بسمة وهبة تشيد بسائقها: «ماسابش الدركسيون لحظة»|فيديو
كشفت الإعلامية بسمة وهبة، تفاصيل مؤثرة عن حادث السير الذي تعرضت له مؤخرًا، مؤكدة أن اللحظات التي أعقبت الحادث كانت مليئة بالمشاعر الإنسانية والدروس العميقة، التي تركت أثرًا كبيرًا في نفسها، وجعلتها تعيد النظر في كثير من الأمور الحياتية.
لحظة فاصلة بين الخطر والنجاة
قالت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج 90 دقيقة عبر قناة المحور، إن الحادث كاد أن يتحول إلى كارثة حقيقية، لولا تدخل العناية الإلهية في اللحظات الأخيرة، وأن الموقف كان صعبًا للغاية، خاصة مع فقدان السيطرة الجزئية على السيارة، مشيرة إلى أن تلك اللحظات كشفت لها قيمة الحياة وأهمية التماسك في أوقات الخطر.
أشادت بسمة وهبة، بدور السائق إبراهيم متولي، مؤكدة أنه كان العامل الحاسم في تفادي الأسوأ، حيث أظهر شجاعة كبيرة في التعامل مع الموقف، قائلة: “لم يترك عجلة القيادة للحظة واحدة، وكان في قمة التركيز”، مشيرة إلى أن تصرفه السريع والحاسم ساهم بشكل مباشر في الحد من خطورة الحادث، ومنع وقوع إصابات جسيمة، إذ أنها تكن له كل التقدير والامتنان، لما أبداه من ثبات وانضباط في لحظة حرجة.
لحظات إنسانية مع ابنتها
تطرقت بسمة وهبة، إلى الجانب الإنساني في الواقعة، موضحة أنها حرصت فور وقوع الحادث على التواصل مع ابنتها خديجة عبر مكالمة فيديو، منوهه إلى أن ابنتها دخلت في حالة من الانهيار الشديد عندما شاهدت آثار الحادث، قائلة إن المشهد كان صادمًا بالنسبة لها، خاصة بعد رؤية السيارة في وضع خطير، إذ أنها حاولت تهدئة ابنتها من خلال إرسال صور ومقاطع فيديو تطمئنها على حالتها الصحية، مؤكدة أن هذه اللحظات كانت من أصعب ما مرت به خلال الحادث.
لفتت بسمة وهبة، إلى أن وجود عدد من المواطنين في موقع الحادث كان له دور كبير في تجاوز الأزمة، مشيدة بسرعة استجابتهم ومحاولاتهم للمساعدة، وأن هؤلاء الأشخاص قدموا دعمًا إنسانيًا كبيرًا، سواء بالمساعدة المباشرة أو بالكلمات التي ساهمت في تهدئتها بعد الحادث، إذ أن هذه المواقف تعكس أصالة المجتمع وروح التكافل بين أفراده في أوقات الشدة.
قرار صعب في لحظة حرجة
كشفت بسمة وهبة، أنها اضطرت لاتخاذ قرار سريع بالخروج من السيارة، خوفًا من انقلابها بشكل كامل، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت محفوفة بالمخاطر لكنها ضرورية، قائًلا: “ألقيت نفسي خارج السيارة لأنني شعرت أن الوضع قد يزداد سوءًا”، مؤكدة أن هذا القرار ساهم في حمايتها من مضاعفات محتملة.

اختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بالتأكيد على أن هذه التجربة، رغم قسوتها، حملت معها العديد من الدروس المهمة، أبرزها أهمية التماسك في الأزمات، وقيمة الدعم الإنساني، وأن ما حدث جعلها أكثر تقديرًا للحياة وللأشخاص الذين يقفون بجانب الآخرين في أوقات الشدة، مؤكدة أن الحادث مر بسلام بفضل الله، وبفضل تضافر الجهود في لحظة فارقة.