< يحيى موسى.. أخطر العقول الإرهابية المطلوبة للعدالة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

يحيى موسى.. أخطر العقول الإرهابية المطلوبة للعدالة

الرئيس نيوز

برز اسم القيادي الإخواني الهارب، مؤسس حركة "حسم"، يحيى موسى، خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعدما أعلنت الداخلية تفكيك خلية إرهابية تتبع تنظيم الإخوان، وتوقيف أحد العناصر الإرهابية المطلوبة على ذمة قضايا جنائية، وهو قائد حركة حسم محمود محمد عبدالونيس، المتهم في عدد من القضايا بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، والذي اعترف بأن يحيى موسى هو من تولى تدريبه وتمويل عملياته الإرهابية.

المتخصص في شؤون الجماعات الأصولية، مصطفى أمين، يقول للرئيس نيوز: "يحيى موسى لم يكن من الرموز المعروفة داخل تنظيم الإخوان لكن الانفجار الداخلي الذي شهدته الجماعة جعل العمل فيها يكون قوامه العنقودية والخلايا النائمة لتشتيت الأمن مع إحداث أكبر قدر من الاضطرابات في الشارع، ويحيى موسى كان من بين هذه الشخصيات التي برزت خلال الفترة الماضية، كمؤسس لتنظيم إرهابي هو ما ميدان".

يضيف أمين المعلومات حول تاريخ موسى في الجماعة ضعيف لكن شخصيته تم الكشف عنها في إطار الضربات الأمنية الناجحة لقوات الأمن، إذ كشفت التحقيقات صلاته بالجماعات المسلحة الإرهابية في سيناء وليبيا. وهو يقيم حاليًا ما بين تركيا وبريطانيا". 

يشير أمين إلى أن الخلاف حول قيادة تنظيم الإخوان ساهمت كذلك في الكشف عن موسى، إذ يشن الإخواني الهارب عمرو عبد الهادي هجوما على موسى في إطار الصراع على قيادة الجماعة" موضحا أن الإخواني الموقوف مؤخرا عبد الونيس اعترف بتأسيسه بالاشتراك مع عدد من قيادات حركة حسم رضا فهمي ويحيى موسى منصة إعلامية تحت اسم "ميدان"، بهدف ترويج شائعات عن البلد وللتحريض على ارتكاب أعمال ضد الدولة.

وفي 15 يناير، أدرجت الخارجية الأميركية القيادي الإخواني، مؤسس حركة "حسم"، يحيى موسى، على قوائم الإرهاب مع القيادي علاء السماحي، وطالبت بملاحقتهما أمنيا وتجميد أموالهما، وعقب القرار بساعات فر القياديين من تركيا إلى كندا وطلبا اللجوء السياسي والحماية الأمنية.

ويحيى موسى مطلوب بتهم تأسيس الذراع المسلحة لجماعة الإخوان، والتخطيط لعملية اغتيال النائب العام هشام بركات، وعدد من العمليات الأخرى، وذلك بالتزامن مع إعلان السلطات التركية فرض قيود مشددة على قيادات التنظيم والإعلام الموالي له داخل أراضيها.

استياء بعد القرار الأميركي

ووفق تقارير صحفية فقد ذكر مصدر قريب من التنظيم يقيم في إسطنبول، أن السلطات التركية أبدت عدة ملاحظات على ظهور موسى على القنوات التابعة للتنظيم التي تبث من الأراضي التركية، كما أبدت استيائها الشديد من تواجده على أراضيها، خاصة بعد إعلان الخارجية الأميركية، مما دفعه إلى مغادرة البلاد بمساعدة قيادات ذات نفوذ كبير في التنظيم الدولي.

وأشار المصدر إلى أن السلطات التركية وضعت ظهور موسى، كأحد أهم الأسباب التي دفعتها لوقف بث البرامج الإخوانية.

وتُظهر عشرات الفيديوهات المنتشرة على يوتيوب، لقاءات عدة مع القيادي الإخواني المحكوم عليه بالإعدام، المطلوب لدى الإنتربول، بعد اعتراف منفذي عملية اغتيال النائب العام بتلقيهم تكليفا منه لتنفيذ العملية، وكذلك تورطه بدعم وتمويل العديد من العمليات الأخرى التي استهدفت منشآت أمنية مصرية، منها هجوم كمين مدينة نصر يوم 2 مايو 2017، ومحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى النمر.

