باسم سمرة: عملت 15 عمل من غير جنيه.. وساعات بندفع علشان نمشي الليلة|فيديو
أكد الفنان باسم سمرة، أنه لا يخشى “الفضفضة” الصادقة، ولا يعاني من أزمة ثقة مع الناس، مشيرًا إلى أن حبه العميق للفن يجعله مستعدًا لتقديم أدوار دون مقابل مادي، إذا كان مقتنعًا بقيمتها الفنية والإنسانية، حيث تحدث بصراحة عن محطات مهمة في مسيرته، كاشفًا عن جوانب غير معروفة من رحلته داخل الوسط الفني.
الفن قبل المال.. قناعة راسخة
أوضح الفنان باسم سمرة، خلال لقائه في برنامج «حبر سري» المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه قدّم أكثر من 15 عملًا فنيًا دون أن يتقاضى عنها أجرًا، قائلًا: “طبعًا، أنا عملت أكتر من 15 عمل ما خدّتهمش جنيه، بس كنت بحبهم وده الفن الحقيقي”.
وأشار باسم سمرة، إلى أن بعض الأدوار تكون ذات قيمة فنية عالية، حتى لو لم تحقق مردودًا ماديًا، معتبرًا أن الشغف هو المحرك الأساسي للفنان الحقيقي، وليس حجم الأجر أو الشهرة المصاحبة للعمل، وأن الإيمان بالدور والشخصية هو ما يدفعه لقبول العمل، مشددًا على أن هناك مشاريع فنية تترك أثرًا كبيرًا في الوجدان، بغض النظر عن عوائدها المالية.
مواقف إنسانية صنعت القرار
وتحدث الفنان باسم سمرة، عن تجربة خاصة جمعته بأحد المخرجين، حين عُرض عليه دور رآه صعب التنفيذ، فاعتذر في البداية، لكنه فوجئ بالمخرج يصطحب والده لإقناعه بالمشاركة، قائًلا: “قلت له والله هعمله طبعًا، تحت أمرك”، موضحًا أن الموقف الإنساني كان دافعًا قويًا لتغيير قراره، وأن احترامه لكبار السن وتقديره للعلاقات الإنسانية يلعبان دورًا في اختياراته الفنية.
وأضاف الفنان باسم سمرة، أن العمل دون مقابل لم يقتصر على الأعمال التجارية، بل شمل أيضًا أفلامًا روائية قصيرة، معتبرًا أن تلك التجارب ساهمت في تطوير أدواته وصقل خبراته الفنية، وأن هذه الروح تعكس جوهر الفن الحقيقي القائم على الشغف والإصرار، وليس على الحسابات المادية فقط، معتبرًا أن تلك البيئات الفنية هي التي تصنع ممثلين حقيقيين يؤمنون بقيمة ما يقدمونه.
التدريب في مسرح الورشة
وأشار باسم سمرة، إلى تجربته مع فرقة فرقة الورشة التي أسسها المخرج حسن الجرتلي، مؤكدًا أن هناك شبابًا يتدربون يوميًا على التمثيل والغناء والاستعراض دون أي مقابل، بل أحيانًا يدفعون مقابل التعلم، قائًلا: “ساعات بندفع عشان نمشي الليلة، أنا بروح فرقة الورشة وألاقي الناس بتدرب عشان تمثل، عشان تغني، عشان ترقص بالعصاية، وما حدش دافع لها حاجة، بالعكس ممكن يدفعوا عشان يتدربوا”.
وشدد الفنان باسم سمرة، على أن الصدق مع النفس هو مفتاح النجاح والاستمرارية، وأن الفنان إذا فقد شغفه، فقد جزءًا أساسيًا من هويته، وأن الجمهور يلمس هذا الصدق بسهولة، وأن الأعمال التي تُقدَّم بروح حقيقية تبقى في الذاكرة، حتى لو لم تحقق أرقامًا قياسية في شباك التذاكر.

الفن بالنسبة رسالة
واختتم الفنان باسم سمرة، بالتأكيد على أن الفن بالنسبة له رسالة قبل أن يكون مهنة، وأنه سيظل مستعدًا لخوض تجارب جديدة تثري مسيرته، حتى لو كانت دون مقابل، طالما أنها تضيف قيمة حقيقية لمسيرته وللمشهد الفني ككل.