< لأول مرة.. خالد أبو بكر يكشف كواليس أزمة جنوح السفينة "إيفر جيفن"|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لأول مرة.. خالد أبو بكر يكشف كواليس أزمة جنوح السفينة "إيفر جيفن"|فيديو

الإعلامي خالد أبو
الإعلامي خالد أبو بكر

كشف الإعلامي خالد أبو بكر، عن الكواليس القانونية والتفاوضية التي صاحبت أزمة جنوح السفينة "إيفر جيفن" في قناة السويس، مؤكدًا أن أنظار العالم بأسره كانت تترقب قدرة مصر على تجاوز هذه الأزمة وتعويم السفينة، وأن هذه الأزمة لم تكن مجرد حادث ملاحي عابر، بل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإدارة المصرية على إدارة ملفات دولية معقدة في وقت قياسي.

خالد أبو بكر.. تعويم السفينة

أشار خالد أبو بكر، خلال حواره في برنامج «حبر سري» على قناة القاهرة والناس، إلى أن العاملين بهيئة قناة السويس سطروا إنجازًا تاريخيًا، حيث تمكنوا خلال 6 أيام فقط من تحرير المجرى الملاحي وإعادة حركة الملاحة باستخدام إمكانيات وأفكار مصرية بالكامل، وأن هذه العملية تعد من أعقد الأزمات الملاحية في العالم، مشيدًا بكفاءة الفريق المصري الذي تمكن من تحقيق التعويم دون أي تدخل خارجي، مما عزز الثقة الدولية في إدارة الممر الملاحي الأهم على مستوى العالم.

وتطرق خالد أبو بكر، إلى دوره في إدارة الملف القانوني والتفاوضي للأزمة، حيث تلقى اتصالًا هاتفيًا من الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لتولي الملف القانوني لضمان حقوق الدولة المصرية، مؤكدًا أنه قاد جولات تفاوضية مع ملاك السفينة، شركات التأمين، والأطراف الدولية المتضررة، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات أسفرت عن الحصول على تعويض مالي ضخم لصالح مصر وهيئة قناة السويس، دون التأثير على العلاقات التجارية الدولية.

الحفاظ على العلاقات الدولية

وأكد خالد أبو بكر، على أن هذا النجاح القانوني تحقق مع الحفاظ على استمرار العلاقات التجارية القوية والمثمرة مع الشركاء الأجانب، أصحاب الخطوط الملاحية، وشركات التأمين، وأن الأزمة انتهت باحتفال رسمي يعكس كفاءة الإدارة المصرية وقدرتها على التعامل مع الأزمات الفنية والقانونية بنفس الوقت، مؤكدًا أن تجربة "إيفر جيفن" أصبحت نموذجًا يُدرس في إدارة الأزمات الدولية والتفاوض على أعلى مستوى، وشهادة على قدرة مصر في حماية مصالحها الوطنية.

الإعلامي خالد أبو بكر

واختتم الإعلامي خالد أبو بكر، بالتأكيد على أن هذه الأزمة أثبتت أن الخبرة القانونية والتفاوضية تلعب دورًا حاسمًا في استثمار الأحداث الكبرى وتحويلها إلى فرص لتعزيز مكانة الدولة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الكوادر الفنية والإدارية والقانونية شكل نموذجًا يُحتذى به في المستقبل لضمان التعامل الفعال مع أي أزمات مشابهة على المستوى الدولي.