخليج، التكلفة الأمنية والاقتصادية لهذا الصراع، وأن هذا النمط من الحروب يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويجعل من الصعب الوصول إلى حلول سريعة أو مستقرة للأزمات المتصاعدة.
أهداف سياسية وراء التصعيد
ولفت أسامة كبير، إلى أن استمرار التصعيد الإيراني يهدف في الأساس إلى زيادة الضغط على الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى تفاهمات سياسية جديدة، سواء في الملف النووي أو ملفات النفوذ الإقليمي، وأن استهداف أو تهديد دول الخليج يُستخدم كوسيلة لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، وفرض واقع تفاوضي مختلف على طاولة الحوار الدولي.

واختتم اللواء أسامة كبير، بالتأكيد على ضرورة وجود تحرك دولي منظم وسريع لتفادي انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع، مشددًا على أهمية توفير ضمانات حقيقية لحماية دول الخليج والممرات البحرية الحيوية، وأن استمرار غياب الحلول السياسية قد يؤدي إلى تصعيد أكبر يهدد استقرار المنطقة والعالم بأسره، خاصة في ظل ارتباط أمن الطاقة العالمي باستقرار الشرق الأوسط.