< «يونيفيل» تكشف اعتداءات متكررة وانتهاكات خطيرة جنوب لبنان|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«يونيفيل» تكشف اعتداءات متكررة وانتهاكات خطيرة جنوب لبنان|فيديو

قوات يونيفيل
قوات يونيفيل

أعلن داني جيفري، المتحدث باسم قوات يونيفيل، تعرض عناصرها لسلسلة من الاعتداءات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد وتيرة الانتهاكات، الأمر الذي يهدد استقرار المنطقة ويضع تحديات كبيرة أمام مهام القوة الدولية، حيث شهدت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" تصعيدًا غير مسبوق في جنوب لبنان.

اعتداءات وخسائر بشرية

أكد داني جيفري، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات يونيفيل تعرضت لأكثر من 25 اعتداءً مباشرًا في مناطق عملها جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 3 من عناصرها وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة. وأوضح أن هذه الاعتداءات لم تكن مجرد حوادث فردية، بل تعكس نمطًا متكررًا من الاستهداف الذي يعرض حياة أفراد القوة للخطر.

وأشار المتحدث باسم قوات يونيفيل، إلى أن المقر الرئيسي للقوة في بلدة الناقورة تعرض لاستهداف مباشر، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة، بالإضافة إلى وقوع انفجار في أحد المواقع التابعة للقوة الدولية في منطقة العديسة، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي تواجهها القوات على الأرض.

خروقات وانتهاك للقرار 1701

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم يونيفيل، عن تسجيل نحو 3000 خرق جوي داخل نطاق عمل القوة جنوب نهر الليطاني، من بينها 900 غارة جوية، وهو رقم يعكس تصعيدًا حادًا في الانتهاكات العسكرية، أن هذه الخروقات تمثل انتهاكًا صارخًا للقرار الأممي 1701، الذي ينظم الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، ويهدف إلى الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وضمان الاستقرار في المنطقة. وأكد أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة ويزيد من احتمالات التصعيد.

رغم التحديات الأمنية، شدد داني جيفري، على أن قوات يونيفيل تواصل أداء مهامها، بالتنسيق مع الجانب اللبناني ودولة الاحتلال الإسرائيلي، بهدف خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع، وأن القوة اضطرت إلى تقليص عدد الدوريات الميدانية في بعض المناطق، وذلك كإجراء احترازي لضمان سلامة أفرادها، دون أن يؤثر ذلك على التزامها بمراقبة الوضع الأمني وتنفيذ مهامها الأساسية.

دعم المدنيين وممرات إنسانية

وفي إطار دورها الإنساني، أوضح داني جيفري، أن يونيفيل تواصل العمل على دعم المدنيين المتضررين من التصعيد، وتسعى إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا، وأن الجهود مستمرة لفتح ممرات آمنة لقوافل الإغاثة، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، خاصة مع تضرر البنية التحتية وارتفاع أعداد المتضررين من العمليات العسكرية.

قوات يونيفيل

واختتم داني جيفري، بالتحذير من أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار الجنوب اللبناني، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701، وأن قوات يونيفيل ستواصل أداء دورها رغم التحديات، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم جهود حفظ السلام والعمل على وقف التصعيد حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها.