أحمد موسى ينتقد قرارات الترشيد:«محدش قال لكم ضلموا البلد»|فيديو
انتقد الإعلامي أحمد موسى قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أهمية تطبيقها بعقلانية دون التأثير على المشهد الحضاري للدولة، خاصة في المناطق الحيوية مثل القاهرة والجيزة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على إنارة الشوارع والميادين الرئيسية، قائًلا: "كلنا مع الترشيد ولكن هناك عقل، محدش قال ضلموا البلد، ومصر هتفضل منورة، وتم تصدير صورة لا يجب أن تكون ممثلة لمصر".
قرارات الترشيد.. ضلموا البلد
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة صدى البلد، أن ترشيد الكهرباء لا يعني إطفاء الأنوار بشكل كامل، قائلًا إن بعض المشاهد التي تم تداولها، مثل الظلام في وسط القاهرة وميدان التحرير، لا تعكس الصورة الحقيقية التي يجب أن تظهر بها مصر، ووأن هناك حاجة ملحة للحفاظ على أعمدة الإنارة، خاصة في المناطق الشعبية، حفاظًا على الأمن العام والمظهر الحضاري، مؤكدًا أن مصر عُرفت دائمًا بأنها “البلد التي لا تنام”، ولا ينبغي أن تتحول إلى صورة مظلمة تسيء إليها.
وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أن ترشيد الاستهلاك يجب أن يتم وفق ضوابط واضحة، دون المساس برموز الدولة، منتقدًا إطفاء مآذن المساجد أو الكنائس، معتبرًا ذلك أمرًا غير مقبول، حيث قال إن هذه المعالم تمثل جزءًا من الهوية المصرية ولا يجوز إطفاؤها تحت أي ظرف، وأن تصريحات رئيس الوزراء لم تتضمن دعوة لإطفاء الأنوار بالكامل، بل دعت إلى الترشيد فقط، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا في التنفيذ أدى إلى ممارسات غير منضبطة، ما يستدعي مراجعة فورية لضمان تحقيق الهدف دون الإضرار بالمظهر العام.
تحقيق التوازن.. تطبيق القرارات
واقترح أحمد موسى، إمكانية تحميل الفئات الأكثر قدرة جزءًا أكبر من تكاليف الاستهلاك، بدلًا من تطبيق إجراءات قد تؤثر على الجميع بشكل متساوٍ، قائلًا إن زيادة الأعباء على القادرين قد تكون حلًا أكثر عدالة من تقليل الإنارة في الأماكن العامة، وأن تطبيق قرارات الترشيد يجب أن يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، بحيث لا يؤدي إلى خلق حالة من الاستياء بين المواطنين أو التأثير على حياتهم اليومية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وانتقد أحمد موسى، توقيت بعض القرارات المتعلقة بالخدمات، مشيرًا إلى قرار تعطيل الدراسة بعد نزول الطلاب في ظل سوء الأحوال الجوية، متسائلًا عن أسباب عدم اتخاذ القرار في وقت مبكر، خاصة مع التحذيرات المسبقة من سقوط الأمطار، وأن مثل هذه القرارات يجب أن تُتخذ بناءً على توقعات دقيقة ومبكرة، لضمان سلامة المواطنين وتجنب الارتباك، لافتًا إلى أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة للأحداث الطارئة.

صورة مصر أمام العالم
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على صورة مصر أمام العالم، وعدم تصدير مشاهد سلبية قد تُستغل خارجيًا، مشددًا على أن الترشيد مطلوب، لكن دون الإخلال بالمظهر الحضاري أو التأثير على هوية الدولة، وأن مصر ستظل “منورة” رغم كل التحديات، داعيًا إلى تنفيذ قرارات الترشيد بشكل متوازن يحقق الأهداف الاقتصادية دون المساس بثوابت الدولة أو راحة المواطنين.