< وكيل "أفريقية النواب": بيان مجلسي النواب والشيوخ يجسد موقفا وطنيا حاسما
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وكيل "أفريقية النواب": بيان مجلسي النواب والشيوخ يجسد موقفا وطنيا حاسما

النائب أشرف سعد سليمان
النائب أشرف سعد سليمان

أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن بيان مجلسي النواب والشيوخ يجسد موقفا وطنيا حاسما يعكس اصطفافا كاملا لا لبس فيه خلف القيادة السياسية، في مواجهة أية محاولات للنيل من ثوابت الدولة المصرية.

وشدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في تصريحات صحفية له اليوم، على الرفض القاطع والحازم لأي مساس بسيادة الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن مصر لن تسمح بأي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة أو التدخل في شؤونها.

وأشار إلى أن هذا الموقف يعبر عن التزام راسخ بحماية الأمن القومي العربي، والاستعداد للتصدي بكل قوة لأي تهديدات تمس وحدة الدول أو استقلالها.

وكان مجلسا النواب والشيوخ، أصدرا بيانا مشترك يعلنا إدانتهما القاطعة للاعتداءات التي ارتكبتها إيران بحق دول الخريج العربي والأردن، مؤكدين أن أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وتابع البيان: مصر تعلن تضامنها الكامل غير المشروط مع أشقائها وتؤكد وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه الاعتداءات، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس السيسي إلى وزارة الخارجية للوقوف بجانب الدول العربية الشقيقة يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة اللحظة وإعلاءً لروح الأخوة والتضامن بين مصر وأشقائها.

وأكد البيان أن التحركات المصرية تدحض ما تروج له قوى الشر من ادعاءات مغرضة تستهدف النيل من هذه العلاقات التاريخية ويجب التصدي لهذه المحاولات الممنهجة التي تسعى إلى بث الفرقة.

وحذر المجلسان من التداعيات الاقتصادية الخطيرة المترتبة على استهداف منطقة الخليج العربي وممراتها الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز، متابعا: استمرار التصعيد يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الشعوب العربية، لذا يدعو المجلسان إلى ضرورة بلورة ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي العربي وتترجمه إلى آليات تنفيذية قادرة على حماية سيادة الدول وصون مقدراتها.

وأشار البيان إلى أن مصر متمسكة بالحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والانزلاق إلى مواجهات مفتوحة لها عواقب كارثية، وأن مصر ستظل، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، في مقدمة الدول المدافعة عن استقرار المنطقة وصون سيادة أشقائها.