< تصريحات خليجية غير رسمية تثير الجدل.. ضياء رشوان يكشف الحقيقة|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تصريحات خليجية غير رسمية تثير الجدل.. ضياء رشوان يكشف الحقيقة|فيديو

 الدكتور ضياء رشوان
الدكتور ضياء رشوان

شدد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، على أن بعض التصريحات التي تم تداولها مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعدد من الصحف في دول الخليج لا تستند إلى مصادر رسمية، ولم تصدر عن الجهات المختصة، ما يستدعي الحذر في التعامل معها، وأن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بمواجهة أي معلومات مغلوطة أو غير دقيقة، خاصة في القضايا الإقليمية والاستراتيجية التي تتطلب دقة شديدة في الطرح والتناول الإعلامي، لما لها من تأثير مباشر على الأمن القومي والعلاقات الدولية.

رفض رسمي للتصريحات 

أكد وزير الدولة للإعلام، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، أن أي تصريحات لا تصدر عبر القنوات الرسمية لا يمكن اعتبارها معبرة عن الموقف المصري، مشيرًا إلى أن تداول مثل هذه المعلومات دون تحقق قد يؤدي إلى خلق حالة من اللبس وسوء الفهم، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، وأن الحكومة تتعامل بجدية مع هذه الظاهرة، وتسعى إلى ضبط الخطاب الإعلامي بما يتماشى مع المصالح الوطنية، ويعكس الصورة الحقيقية للمواقف المصرية تجاه مختلف القضايا.

وأشار ضياء رشوان، إلى وجود متابعة دقيقة ومستمرة من قبل الجهات المعنية، بالتوازي مع تنسيق متواصل مع مجلس الإعلام العربي، وذلك لضمان توحيد الرسائل الإعلامية وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة، وأن هذا التنسيق يشمل إمكانية عقد اجتماعات طارئة عند الضرورة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، بهدف التعامل الفوري مع أي معلومات مغلوطة أو تفسيرات غير دقيقة قد يتم تداولها.

الدقة في القضايا الإقليمية

وشدد وزير الدولة للإعلام، على أن القضايا الإقليمية والاستراتيجية، لا سيما تلك المرتبطة بالسياسات العربية والمواقف الدولية، تتطلب أعلى درجات الدقة في تناولها إعلاميًا، نظرًا لحساسيتها وتأثيرها المباشر على استقرار المنطقة، وأن أي خطأ في نقل المعلومات أو تفسيرها قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة، وهو ما يجعل الالتزام بالمصادر الرسمية ضرورة لا غنى عنها.

وأكد ضياء رشوان، أن التنسيق مع الأشقاء في دول الخليج يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على قوة العلاقات الثنائية، وضمان عدم تأثرها بأي معلومات غير دقيقة أو تصريحات غير مسؤولة، فضًلا عن أن هذا التنسيق يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة، ويضمن تقديم صورة موحدة تعكس حقيقة المواقف المشتركة تجاه القضايا الإقليمية.

القنوات مصدر المعلومات

لفت وزير الدولة للإعلام، إلى أن من أهم أهداف ضبط الخطاب الإعلامي هو حماية العلاقات بين الدول من أي تحريف أو سوء فهم قد ينجم عن تداول معلومات غير دقيقة، لأفتًا إلى أن الشائعات أو التصريحات غير الموثقة قد تُستغل لإحداث توترات غير مبررة، وهو ما تعمل الدولة على منعه من خلال آليات رقابية واضحة.

 الدكتور ضياء رشوان

واختتم الدكتور ضياء رشوان، بالتأكيد على أن أي تصريحات تتعلق بالاتفاقيات أو القضايا الإقليمية يجب أن تصدر عبر القنوات الرسمية فقط، لضمان صحتها ومصداقيتها، وأن التزام وسائل الإعلام بهذه القاعدة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار، والحفاظ على مصداقية الخطاب الإعلامي، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا إعلاميًا كبيرًا ومسؤولية مشتركة في نقل المعلومات بدقة واحترافية.