مفاجأة مدوية..أحمد موسى: ترامب طلب ضرب إيران نوويًا| فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن حالة من الغموض والتضارب التي تحيط بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الوفدين لم يتجها إلى باكستان كما تردد، وهو ما يعكس تعثرًا في جهود التهدئة ووقف التصعيد بين الأطراف المعنية، وأن العالم بأسره يترقب تطورات هذا الملف، مشيرًا إلى أن توجه الوفدين إلى باكستان كان سيعني وجود انفراجة حقيقية في الأزمة، إلا أن عدم حدوث ذلك يثير الكثير من علامات الاستفهام.
ترقب عالمي.. مصير الهدنة
وأشار أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن نحو 8 مليارات شخص حول العالم يتابعون عن كثب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل حالة التوتر الشديد التي تخيم على المشهد الدولي، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة، وأن انتهاء الهدنة دون التوصل إلى اتفاق جديد لتمديدها قد يؤدي إلى تصعيد خطير، يعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة العسكرية المباشرة.
ولفت أحمد موسى، إلى وجود تضارب واضح في التصريحات الصادرة من الجانب الأمريكي، سواء على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو مسؤولي البيت الأبيض، بشأن مسار المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق، وأن هذا التضارب يعكس حالة من عدم الاستقرار في الموقف الأمريكي، وربما وجود خلافات داخلية حول كيفية إدارة الأزمة مع إيران.
معلومات مسربة.. كواليس خطيرة
واستعرض أحمد موسى، معلومات مسربة تداولتها بعض وسائل الإعلام، تشير إلى عقد اجتماعات مكثفة بين الرئيس الأمريكي وصناع القرار في واشنطن، لبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع الأزمة، وأن هذه المعلومات كشفت عن طرح خيار استخدام السلاح النووي ضد إيران، إلا أن رئيس الأركان تدخل لإقناع الرئيس الأمريكي بعدم اللجوء إلى هذا السيناريو، لما يحمله من تداعيات كارثية على العالم بأسره.
وشدد أحمد موسى، على أن موعد انتهاء الهدنة يقترب، حيث من المقرر أن تنتهي في الواحدة والنصف من صباح يوم الأربعاء، وهو ما يضع جميع الأطراف أمام اختبار حقيقي، فضًلا عن أن عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة يعني أن كافة السيناريوهات تظل مطروحة، بما في ذلك العودة إلى العمليات العسكرية.
تعزيزات عسكرية في المنطقة
وأشار أحمد موسى، إلى أن خيار شن عملية عسكرية ضد إيران لا يزال قائمًا بقوة، خاصة في ظل الحشد العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة، والذي يتضمن ثلاث حاملات طائرات ونحو 60 ألف جندي، وأن هذه التعزيزات العسكرية تعكس استعدادًا واضحًا لأي تصعيد محتمل، بما في ذلك تنفيذ عمليات عسكرية نوعية، مثل الإنزال في بعض الجزر الإيرانية.
ولفت أحمد موسى، إلى أن باكستان، على لسان قائد جيشها، تحدثت عن وجود طلب هدنة من الطرفين، إلا أن هذا التصريح قوبل بالنفي من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يزيد من حالة الغموض حول حقيقة الموقف، وأن هذه التناقضات تعكس تعقيد المشهد، وتعدد الأطراف المتداخلة فيه، وهو ما يجعل الوصول إلى اتفاق أمرًا أكثر صعوبة.

تداعيات دولية.. الأزمة الراهنة
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن العالم بأسره يتحمل تداعيات السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد ستكون له انعكاسات واسعة على الأمن والاستقرار الدوليين، وأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو التهدئة أو التصعيد، في ظل استمرار حالة الترقب والقلق التي تسود المشهد العالمي.