< مفاجأة.. مصطفى بكري يفتح النار على داليا زيادة|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مفاجأة.. مصطفى بكري يفتح النار على داليا زيادة|فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ما وصفها بـ”الإرهابية داليا زيادة” لها ارتباطات، على حد تعبيره، بجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنها سافرت إلى الولايات المتحدة وأصبحت في صفوف من وصفهم بـ“الخونة”، على حد قوله، مؤكدًا أن تلك الشخصيات لا تستحق الاهتمام أو الحديث عنها، حيث تناول في حلقة البرنامج عددًا من القضايا السياسية المثيرة للجدل، ووجّه انتقادات حادة لعدد من الشخصيات العامة.

اتهامات مباشرة وعنيفة

أطلق مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار المذاع عبر قناة صدى البلد، تصريحات شديدة اللهجة ضد داليا زيادة، مؤكدًا أنها عملت، وفق وصفه، داخل “مركز ابن خلدون” الذي اعتبره مشبوهًا، مشيرًا إلى أن مسيرتها ترتبط، من وجهة نظره، بأجندات لا تخدم الدولة المصرية، وأن بعض الشخصيات التي تتبنى أفكارًا ليبرالية لا ترى أي إنجازات للدولة، وتنتقد كل ما يتم فيها، معتبرًا أن هذا النهج يعكس، في رأيه، مواقف غير وطنية.

تحدث مصطفى بكري، عن ما وصفه بوجود فئات داخل المجتمع تهاجم الدولة بشكل مستمر، قائلًا إن البعض “لا يعجبه أي نظام أو إنجاز”، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه الأصوات لا تعبر عن الرأي العام الحقيقي، وأن هذه الفئة تحاول التشكيك في مؤسسات الدولة، وتقديم صورة سلبية عن الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.

الخيانة والمواقف السياسية

في سياق حديثه، ربط مصطفى بكري، بين بعض المواقف السياسية وبين ما وصفه بـ”الخيانة”، مؤكدًا أن من يتعمد الإساءة للدولة أو مؤسساتها لا يمكن اعتباره جزءًا من البناء الوطني، وأن هناك أشخاصًا، على حد تعبيره، لا يترددون في مهاجمة الجيش أو مؤسسات الدولة، وهو ما يراه خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

تطرق مصطفى بكري، إلى حادثة حرق المجمع العلمي، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات التي تم الإفراج عنها لاحقًا كان لها دور في أعمال تضر بالوطن، وأنه حذر سابقًا من هذه النماذج، معتبرًا أن من يهون عليه وطنه أو يهاجم مؤسساته لا يمكن الوثوق به، على حد وصفه.

الدفاع عن الدولة ومؤسساتها

شدد مصطفى بكري، على أن موقفه ثابت في دعم الدولة المصرية في جميع الظروف، سواء في أوقات الأزمات أو الاستقرار أو الرفاهية، مؤكدًا أن الأولوية دائمًا هي مصلحة الوطن والمواطن، وأن الشعب المصري، بحسب تعبيره، يمتلك وعيًا كافيًا لتمييز من يتحدث بدافع وطني ومن يسعى لتحقيق أهداف أخرى.

داليا زيادة

اختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن المواطنين لديهم القدرة على التفرقة بين الخطاب الوطني الحقيقي وبين ما وصفه بالمزايدات أو التحركات التي تخدم أجندات خارجية، وأن هناك ما يشبه “ميزانًا شعبيًا” يقيّم كل شخص وموقف، وأن هذا الوعي هو الضمان الحقيقي لاستقرار الدولة ومؤسساتها في مواجهة أي محاولات للتشويه أو التشكيك.