وتقول تقارير إن موسى يعد من أخطر المطلوبين، بسبب تورطه في عدد كبير من القضايا، واعتراف المتهمين في قضية مقتل النائب العام ضده، وكذلك ضلوعه في تمويل عشرات العمليات التي استهدفت منشآت ومؤسسات أمنية وحكومية وشخصيات عامة. وهو من أوائل الذين فروا من تركيا إلى كندا منذ عدة أشهر، لأنه أحد أهم المطلوبين لدى مصر، وكان يعلم أنه سيتم تسليمه للقاهرة على الفور، في حال حدوث التقارب الذي كانت تريده أنقرة مع الجانب المصري.

وموسى هو طبيب وقيادي إخواني نجح في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب إلى التنظيم، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى عضوية مكتب الإرشاد، وشغل منصب المتحدث باسم وزارة الصحة في عام حكم الجماعة، ثم هرب إلى تركيا بعد سقوطهم إثر ثورة 2013، وتولى مسؤولية تشكيل اللجان المسلحة للجماعة وتقديم الدعم المادي واللوجيستي لها من الخارج".

أبرز عملياته

ونجح موسى في تجنيد زوج شقيقته لتنفيذ عملية اغتيال النائب العام، كما عمل على إعداد العناصر الإرهابية نفسيا وعسكريا لتنفيذ العمليات المسلحة واغتيال بعض رموز الدولة المصرية".

كما سهّل عمليات شباب الإخوان خارج مصر، وتلقيهم تدريبات عسكرية على أيدي أحد التنظيمات في دولة عربية، ومن ثم العودة إلى مصر وتنفيذ تلك العمليات.

١٠ معلومات 

1 - يحيى موسى طبيب مصري تدرج فى صفوف جماعة الإخوان حتى وصل لعضو مكتب الإرشاد.
2 -عقب وصول الإخوان إلى حكم مصر في العام 2012 عين متحدثا رسميا باسم وزارة الصحة.


3 -عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس من العام 2013 فر إلى تركيا في سبتمبر من نفس العام.
4 -شارك فى التخطيط لعملية اغتيال النائب العام، هشام بركات ومحاولة اغتيال مفتى مصر السابق على جمعة.


5 -إدراج على قوائم الإرهاب فى مصر بعد الحكم عليه بالمؤبد فى محاولة اغتيال اللواء مصطفى النمر، واغتيال اثنين من طاقم حراسته 14 يونيو 2020.
6 -يُعد يحيى السيد إبراهيم موسى مسئول إدارة الكيان المسلح فى الجماعة الإرهابية، ومطلوب لدى الإنتربول، حيث أنه محكوم عليه فى العديد من القضايا الإرهابية.


7 -متورط بشكل رئيسي في استهداف الكنيسة البطرسية بالكاتدرائية عن طريق إعداد الانتحارى محمود شفيق، فضلًا عن الإشراف على استهداف كنيستى طنطا والإسكندرية، ليكون السبب في سقوط العشرات من الضحايا فى الحوادث الإرهابية الثلاثة.
8 -نسق مع عناصر حركة إرهابية من خلال إعادة تشكيل مجموعات مسلحة عنقودية من العناصر الإخوانية المتحركة على الساحة الداخلية.


9-عمل على إعداد العناصر الإرهابية نفسيًا وعسكريًا لتصعيد العمل المسلح واغتيال بعض رموز الدولة واستهداف مؤسساتها الحيوية بعمليات تفجيرية، وذلك على فترات متباعدة، بهدف إحداث حالة من الفوضى وإنهاك الدولة اقتصاديًا، يتلقى تمويلا مفتوحا من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية.
10 يتحرك يحيى موسى ما بين أنقرة واسطنبول بعد هروبه إلى تركيا عقب ثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان فى مصر، حيث أنه مطلوب فى العديد من القضايا المتعلقة بالتحريض على العنف والتظاهر ومهاجمة مؤسسات الدولة.