19 فبراير أولى جلسات محاكمة المتهم بتشويه وجه فتاة بـ 49 غرزة في العجوزة
حددت المحكمة المختصة، جلسة 19 فبراير الجاري، لنظر أولى جلسات محاكمة المتهم بتشويه وجه فتاة في العجوزة، بالاعتداء عليها بسلاح أبيض، مما أدى لإصابتها بـ 49 غرزة، وتم إحالة المتهم لمحكمة الطفل لكونه قاصرا لم يتعدى عمره 18 عاما.
أوضحت رحمة، خلال حديثها لـ«الرئيس نيوز»، في تفاصيل صادمة، أن القصة بدأت بمشهد متكرر من البلطجة؛ حيث اعتاد المتهم (مروان – 18 عامًا) فرض سيطرته على منطقة العجوزة.
بدأت الواقعة حينما استقبل والد رحمة (القعيد بسبب حادث أليم منذ 8 أشهر) صديقًا له يُدعى «عم سيد». تقول رحمة: «عم سيد كان راكن عربيته ربع ساعة قدام بيتنا، مروان دخل فيه بالموتوسيكل قاصد يخبطه، ولما الراجل اتكلم، رفع عليه المطواة وقال له: محدش يدخل الشارع ولا يخرج إلا بإذني».
عندما نزلت والدة رحمة بملابس المنزل (الخمار) لتهدئة الموقف والاعتذار للضيف، واجهها المتهم بتطاول غير مسبوق، حيث قام بالشتيمة والسب، وتوجيه ألفاظ خادشة للحياء.
تستكمل رحمة سردها المؤلم: «قلت له مش عيب تشتم ست قد أمك؟ شتمني بأقذر الألفاظ، والموضوع خلص بشد كلام وروحنا.. لكنه مرجعش لبيته، ده راح جاب صاحبه وجِه ورايا. أخوه (أدهم) حاول يمنعه ويدافع عننا وضربه، لكن مروان كان زي الشيطان، قام ضرب أخوه في عينه، ولما أمي قالت له إحنا مش بتوع مخدرات زيك، أمه نزلت وشاركت في السحل والشتم».
وتابعت: «فجأة مروان قال لي: إنتي السبب إن أخويا ضربني، ورفع إيده يضربني قلم. مكنتش أعرف إنه لابس (كُتر) في صباعه زي الخاتم، شق وشي ورقبتي في ثانية. محسيتش بالألم من الصدمة، كنت شايفة دمي بينطر قدامي، والناس بتقولي امسحي وشك وهما مرعوبين».
تفاصيل الإصابات: جروح في 4 طبقات
أوضحت المجني عليها، خلال حديثها، أن التقرير الطبي الأولي لم يرصد حجم الكارثة بسبب كثافة الدماء، وبعد الانتقال إلى مستشفى تخصصي، تبينت الفاجعة؛ جرح الجبهة (الأورة): بطول 7 سم، وجرح الخد بطول 15 سم، وهو الأعمق، حيث اخترق 4 طبقات من الجلد واللحم، وجرح الرقبة سنتيمترات قليلة كانت تفصلها عن الموت المحقق، وبلغ إجمالي الغرز 49 غرزة رسمت ندبة أبدية على وجه فتاة كانت تعمل في مجال «الموديلينج».