أحمد موسى يستنكر هتافات عنصرية بمباراة مصر وإسبانيا الودية|فيديو
أعرب الإعلامي أحمد موسى، عن استنكاره الشديد بشأن هتافات عنصرية التي استهدفت المسلمين خلال مباراة منتخب مصر وإسبانيا الودية، والتي انتهت بالتعادل السلبي، مؤكدًا أن ما حدث يتنافى مع القيم الرياضية وروح التنافس الشريف.
هتافات عنصرية.. مصر وإسبانيا
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد، إن المباراة التي أُقيمت على ملعب ملعب إسبانيول شهدت تصرفات غير مقبولة من بعض الجماهير، تمثلت في إطلاق هتافات عنصرية ضد المسلمين، وعدم احترام النشيد الوطني المصري، وأن هذه التصرفات تعود إلى جماعات تنتمي لتيارات اليمين المتطرف، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تعبر عن الشعب الإسباني أو جماهير كرة القدم بشكل عام.
وأضاف أحمد موسى، أن إسبانيا معروفة بمواقفها القوية في بعض القضايا الدولية، إلا أن ما حدث في المباراة يعكس تناقضًا واضحًا، حيث لم يتم الالتزام بقيم الاحترام المتبادل داخل الملاعب، وأن كرة القدم يجب أن تكون وسيلة للتقارب بين الشعوب، وليس منصة لنشر الكراهية أو التمييز، مشددًا على ضرورة التصدي لهذه الظواهر بحزم.
موقف نجوم الكرة الإسبانية
وأوضح أحمد موسى، أن عددًا من نجوم الكرة الإسبانية أبدوا استياءهم من هذه الواقعة، واعتبروها بعيدة تمامًا عن روح الرياضة، التي تقوم على التنافس النزيه والاحترام المتبادل بين اللاعبين والجماهير، وأن هذه المواقف الإيجابية من اللاعبين تعكس الوعي داخل الوسط الرياضي بخطورة العنصرية، وضرورة مواجهتها بشكل حاسم.
وشدد أحمد موسى، على أن العنصرية في الملاعب تمثل خطرًا حقيقيًا على مستقبل الرياضة، داعيًا الاتحادات الدولية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي جماهير أو أندية تسمح بحدوث مثل هذه الانتهاكات، وأن احترام النشيد الوطني لأي دولة هو جزء أساسي من القيم الرياضية، وأن تجاوزه يمثل إساءة غير مقبولة.
وفي سياق آخر، حرص أحمد موسى، على تهنئة منتخب العراق لكرة القدم بعد تأهله إلى كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس تطور الكرة العراقية وإصرار لاعبيها، وأن الفرحة التي عاشها الشعب العراقي بهذا التأهل كانت استثنائية، مؤكدًا أن هذه اللحظة التاريخية أعادت البهجة إلى الجماهير بعد سنوات طويلة من الانتظار.
فرحة عربية جماعية
وتابع أحمد موسى، أن التأهل لم يكن فرحة عراقية فقط، بل امتدت مشاعر السعادة إلى مختلف الدول العربية، حيث احتفلت الجاليات العربية في العديد من الدول بهذا الإنجاز، وأن هذه اللحظات تعزز روح الوحدة العربية، وتؤكد أن الرياضة قادرة على جمع الشعوب حول قيم الفرح والنجاح.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على ضرورة التصدي للعنصرية في جميع المجالات، خاصة في الرياضة، التي تمثل منصة عالمية للتواصل بين الشعوب، وأن الحفاظ على القيم الإنسانية داخل الملاعب مسؤولية مشتركة بين الجماهير واللاعبين والمؤسسات الرياضية، مشددًا على أن الرياضة يجب أن تظل رمزًا للتسامح والاحترام المتبادل.