< فرغلي: القبض على عبد الونيس ضرب قوية لـ حسم الإرهابية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

فرغلي: القبض على عبد الونيس ضرب قوية لـ حسم الإرهابية|فيديو

 الإرهابي علي عبد
الإرهابي علي عبد الونيس

كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، تفاصيل جديدة حول خلية تابعة لحركة حسم الإرهابية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية نجحت في ضبط قيادات بارزة والتعامل مع عناصر خطرة مثل علي عبد الونيس داخل البلاد، ما يمثل ضربة قوية للبنية التنظيمية للتنظيم.

علي عبد الونيس.. حسم الإرهابية

وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة سى بى سى، أنه في أقل من عام تم رصد عنصرين من الخلية؛ أحدهما داخل البلاد والآخر تسلل من الخارج، حيث تم تتبعهما في منطقة بولاق، والتعامل معهما بعد تبادل إطلاق النار، ما أسفر عن مقتلهما، مؤكدًا أن هذا يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع تهديدات مسلحة دقيقة.

وأشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن علي عبد الونيس، القيادي في حركة “حسم”، كان المسؤول عن إدخال هذه العناصر إلى البلاد، وتم القبض عليه لاحقًا في نيجيريا قبل ترحيله إلى مصر، حيث أدلى باعترافات مهمة كشفت خفايا التنظيم وطرق عمله وموارده المالية، ما أسهم في توسيع دائرة المعلومات الأمنية حول الجماعة.

أهمية علي عبد الونيس 

وأكد ماهر فرغلي، أن عبد الونيس يُعد أحد أبرز خمسة قيادات يقودون الحركة إلى جانب كل من محمد منتصر، ويحيى موسى، وعلاء السماحي، ومحمد عبد الحفيظ، موضحًا أنه ليس عنصرًا عاديًا بل يمثل ضلعًا أساسيًا في الهيكل القيادي للتنظيم، الذي يعتبر الجناح المسلح لجماعة الإخوان، ويشكل حجر الزاوية في التخطيط للعمليات المسلحة داخل البلاد.

وأضاف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية،  أن اعترافات عبد الونيس تضمنت تفاصيل دقيقة حول التدريبات العسكرية التي تلقاها، والمهام التي كُلّف بها، إضافة إلى مصادر التمويل والآليات التي استخدمها التنظيم لتنفيذ مخططاته، مشيرًا إلى حصوله على جواز سفر مزور بمساعدة عناصر أخرى داخل الحركة، ما يعكس التخطيط المعقد والتنظيم المحكم داخل “حسم”.

 الباحث ماهر فرغلي

ضربة معنوية للتنظيم 

واختتم الباحث ماهر فرغلي، بالتأكيد على أن عملية القبض على الإرهابي علي عبد الونيس، إلى جانب الإفصاح عن الاعترافات العلنية، تمثل ضربة معنوية كبيرة للتنظيم، خاصة أنها تكشف وحدة الأجنحة المختلفة داخل الجماعة وانخراطها في العمل المسلح، ما يُضعف قدراتها التنظيمية واللوجستية على المدى القصير والمتوسط، وأن هذه العملية تؤكد نجاح استراتيجية الدولة في مواجهة النشاط المسلح للتنظيمات الإرهابية، وتسليط الضوء على أهمية اليقظة الأمنية وتعاون المواطنين في تقديم المعلومات، بما يضمن تفكيك الخلايا قبل تنفيذ أي عمليات تهدد أمن واستقرار البلاد.