< أيمن سلامة يكشف تفاصيل مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أيمن سلامة يكشف تفاصيل مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»| فيديو

مسلسل كلهم بيحبوا
مسلسل كلهم بيحبوا مودي

كشف السيناريست الكبير أيمن سلامة، عن ملامح مسلسله الجديد «كلهم بيحبوا مودي»، الذي يخوض به السباق الرمضاني المقبل، في تجربة درامية تجمعه لأول مرة بالنجم ياسر جلال والمخرج أحمد شفيق.

تعاون فني من رحم الصداقة

أعرب السيناريست أيمن سلامة، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة سي بي سي، عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون، مؤكدًا أن المشروع لم يولد فقط من فكرة فنية، بل من صداقة قديمة وزمالة دراسة جمعت الثلاثي داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث قرروا خلال لقاء جمعهم في رمضان الماضي تحويل هذه العلاقة الممتدة إلى عمل درامي مشترك يحمل بصمتهم الخاصة.

أوضح أيمن سلامة، أن الاتفاق على تقديم مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» جاء بعد نقاشات مطولة حول نوعية العمل الذي يمكن أن يعكس تطورهم الفني، ويقدم شيئًا مختلفًا للجمهور في الموسم الرمضاني، وأن العمل يحمل طابعًا اجتماعيًا خفيفًا، يمزج بين الدراما واللمسات الإنسانية، بعيدًا عن القوالب التقليدية التي قد يتوقعها المشاهد، وأن روح التفاهم بينه وبين ياسر جلال وأحمد شفيق أسهمت في بلورة الفكرة بشكل سريع، خاصة أن كل طرف يدرك أدوات الآخر جيدًا، وهو ما انعكس على تطوير النص ورسم الشخصيات بصورة أكثر عمقًا وواقعية.

ياسر جلال في تجربة مختلفة

وكشف السيناريست أيمن سلامة، أن ياسر جلال أبدى هذا العام رغبة واضحة في «تغيير جلده»، والابتعاد عن أدوار البطولة التاريخية والأسطورية التي قدمها خلال السنوات الماضية وحققت نجاحًا لافتًا، فضًلا عن أن جلال يمتلك في الواقع حسًا كوميديًا عاليًا، لا يقل عن شقيقه رامز جلال في خفة الظل، إلا أن هذا الجانب لم يُستثمر بالشكل الكافي دراميًا من قبل، وأن المسلسل لن يكون كوميديًا صريحًا، بل عملًا اجتماعيًا «لايت» يحمل رسالة وهدفًا، ويقدم ياسر جلال في صورة جديدة ومختلفة تمامًا، ما يمثل تحديًا فنيًا جديدًا للنجم الذي اعتاد الجمهور رؤيته في أدوار القوة والبطولة التقليدية.

وعن القضية الرئيسية للعمل، أكد أيمن سلامة، أن «كلهم بيحبوا مودي» يمثل «انتصارًا للمرأة»، إذ تدور أحداثه حول قدرة المرأة على تغيير سلوك الرجل وتقويم مساره، في إطار درامي يعكس التحديات اليومية التي تواجهها المرأة داخل المجتمع، وأن فلسفته في الكتابة لطالما انطلقت من محاولة فهم سيكولوجية المرأة ومشاعرها بعمق، مشيرًا إلى تأثره الكبير بأسلوب الشاعر نزار قباني والكاتب إحسان عبد القدوس في التعبير عن تفاصيلها النفسية والوجدانية بدقة متناهية، مضيفًا أنه يسعى دائمًا إلى إنصاف المرأة المصرية وتسليط الضوء على قضاياها بصورة عادلة ومتوازنة، بعيدًا عن النمطية أو التحيز.

السيناريست أيمن سلامة

مسؤولية الكاتب وتأثير الدراما

واختتم السيناريست أيمن سلامة، بالتأكيد على إيمانه العميق بمسؤولية الكاتب تجاه المجتمع، معتبرًا أن الدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة مؤثرة في تشكيل وعي الجمهور وتغيير مفاهيمه، وأن الكاتب مسؤول عن كل كلمة يخطها، لأن الأعمال الدرامية قد تترك أثرًا طويل المدى في وجدان المشاهدين، ما يفرض على صناع الدراما تقديم رسائل إيجابية وبناءة تسهم في الارتقاء بالوعي المجتمعي.