الرئيس السيسي يؤكد: عام 2022 شهد نهاية حقيقية لمرحلة الإرهاب|فيديو
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر نجحت في تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى أن عام 2022 شهد نهاية حقيقية لمرحلة الإرهاب التي عانت منها البلاد لسنوات طويلة، خاصة منذ عام 2012، والتي اتسمت بظروف أمنية واقتصادية معقدة، حيث استعرض مسيرة الدولة المصرية في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن ما تحقق من استقرار لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تضحيات وجهود متواصلة من جميع مؤسسات الدولة.
الرئيس السيسي.. مرحلة الإرهاب
أوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية عيد الفطر مع أسر الشهداء، أن مصر مرت بمرحلة شديدة الصعوبة بداية من عام 2012، حيث واجهت تحديات أمنية غير مسبوقة، نتيجة انتشار العمليات الإرهابية ومحاولات زعزعة استقرار الدولة، مضيفًا أن هذه الفترة تطلبت تماسكًا وطنيًا وجهودًا استثنائية لعبور الأزمة، وأن عام 2022 يمثل نقطة تحول مهمة، حيث تمكنت الدولة من القضاء على الإرهاب بشكل كبير، واستعادة الأمن والاستقرار، ما أتاح الفرصة للتركيز على مسيرة التنمية والبناء في مختلف القطاعات.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن النجاح في تجاوز تلك المرحلة لم يكن ممكنًا دون التعاون الكامل بين مؤسسات الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة والشرطة والقضاء، والتي عملت بشكل متكامل لمواجهة التهديدات الأمنية والحفاظ على استقرار البلاد، وأن هذا التكامل المؤسسي كان أحد أهم عوامل النجاح، حيث تم التعامل مع التحديات بشكل شامل، يجمع بين المواجهة الأمنية والتنموية، بما يحقق التوازن المطلوب لضمان استقرار الدولة على المدى الطويل.
جهود التنمية.. التحديات الاقتصادية
وشدد الرئيس السيسي، على أن الدولة لم تتوقف عن تنفيذ خطط التنمية، رغم الظروف الصعبة والتكلفة المرتفعة للحرب على الإرهاب، مؤكدًا أن مصر استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة في مختلف المجالات، بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب، فضًلا عن أن هذه السياسة تعكس رؤية الدولة في ضرورة البناء والاستمرار في التطوير، حتى في أصعب الظروف، لضمان تحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.
ووجه الرئيس السيسي، رسائل قوية تؤكد على صدق نوايا الدولة في حماية الوطن، قائلًا إن القيادة لم تكن يومًا متآمرة على البلاد، بل كانت تسعى دائمًا للحفاظ عليها وصون مقدراتها، وأن الهدف الأساسي كان ولا يزال الحفاظ على استقرار مصر، داعيًا الجميع إلى العمل من أجل مصلحة الوطن، والمساهمة في بنائه من خلال تقديم كل ما هو إيجابي ومفيد.
تضحيات الشهداء.. الاستقرار الحالي
وأكد الرئيس السيسي، أن ما تحقق من أمن واستقرار هو ثمرة مباشرة لتضحيات الشهداء، الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، مشددًا على أن الدولة لن تنسى هذه التضحيات، وستظل تقدر أسرهم وتدعمهم، وأن هذه البطولات تمثل مصدر فخر لكل المصريين، ودافعًا للاستمرار في مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتأكيد على أن مصر دخلت مرحلة جديدة تركز على البناء والتنمية، مستفيدة من حالة الاستقرار التي تحققت، داعيًا إلى الحفاظ على هذه المكتسبات والعمل على تعزيزها، وأن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها الطموحة لتطوير مختلف القطاعات، بما يضمن تحقيق التنمية الشاملة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، في إطار رؤية وطنية تسعى لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.