< تحالف ليبرالي بين «الوفد» و«العدل» لتوحيد المواقف السياسية| تفاصيل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تحالف ليبرالي بين «الوفد» و«العدل» لتوحيد المواقف السياسية| تفاصيل

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

رئيس حزب «العدل» يهنئ السيد البدوي برئاسة «الوفد»

قام وفد من قيادات حزب العدل، برئاسة النائب عبد المنعم إمام، رئيس الحزب ووكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بزيارة مقر حزب الوفد، لتقديم التهنئة للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة الحزب.

وكان في استقبال وفد حزب العدل كل من الدكتور السيد البدوي، والأستاذ فؤاد بدراوي، والنائب محمد عبد العليم داود، والدكتور ياسر حسان، والدكتور شريف عارف.

إمام: حزب الوفد أحد أعمدة الحياة السياسية

وأكد النائب عبد المنعم إمام أن حزب الوفد يمثل أحد الأعمدة التاريخية للحياة السياسية المصرية، مشددًا على أن انتظام أوضاعه التنظيمية وعودة الفعل السياسي داخله يشكلان إضافة مهمة للمشهد الحزبي، تسهم في إعادة التوازن للحياة السياسية، لا سيما في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الدولة المصرية، والتي تتطلب أحزابًا قوية وقادرة على الفعل والتأثير.

تنسيق ليبرالي مؤسسي لا تفاهمات مؤقتة

وشدد رئيس حزب العدل على أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة بناء تنسيق مؤسسي ومستدام بين الأحزاب ذات التوجه الليبرالي، وعدم الاكتفاء بتفاهمات ظرفية، موضحًا أن حزب العدل يعمل على تأسيس تيار ليبرالي وطني واضح الرؤية والبرنامج، قادر على تقديم بدائل سياسية وتشريعية واقتصادية واقعية، تنحاز لمصالح المواطن، وتدعم استقرار الدولة المصرية وأمنها القومي، مع الحفاظ الكامل على الدورين الرقابي والتشريعي داخل البرلمان.

وأوضح إمام أن الهيئات البرلمانية لحزب العدل في مجلسي النواب والشيوخ تمثل ركيزة أساسية في ترجمة هذه الرؤية إلى مواقف وتشريعات وسياسات عامة، مؤكدًا أن نواب الحزب يعملون وفق منهج واضح يربط بين هموم المواطنين اليومية والسياسات العامة للدولة، ويعتمد على تقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ، بعيدًا عن الشعبوية أو المزايدات السياسية.

وأضاف أن الحزب يعتز بأداء نوابه داخل البرلمان، سواء في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، حيث يحرصون على ممارسة دورهم الرقابي والتشريعي في إطار من المسؤولية الوطنية، والدفاع عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطنين، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم مؤسسات الدولة.

تعاون حزبي لإعادة الثقة في العمل السياسي

وأشار إمام إلى أن وجود قيادات برلمانية فاعلة داخل الحزب يسهم في تعزيز فرص التنسيق مع الأحزاب الأخرى، وعلى رأسها حزب الوفد، بما يسمح ببناء مساحات مشتركة للعمل داخل البرلمان، سواء في الملفات التشريعية الكبرى أو القضايا ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدًا أن التعاون بين الأحزاب الليبرالية يمثل مدخلًا حقيقيًا لإعادة الثقة في العمل الحزبي والسياسي.

البدوي: المرحلة تتطلب خطابًا سياسيًا موحدًا

من جانبه، أكد الدكتور السيد البدوي أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة بناء مساحات مشتركة بين الأحزاب الوطنية ذات التوجه الليبرالي، على أسس واضحة وبرامج قابلة للتنفيذ، مشددًا على أن قوة الأحزاب لا تُقاس بحضورها الإعلامي، وإنما بقدرتها على التأثير في السياسات العامة وصياغة مواقف وطنية مسؤولة تدعم الدولة المصرية وتحمي استقرارها.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تنظيم وخطاب سياسي موحد يبدأ من الآن، مؤكدًا أن الرؤى توحدت بين الحزبين، وأن النهج السياسي واحد، والمواقف متقاربة ومتناغمة.

تنسيق مشترك حول القوانين والتشريعات

وأشار البدوي إلى أن حزب الوفد وحزب العدل سيسيران جنبًا إلى جنب في الحياة السياسية، خاصة فيما يتعلق بالملفات المطروحة، وعلى رأسها قانون الانتخابات، والتنسيق بشأن التوجهات العامة لمشروعات القوانين ذات البعد السياسي والتشريعي.

وأكد أن تجربة حزب العدل خلال السنوات الأخيرة تعكس نموذجًا مختلفًا في العمل الحزبي، يقوم على الجمع بين الأداء البرلماني الفعال والانحياز لقضايا المواطنين، معتبرًا أن التنسيق بين الحزبين يمكن أن يشكل رافعة مهمة لتعزيز الدور الليبرالي الوطني داخل البرلمان، والمساهمة في تقديم حلول واقعية للتحديات السياسية والاقتصادية.