< طارق عيسوي: الأسواق المالية تستعيد توازنها بعد الضغوط البيعية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

طارق عيسوي: الأسواق المالية تستعيد توازنها بعد الضغوط البيعية|فيديو

تفاؤل حذر بالمؤشرات
تفاؤل حذر بالمؤشرات الاقتصادية

أكد طارق عيسوي، محلل أسواق المال، أن الأسواق المالية العالمية والمحلية بدأت في استعادة توازنها تدريجيًا بعد موجة من الضغوط البيعية التي شهدتها الفترة الماضية، وأن بوادر التهدئة في المشهد السياسي العالمي لعبت دورًا رئيسيًا في عودة ثقة المستثمرين وفتح المجال أمام نشاط شرائي متجدد في مختلف القطاعات، ووأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن وقف العمليات العسكرية مؤقتًا أسهمت في رفع معنويات المستثمرين، ما دفع المؤشرات للارتفاع وتجاوز مكاسب بنسبة 1% في جلسة التداول الأخيرة، في مؤشر على بداية التعافي النسبي للأسواق بعد فترة من القلق والضغط البيعي.

الأسواق المالية.. الضغوط البيعية

أشار طارق عيسوي، خلال ظهوره في برنامج "أرقام وأسواق" على قناة ازهري، إلى أن تحسن مستويات السيولة في الأسواق كان عنصرًا حاسمًا في امتصاص الهبوط السابق، موضحًا أن المستثمرين اعتبروا الأسعار الحالية فرصة لاقتناص الأسهم القيادية وتكوين مراكز شرائية جديدة، وأن مناطق الدعم الرئيسية للأسواق أثبتت قوتها وفاعليتها في مواجهة عمليات الهبوط السابقة، وهو ما عزز من ثقة المتعاملين وأعاد تحفيز النشاط التداولي، لا سيما بين المستثمرين المؤسسيين وصناديق الاستثمار.

وأوضح المحلل المالي،  أن حديث الرئيس ترامب الأخير فتح الباب لما وصفه بـ"عودة شهية المخاطرة"، حيث بدأت الأجواء الاستثمارية تتجه نحو إعادة التوازن بين العوامل الاقتصادية والسياسية، وهو ما ساهم في استقرار المؤشرات وتعافي الأسواق المالية تدريجيًا، وأن هذا التحسن لا يقتصر على البورصات الرئيسية فقط، بل امتد ليشمل الأسواق الناشئة، ما يعكس تأثيرات إيجابية على تدفق رؤوس الأموال وتشكيل اتجاه صعودي مستدام في بعض القطاعات الحيوية.

الأسهم القيادية تستعيد قيمتها

أكد طارق عيسوي، أن الأسهم القيادية شهدت انتعاشًا ملحوظًا، مستفيدًا من تحسن مستويات السيولة وتزايد الثقة الاستثمارية، مشيرًا إلى أن تلك الأسهم شكلت قاعدة انطلاق لعودة السوق نحو مستويات أعلى بعد فترة من التراجع، وأن العديد من المستثمرين اعتمدوا على التحليلات الفنية لتحديد نقاط الدخول عند مناطق الدعم الرئيسة، مع الاستفادة من أي تصحيح قصير الأجل لتكوين مراكز جديدة في الأسهم القيادية، بما يعزز استقرار السوق على المدى المتوسط.

وأكد المحلل المالي، أن الأسواق في طريقها نحو مزيد من الاستقرار، لكنه حذر من أن أي تصعيد سياسي أو أحداث غير متوقعة قد تؤثر على التحركات المستقبلية للأسواق، وأن المستثمرين بحاجة لمتابعة التطورات السياسية والاقتصادية الدولية والمحلية عن كثب، مع الاستفادة من فرص الشراء عند مناطق الدعم، للحفاظ على مراكزهم وتعظيم العوائد في ظل الأجواء الاستثمارية الحالية.

 المحلل طارق عيسوي

الاستفادة من فرص الشراء

وشدد المحلل طارق عيسوي، أن المرحلة المقبلة تتطلب استراتيجيات متوازنة بين المخاطرة والحذر، لضمان استقرار المحفظة الاستثمارية وتحقيق نمو متدرج ومستدام، خاصة مع استمرار بوادر التهدئة على الساحة السياسية العالمية.