< أسامة كبير: مصر مش هتسكت على استهداف الخليج من قبل إيران|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أسامة كبير: مصر مش هتسكت على استهداف الخليج من قبل إيران|فيديو

اعتداءات إيران على
اعتداءات إيران على الامارات

علق اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، على التطورات الأخيرة المتعلقة بالهجمات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذه الهجمات غير مقبولة وتمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران تتبع سياسة “حرب الوكالة” في تعاملها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الموقف المصري ثابت وواضح في رفض أي اعتداء يستهدف دول الخليج، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن واستقرار المنطقة الخليجية.

موقف مصر من التصعيد

أكد أسامة كبير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، أن مصر تنظر إلى أمن الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، مشددًا على أن أي تهديد يمس دول الخليج ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها، بما فيها مصر، وأن الدولة المصرية تلتزم بسياسة دعم الاستقرار الإقليمي، ورفض أي أعمال عسكرية أو تصعيدية من شأنها زعزعة الأمن في المنطقة.

وأوضح الخبير العسكري، أن استهداف إيران للأراضي الإماراتية يُعد خرقًا واضحًا للهدنة القائمة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تفتقر إلى المبررات السياسية أو العسكرية المقبولة دوليًا، وأن مثل هذه العمليات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، وتفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أكبر في الفترة المقبلة.

الموقف الأمريكي من التصعيد

ولفت أسامة كبير، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتابع التطورات عن كثب، وتدرس ردود الفعل المناسبة تجاه هذا التصعيد، إلى جانب بحث الدوافع الحقيقية وراء هذه الهجمات، منوهًا إلى أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني من خلال مزيج من الضغط السياسي والدبلوماسي، بالتوازي مع مراقبة الأوضاع الميدانية في المنطقة.

وتطرق المستشار بكلية القادة والأركان، إلى أن إيران والولايات المتحدة تتعاملان مع ملفات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن طهران تدخل المفاوضات عبر مسارين رئيسيين، هما وقف إطلاق النار والملف النووي، وأن هذا التداخل بين المسارين يعكس تعقيد المشهد السياسي، ويجعل الوصول إلى اتفاق نهائي أمرًا بالغ الصعوبة في الوقت الراهن.

مضيق هرمز وأوراق الضغط 

وأشار أسامة كبير، إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط استراتيجية بيد إيران، نظرًا لأهميته في حركة الملاحة العالمية وتجارة النفط، وأن أي تهديد لهذا الممر الحيوي ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، ما يجعله أحد أبرز نقاط التوتر في الصراع الإقليمي.

وأوضح الخبير العسكري، أن ما تشهده المنطقة حاليًا هو أحد أشكال “حروب الوكالة”، حيث يتم استخدام أطراف غير مباشرة في الصراع، بينما تتحمل دول الخليج التداعيات الأمنية والاقتصادية لهذه المواجهات، مشددًا على ضرورة أن تكون دول الخليج طرفًا أساسيًا في أي مفاوضات تتعلق بأمنها واستقرارها، وعدم ترك مصيرها بيد أطراف خارجية فقط.

اللواء أسامة كبير

سيناريوهات المرحلة المقبلة

واختتم اللواء أسامة كبير، بالتأكيد على أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة على أكثر من مستوى، سواء من حيث التهدئة أو التصعيد أو إعادة فتح مسارات التفاوض، محذرًا من أن اندلاع حرب جديدة قد يكون واردًا في حال استهداف إيران لمصالح أمريكية حيوية، مشيرًا إلى أن استقرار مضيق هرمز يظل عنصرًا حاسمًا في منع تفجر الأوضاع، باعتباره ممرًا ملاحيًا دوليًا لا يحق لأي طرف تعطيله أو إغلاقه.