تفاصيل استعدادات جامعة أسوان لاستقبال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025–2026
رئيس جامعة أسوان: الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الثاني
أعلنت جامعة أسوان عن الانتهاء من كافة استعداداتها لاستقبال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025–2026، وذلك بمختلف كليات جامعة أسوان التي يبلغ عددها 18 كلية ومعهدين، والتي تستقبل ما يقرب من 24 ألف طالب وطالبة، في إطار حرص جامعة أسوان على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم العملية التعليمية والبحثية.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة استكملت جميع التجهيزات الأكاديمية والإدارية اللازمة لانطلاق الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، مشيرًا إلى الانتهاء من إعداد الجداول الدراسية، وانتظام أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، إلى جانب جاهزية القاعات الدراسية والمعامل وورش العمل بكافة الكليات.
وأوضح القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن إدارات الجامعة المختلفة، بالتنسيق مع عمداء الكليات، كثفت جهودها خلال الفترة الماضية للارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية والطلابية، بما يضمن انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، وتوفير المناخ المناسب للطلاب لتحقيق أفضل استفادة علمية وأكاديمية.
وأضاف القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الثاني، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وتسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية والقيادية، إلى جانب دعم روح الانتماء والولاء للوطن.
استمرار جامعة أسوان في تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تتماشى مع توجهات الدولة
وأشار القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إلى استمرار جامعة أسوان في تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية الجمهورية الجديدة، من خلال تطوير البنية التحتية، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم البحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريج قادر على المنافسة محليًا وإقليميًا.
كما وجه القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، التهنئة للطلاب بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني، متمنيًا لهم عامًا جامعيًا ناجحًا، داعيًا إياهم إلى الالتزام باللوائح الجامعية والحضور المنتظم، وبذل أقصى الجهد لتحقيق التفوق العلمي، مؤكدًا أن الجامعة تضع الطالب في صدارة أولوياتها وتسعى دائمًا لتقديم تعليم جامعي متميز يليق بمكانتها ودورها التنموي في إقليم جنوب الصعيد.