< تشابمان: ترامب يتحدث عن القضاء على نووي إيراني غير موجود|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تشابمان: ترامب يتحدث عن القضاء على نووي إيراني غير موجود|فيديو

ترامب والبرنامج النووي
ترامب والبرنامج النووي

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن السياسة الأمريكية في إدارة الحرب تشهد تغيرًا مستمرًا في تعريف مفهوم "النصر" وفقًا للرئيس دونالد ترامب بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن هذا التحول يعكس استراتيجية غير ثابتة تؤثر على صورة الولايات المتحدة أمام حلفائها الدوليين.

تشابمان.. ترامب النووي الإيراني

وأوضحت عضو الحزب الجمهوري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التغيير في تعريف النصر شمل عدة مراحل: من التركيز على القضاء على برنامج نووي مفترض غير موجود، إلى الاهتمام ببرنامج الصواريخ الباليستية، ثم الوصول إلى هدف تغيير النظام، وصولًا إلى تأكيد أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وهو ما يعكس تحولًا كبيرًا في أولويات الإدارة الأمريكية.

وأضافت جينجر تشابمان، أن هذا التحول المستمر في أهداف الحرب أدى إلى تراجع ثقة الحلفاء الأوروبيين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي رفض إرسال سفن للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، ما يعكس تحفظًا واضحًا تجاه السياسات الأمريكية.

تعريف النصر الأمريكي

وأشارت عضو الحزب الجمهوري، إلى تصريحات المستشار الألماني، الذي أعرب عن تساؤله حول قدرة أوروبا على تحقيق أهداف عجزت عنها الولايات المتحدة، على الرغم من الإمكانيات العسكرية الكبيرة التي تمتلكها الدول الأوروبية، مؤكدة أن هذا يعكس حالة من القلق وعدم اليقين بين الحلفاء تجاه التغيرات الأمريكية المتكررة في الاستراتيجية.

وأكدت جينجر تشابمان، أن ما يحدث يعكس تحولًا في مفهوم "النصر" نفسه، حيث لم يعد مرتبطًا بالقضاء على تهديد محدد، بل أصبح مرتبطًا بأهداف سياسية وعسكرية متغيرة، وهو ما يضعف مصداقية الولايات المتحدة أمام شركائها ويؤثر على قدرتها على بناء تحالفات فعالة في المنطقة.

الاستقرار الإقليمي والدولي

وشددت عضو الحزب الجمهوري، على أن استمرار هذا النهج المتقلب قد يؤدي إلى صعوبة تنسيق الجهود الدولية لمواجهة التهديدات الإقليمية، بالإضافة إلى زيادة حدة الشكوك حول التزام واشنطن بتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، وأن إعادة تقييم الاستراتيجية الأمريكية والوضوح في تعريف النصر أصبحا أمرين حاسمين لضمان دعم الحلفاء والحفاظ على استقرار المنطقة على المدى الطويل.

البرنامج النووي

واختتمت جينجر تشابمان، بالتأكيد على أن هذا التحول في السياسة الأمريكية لا يقتصر تأثيره على الثقة بين الحلفاء فقط، بل يمتد أيضًا إلى الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن التغييرات المتكررة في تعريف أهداف الحرب تزيد من المخاطر وتضعف قدرة المجتمع الدولي على التعامل بفاعلية مع الأزمات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.