النائب وليد خطاب: توجيهات الرئيس تعزز توطين الصناعات العسكرية وتدعم الإنتاج الحربي
أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تطوير شركات ومصانع وزارة الإنتاج الحربي تمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار تعزيز قدرات الدولة المصرية الصناعية والعسكرية، خاصة أن هذه التوجيهات دلالة على رؤية واضحة نحو بناء قاعدة صناعية متطورة قادرة على تلبية احتياجات القوات المسلحة من مختلف المعدات والمنتجات العسكرية، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني بمنتجات مدنية ذات جودة عالية، مشيرًا إلى أن ملف تطوير وزارة الإنتاج الحربي يعد أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من الصناعات الحيوية.
تحديث خطوط الإنتاج وإدخال تكنولوجيا حديثة
وأضاف "خطاب"، أن التوجه نحو تحديث خطوط الإنتاج، وإدخال تكنولوجيا حديثة، وتطوير الكوادر البشرية داخل المصانع، يسهم في رفع كفاءة الأداء وزيادة القدرة الإنتاجية، بما يواكب التطورات العالمية في الصناعات الدفاعية، موضحًا أن توجيهات الرئيس السيسي تأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف تعزيز مفهوم التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في المجالات الاستراتيجية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير العملة الصعبة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب داخل قطاع الصناعات الدفاعية والمدنية.
تطوير المنتجات العسكرية داخل مصانع الإنتاج الحربي
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تطوير المنتجات العسكرية داخل مصانع الإنتاج الحربي يشمل تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، كما أن ما تشهده الدولة من طفرة في هذا القطاع يعكس حجم الجهود المبذولة لتحقيق نقلة نوعية في مجال التصنيع العسكري، مضيفًا أن مصر خلال السنوات الأخيرة نجحت في إعادة إحياء دور وزارة الإنتاج الحربي كمحرك أساسي للصناعة الوطنية، من خلال مشروعات متعددة تستهدف توطين التكنولوجيا الحديثة، وتطوير الشراكات مع عدد من الدول الصديقة لنقل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في بناء صناعة دفاعية متكاملة.
استمرار دعم البحث العلمي والتطوير داخل المصانع
وأوضح النائب وليد خطاب، أهمية استمرار دعم البحث العلمي والتطوير داخل مصانع الإنتاج الحربي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة المنتجات وابتكار حلول جديدة تلبي احتياجات القوات المسلحة المتطورة، حيث إن الاستثمار في العنصر البشري يظل هو الأساس في أي عملية تطوير حقيقية، لافتًا إلى أن ما يتم تنفيذه من مشروعات تطوير داخل وزارة الإنتاج الحربي يعكس إرادة سياسية قوية تسعى إلى بناء دولة حديثة تمتلك أدواتها الإنتاجية والعسكرية، وتستطيع مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثبات وقوة، والمرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل بروح الفريق بين مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.