"شعبة السيارات" تحذر من زيادات مرتقبة في أسعار الزيرو والمستعمل
قال عبدالسلام عبدالجواد، عضو الغرفة التجارية بشعبة السيارات، إن استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات في السوق المصري، في ظل الاعتماد على الاستيراد وزيادة تكاليف الشحن.
الدولار عامل حاسم
وأوضح في تصريح خاص لـ"الرئيس نيوز" أن تحركات سعر الدولار تمثل عامل حاسم في تحديد الأسعار، قائلا: «عندما يرتفع الدولار ترتفع أسعار السيارات، بينما يؤدي انخفاضه إلى انخفاضها»، مشيرا إلى أن نحو 60% من مكونات السيارة المجمعة محليا يتم استيرادها بالدولار، ما يجعل تكلفة الإنتاج المحلي مرتبطة بشكل مباشر بسعر العملة الأجنبية.
ارتفاع أسعار السيارات
وأكد أن الأوضاع لا تزال مستقرة حتى الآن، لكن أنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فإن السوق قد يشهد زيادات كبيرة في أسعار موديلات 2026 خلال الفترة المقبلة.
وحول وجود منافسة وتخفيضات ملحوظة في المعارض والشركات، أوضح أن ذلك يرجع إلى وفرة المعروض من السيارات فقط، ولكن إذا استمرت الحرب ستؤدي إلى تقليل سلاسل الإمداد وبالتالي ارتفاع أسعار السيارات.
وأشار عبدالجواد إلى أن أي زيادة في أسعار السيارات الجديدة ستنعكس بشكل طبيعي على سوق المستعمل، إذ ترتبط أسعار السيارات المستعملة بنسبة محددة بسعر نظيرتها الجديدة، متابعا: «وبالتالي يتوقف سعر العربية المستعملة على حسب حالتها وهل يوجد بها رش أم فبريكا وعداد الكيلومترات وغيرها من عوامل تؤثر على سعرها».