< «انفجار أو اتفاق».. هل تمحو واشنطن إيران في الثامنة مساءً؟| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«انفجار أو اتفاق».. هل تمحو واشنطن إيران في الثامنة مساءً؟| فيديو

الساعات الحاسمة بين
الساعات الحاسمة بين أمريكا وإيران

أكد الدكتور سعيد بيلاني، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن المشهد الدولي بعد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن يبقى مفتوحًا على عدة احتمالات، مع انتهاء المهلة التي كان قد حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يضع العالم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مسار الأزمة بين واشنطن وطهران.

توقعات التحركات المقبلة

وأوضح سعيد بيلاني، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التساؤل الرئيسي يتمثل في ما إذا كانت الساعات القادمة ستشهد تحركًا نحو مفاوضات لوقف إطلاق النار، أم تصعيدًا جديدًا للأزمة، مؤكدًا أن هناك مؤشرات على وجود عروض للتفاوض، إلا أن كل طرف يتمسك بشروطه الخاصة، ما يزيد تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وأن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن وفق شروطها الخاصة، بينما تصر الولايات المتحدة على تخلي طهران الكامل عن برنامجها النووي، وهو ما يجعل عملية التفاوض دقيقة وحساسة، مع احتمالات فشل أي مبادرة إذا لم تُلبَّ الشروط بشكل متوازن.

ولفت الخبير في الشؤون الأمريكية، إلى أن الخلافات بين الطرفين لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تمتد إلى قضايا استراتيجية أخرى، أبرزها النفوذ الإقليمي والسيطرة على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وهو ما يجعل أي حل سياسي يتطلب تنسيقًا دوليًا معقدًا، وإشرافًا من قوى إقليمية ودولية لضمان الاستقرار، وأن هذه التباينات الكبيرة تجعل التوصل إلى اتفاق صعبًا للغاية في الوقت الحالي، مع احتمال أن تؤدي أي خطوة متسرعة إلى تصعيد عسكري غير محسوب، مما يزيد من المخاطر على المنطقة والعالم بأسره، خصوصًا مع وجود مصالح اقتصادية واستراتيجية كبرى للولايات المتحدة وإيران.

الحسم خلال الساعات المقبلة

شدد سعيد بيلاني، على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو التهدئة أو التصعيد، موضحًا أن أي تحرك دبلوماسي أو عسكري في هذا التوقيت سيؤثر بشكل مباشر على مستقبل المفاوضات وعلى استقرار المنطقة بأكملها، وأن الموقف الأمريكي والإيراني في الساعات المقبلة سيحدد بشكل مباشر شكل المرحلة القادمة، مؤكدًا أن أي حوار أو تحرك فعلي سيسجل نقطة فاصلة قد تحدد مستقبل العلاقات بين الطرفين لفترة طويلة.

وأشار الخبير في الشؤون الأمريكية، إلى أن متابعة المواقف الرسمية من كلا الطرفين، بالإضافة إلى رصد المؤشرات العسكرية والإقليمية، أمر بالغ الأهمية لفهم التطورات القادمة، مؤكّدًا أن التحليل الواقعي للوضع الحالي يشير إلى احتمالية استمرار التوتر إذا لم يُجرِ التوصل إلى توافق حول القضايا النووية والإقليمية.

الساعات الحاسمة بين أمريكا وإيران

المراقبة الدولية والتدخل الفاعل

واختتم الدكتور سعيد بيلاني، بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يجب أن يبقى يقظًا، مع تعزيز محاولات الوساطة لتقليل المخاطر، مشددًا على أن أي خطأ في إدارة الأزمة قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تشمل الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية، وبالتالي فإن قدرة القوى الدولية الكبرى على الضغط والموازنة بين الأطراف ستكون عاملًا أساسيًا لتجنب سيناريو التصعيد.