< ضربها بالساطور|تفاصيل واقعة سيدة طنطا بعد اعتداء طليقها في وسط الشارع بالفيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

واقعة سيدة طنطا

ضربها بالساطور|تفاصيل واقعة سيدة طنطا بعد اعتداء طليقها في وسط الشارع بالفيديو

الرئيس نيوز

تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو واقعة سيدة طنطا الصادم على منصات التواصل الاجتماعي، في لحظات الرعب عاشتها سيدة تحت رحمة نصل سكين حاد، وجهه لها طليقها وسط صرخات المارة، ليرسم مشهدًا دمويًا انتهى بين جدران المستشفيات وقبضة رجال الشرطة.

تفاصيل واقعة سيدة طنطا الصادم

نشرت وزارة الداخلية عبر موقعها الالكتروني تفاصيل القبض على صاحب واقعة سيدة طنطا في الغربية بقرية أخناواي التابعة لمركز طنطا، بعد تعرض سيدة لهجوم بالساطور من قبل طليقها أثناء خروجها من منزلها متجهة إلى عملها.

واقعة اعتداء طليق على سيدة الغربية بالساطور

وبحسب التحريات الأولية في واقعة اعتداء طليق على سيدة الغربية بالساطور؛ فقد انتظر المتهم المجني عليها في الطريق، ثم باغتها بالاعتداء من الخلف مستخدما ساطورا، ما أسفر عن إصابتها بإصابات متعددة في الرأس واليد.

المتهم بان مع طفله الصغير على دراجة نارية، قبل أن يفر هاربًا ويتركه في الشارع خلال محاولته الهروب بسبب عطل الدراجة النارية.

الحالة الصحية لسيدة طنطا بعد الاعتداء عليها في الغربية

نقلت السيدة المصابة إلى مستشفى جامعة طنطا، وقد أصيبت بكسر في الجمجمة وقطع في الأوتار، وسط متابعة طبية دقيقة لحالتها الصحية.

أقوال سيدة الغربية بعد الواقعة

فجرت الضحية مفاجأة حول تحملها مسؤولية المنزل، مؤكدة أن طليقها "مكنش بيصرف على البيت"، وأنها هي من كانت تعمل وتنفق على أسرتهما.. قائلة:"كنت بصرف عليه وغدر بيا والطفل اللي كان معاه لحظة الجريمة ابني.. كشفت السيدة المقيمة بمحافظة الغربية، والتي وقعت ضحية لاعتداء وحشي من قِبل طليقها، عن تفاصيل مؤلمة حول علاقتها به وكواليس اللحظات الأخيرة قبل فقدانها الوعي.

أكدت الضحية أنها كانت في طريقها إلى عملها حين باغتها المتهم بالاعتداء، عليها بساطور  قائلة: "كنت رايحة الشغل وفجأة محسستش بنفسي غير وأنا في المستشفى".

الانفصال والخلافات

أوضحت السيدة أن الانفصال بينهما وقع منذ 4 أشهر، مشيرة إلى أن الخلافات التي سبقت الواقعة كانت "خلافات عادية" ولا تستدعي هذا الإجرام..كشفت الأم بمرارة عن وجود ابنها في مسرح الجريمة وقت وقوعها، مؤكدة أن الأب لم يكتفِ بفعلته بل هدد ابنه ليبقى معه.