< هل تُعجل تظاهرات الغضب الأمريكية من إنهاء الحرب على إيران؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هل تُعجل تظاهرات الغضب الأمريكية من إنهاء الحرب على إيران؟

الرئيس نيوز

على وقع حشود مليونية في الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالحرب على إيران. قال ترامب، إن الحرب الأميركية الإسرائيلية حققت تغييرًا في النظام الإيراني واصفًا القادة الحاليين بأنهم عقلانيون للغاية. وأكد في الوقت نفسه أنه سيُبرم اتفاقا مع الإيرانيين.

وأضاف ترامب في ‌مقابلة ​مع ‌صحيفة ⁠«فاينانشيال ​تايمز» ⁠نُشرت مساء الأحد أنه يريد الاستيلاء ‌على ​النفط ‌الإيراني، مشيرًا إلى أنه قد ‌يسيطر على جزيرة ⁠خرج، مركز ⁠تصدير النفط من إيران. وتابع الرئيس الأميركي أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سمح بمرور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز.

وأكد قاليباف أمس أن بلاده مستعد للرد على أي عملية برية أميركية وسط تقارير عن إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الاوسط.

إلى ذلك، صرح وزير ‌الخارجية الباكستاني إسحق دار، بعد المحادثات التي جرت مع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، أن إسلام آباد تستعد لاستضافة «محادثات جادة بين أميركا وإيران خلال الأيام المقبلة وتسهيلها من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع الدائر».

ووفق مراقبون فإن تحركات الشارع الأمريكي ستمثل ضغطا كبيرا على ترامب ربما تجعله يعجل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.

كانت طائرة أمريكية تضررت في هجوم إيراني على قاعدة سعودية، وهي جزءًا من أسطول صغير ومتناقص من طائرات نظام الإنذار والتحكم المحمول جوًا، أو طائرات أواكس - وهي طائرات تلعب دورًا رئيسيًا في مراقبة تحركات العدو وتنسيق العمليات، على الرغم من قدمها.

لم يتبق لدى القوات الجوية الأمريكية سوى 16 طائرة من طراز E-3 سينتري، منها ست طائرات كانت متمركزة في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالمملكة العربية السعودية قبل هجوم يوم الجمعة، وفقًا لمجلة القوات الجوية والفضائية. وقد توقف إنتاج هذه الطائرات عام 1992. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوًا (أواكس) الجديدة التي يعتزم البنتاجون استبدالها بها، وهي طائرة بوينغ E-7 ويدجتيل، ستتجاوز 700 مليون دولار للطائرة الواحدة.

طائرة E-3 Sentry هي طائرة بوينغ 707 معدلة مزودة بقبة رادار دوارة مميزة قطرها 30 قدمًا في مؤخرتها. يعمل نظام الإنذار المبكر والتحكم فيها كمركز عمليات رئيسي للعمليات العسكرية، حيث يراقب أهداف العدو برًا وبحرًا وجوًا حتى طبقة الستراتوسفير. امتلكت الولايات المتحدة في السابق أكثر من 30 طائرة منها، واستخدمتها في عملياتها في العراق وأفغانستان وليبيا ويوغوسلافيا.